اقتراح منطقة صناعية فلسطينية في رفح المصرية

حجم الخط
0

اقتراح منطقة صناعية فلسطينية في رفح المصرية

اقتراح منطقة صناعية فلسطينية في رفح المصريةبما أن منطقة إيرز الصناعية شمال قطاع غزة لا تعمل مثل السابق (أي منذ انسحاب الاحتلال من القطاع في شهر أيلول/سبتمبر في 2005) وحيث أن اقتصاد قطاع غزة شبه مشلول رغم وجود جيش عرمرم من العاطلين عن العمل معظمهم من المهرة في مجالات شتيَ، فإنني أتقدم بالاقتراح التالي راجياً أن تتم دراسته من الحكومات ذات العلاقة.أقترح إنشاء منطقة صناعية فلسطينية في رفح المصرية بحيث يقوم المستثمرون الفلسطينيون بافتتاح هذه المصانع لسد احتياجات قطاع غزة أولاً وكذلك قد يُسمح لها بالتصدير إلي الضفة الغربية (و إن كان هذا مُستبعدا) وأن تقوم هذه المصانع بالاعتماد أساساً علي الأيدي العاملة الفلسطينية من سكان قطاع غزة ولذلك أقترح أن تكون هذه المنطقة مغلقة بحيث من يدخلها لا يستطيع مغادرتها والتجول في سيناء أو الانتقال إلي باقي مصر وعلي أن تقوم هذه المصانع بشراء المواد الخام من مصر إن توفرت أو عبر مصر إن لم تتوفر مما يعني استفادة الاقتصاد المصري واستبعاد الاعتماد علي المواد الخام من الكيان الصهيوني وفك أسرنا من الاعتماد علي المعابر التي يسيطر عليها العدو، وعليه فإنني أقترح أن يتم استصدار بطاقات ممغنطة تسمح للعامل بالسفر صباحاً من القطاع إلي تلك المنطقة والعودة عند نهاية الدوام بتلك البطاقة وبدون استخدام جواز السفر علي أن يتم إعفاء هؤلاء العمال من ضرائب الدخول والخروج علي الجانبين المصري والفلسطيني. وفي حال تحقق هذه الفكرة فإننا ولا بد نستطيع البدء في تكريس تحرير الاقتصاد الفلسطيني ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية علي فرض أن المنطقة الصناعية ستلتزم بالمواصفات والمقاييس المقبولة لدي جميع فئات الشعب للارتقاء بالمنتج الوطني وفقاً لمستويات معايير الجودة. كما أقترح بناء جامعة فلسطينية خاصة (يوجد بها جميع التخصصات المتوفرة في العالم وجميع مستويات الدراسة الجامعية والدراسات العليا والبحث العلمي) في مدينة رفح المصرية علي أن تحتوي علي كلية طب بها مستشفي جامعي علي أعلي المستويات في كل التخصصات، ولربما يستفيد الجانب المصري من أن يكون جميع موظفي الجامعة عدا الإدارة العليا هم من المصريين، وفي حالة وجود مثل هذا المستشفي عالي التخصص فإنني أقترح أن تقوم وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية في غزة والضفة بتحويل الحالات الصعبة إليه بدل تحويلها حالياً إلي القاهرة وعمان وفي بعض الحالات إلي تل أبيب مما يرهق الميزانية وفي جميع الأحوال يكون المريض في منطقة جغرافية بعيدة عن أهله بينما في اقتراحي أعلاه يستطيع أهله غالباً زيارته والعودة إلي بيتهم في نفس اليوم، كما سيكون المستشفي مفتوحاً لجميع الفلسطينيين في العالم لتلقي العلاج علي حسابهم ولكن في منطقة جغرافية شبيهة بأرض الوطن الذي قد لا يستطيعون دخوله.أمين حمادغزة ـ فلسطين6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية