توني بلير: أي حديث عن ضربة عسكرية لايران سخيف وغير عقلاني ولم اختلف مع سترو حول ايران وبيكيت ستكمل سياسته هناك

حجم الخط
0

توني بلير: أي حديث عن ضربة عسكرية لايران سخيف وغير عقلاني ولم اختلف مع سترو حول ايران وبيكيت ستكمل سياسته هناك

رئيس الوزراء البريطاني في مؤتمره الصحافي الشهري يبدو واثقا من نفسهتوني بلير: أي حديث عن ضربة عسكرية لايران سخيف وغير عقلاني ولم اختلف مع سترو حول ايران وبيكيت ستكمل سياسته هناكلندن ـ القدس العربي من سمير ناصيف:أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مؤتمره الصحافي في مقره (10 داوننغ ستريت) في لندن انه لم ينقل وزير الخارجية السابق جاك سترو من منصبه الي وزارة اخري لأنه اختلف معه حول مسألة الهجوم العسكري علي ايران، ولا لأن سياسة سترو تضاربت مع مواقف سياسة الرئيس جورج بوش الابن بشأن ايران والتعامل معها، ولا لأنه تقرّب اكثر مما يجب من وزير المالية غوردون براون.وقال بلير ان أي حديث عن ضربة عسكرية نووية توجهها امريكا وبريطانيا وحلفاؤهما الي ايران هو حديث سخيف ومناف للعقلانية . واضاف انني اكرر بأننا لن نغزو ايران وأي حديث عن مثل هذا الغزو يجب رميه في سلة القمامة .وفي رد علي سؤال لـ القدس العربي حول مؤهلات وزيرة الخارجية الجديدة مارغريت ييكيت، واذا كانت خبرتها في الشؤون الدولية كافية لتتيح لها التعامل مع قضايا صعبة كالوضعين في العراق وفلسطين، قال بلير: ان الوزيرة بيكيت هي سياسية بارزة وواسعة المعرفة والقدرة في الشؤون الدولية والمحلية، والسياسة الخارجية البريطانية تحت قيادتها لن تتغير عما كانت عليه بقيادة الوزير جاك سترو .واوضح بلير انه كان قد اتفق مع سترو بعد انتهاء الانتخابات الاشتراعية البريطانية، منذ عام تقريبا، انه سيحتاج اليه كقائد لمجموعة النواب العماليين في البرلمان لأن اصلاحات برلمانية جذرية ستجري في هذا المجال، واضاف قائلا: ان سترو قاد حملتنا الانتخابية وادار العملية التي ادت الي نجاحنا، وهو من اقرب المقربين اليّ، وسيقود المجموعة العمالية في البرلمان افضل قيادة .وطرحت عليه اسئلة عديدة حول علاقته بوزير المال غوردون براون، واذا كانت مثل هذه العلاقة متأزمة او اذا كان قد ابلغ براون الموعد الذي سيتنحي من بعده عن رئاسة الحكومة ليتيح اليه مجال خلافته، فقال: لا اريد ان اتحدث عن تفاصيل احاديثي مع غوردون براون ولكن علاقتنا جيدة، ولم يمر علي فوزنا كحزب في الانتخابات الاشتراعية اكثر من عام، وعلينا ان نستمر في برنامج الحكم بشكل طبيعي، الي ان يحين موعد التسلم والتسليم . واضاف: اعيد التأكيد لكم بأنني سأظل علي التزامي، ولن اقود حزب العمال في الانتخابات الاشتراعية المقبلة وسأمهد لخليفتي التسليم في وقت يتيح له قيادة الحزب الي انتصار جديد . وسئل هل سيكون خليفتك براون، فأجاب طبعا .وسئل عن الشأن العراقي وعن امكان تخفيض او زيادة القوات البريطانية في البلد في ضوء الاحداث التي وقعت في الايام الاخيرة، فقال: اننا نحاول ان نبني القدرة الأمنية العراقية، وهدفنا يتوافق مع هدف الشعب العراقي، وقد تحدثت في الساعات الاخيرة مع رئيس الوزراء الجديد نوري المالكي وابلغني بأن الحكومة العراقية الجديدة ستتألف خلال ايام، وسيتم التعاون بين القوات الأمنية العراقية والقوات المتعددة الجنسية من اجل تحقيق الاستقرار في العراق، ومعظم العراقيين لا يريدون زيادة في عدد القوات المتعددة الجنسيات بل يفضلون تعزيز القوات العراقية .وعن موضوع غوانتانامو والتعامل مع الاسلاميين في امريكا وبريطانيا، قال بلير: لقد ذكرت اكثر من مرة ان موضوع غوانتانامو مشكلة يجب ان تعالج في اسرع وقت. والامريكيون يعتقدون بأنهم سيفرجون عن سجناء غوانتانامو عندما يتأكدون من عدم وجود خطر من الافراج عنهم، ولكن العملية برمتها تحتاج الي اطار قانوني افضل. وهذا ما زال رأينا .أما بالنسبة الي التعامل مع المجموعات المسلمة في بريطانيا وحول تعليقه عن تقرير سيصدر قريبا عن تفجيرات 7/7/2005 في لندن، فقال بلير: لن استبق صدور التقرير واعلق عليه منذ الآن ولكنني نقلت دائرة برمتها من وزارة الداخلية لتصبح تحت ادارة الوزيرة روث كيلي وهذه الدائرة ستعني بمسألة التعامل مع الجالية المسلمة في بريطانيا. انني ارغب رغبة كبيرة بتحسن علاقات الجالية المسلمة البريطانية بمحيطها وبتطوير الحوار العميق معها حول شتي الشؤون التي تهمها من اجل تفادي اي صدامات او تهميش بها .وسئل اذا كانت علاقته بالرئيس الامريكي جورج بوش ما زالت صلبة كما كانت سابقا، او انها تبدلت، فأجاب بأنها لم تتبدل ابدا. ولكنه تجنب الرد علي سؤال حول رأيه في الحملة التي يشنها نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني ضد روسيا ورئيسها بوتين ويتهمه تشيني عبرها بأنه يستخدم توزيع الطاقة كوسيلة لابتزاز الدول المجاورة لروسيا.وكان بلير قد قال في مطلع كلمته ان هناك جهات في حزب العمال تريد الاصلاح لتحسين توجه الحزب، وجهات اخري تود تبديل توجه ما يسمي حزب العمال الجديد تبديلا كليا والعودة الي الماضي، وانه يشجع الجهة الاولي ويرفض منطق الجهة الثانية. كما وجه التعازي الي اهالي العسكريين البريطانيين الذين قتلوا في الطائرة المروحية البريطانية التي اسقطت فوق البصرة، وحاول التخفيف من اهمية هزيمة حزبه في الانتخابات البلدية الاخيرة، مؤكدا ان الخسارة في الانتخابات البلدية لا تعني الخسارة في الانتخابات الاشتراعية في السنوات اللاحقة. كما قال ان حزب العمال اعيد انتخابه العام الماضي الي السلطة علي الرغم من تفاقم أزمة العراق، وان لا مشكلة لديه في التعاون مع رئيس الوزراء الايطالي الجديد رومانو برودي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية