لقد حولت قوانين الطوارئ، مقيتة السمعة، اهم دولتين عربيتين هما مصر وسورية الي دولتين فاشلتين مكبلتين بقوانين لا تحمل إلا اسمها، تستخدم للتسلط وحماية الرئيسين وحاشيتهما فقط، واثبتت انها لاتحمي اوطانا او تحقق صالحا عاما.
لقد يتمت هذه القوانين الالاف وجوعت غيرهم والقت في غياهب اسوأ سجون العالم حيرة العقول وتركت شواذ البشر تتحكم بكرامها، فالي متي ستبقي هذه القوانين سيفا مسلطا علي رقاب العباد والاوطان، أليس هناك من عقلاء يسعون لاسقاطها بأي وسيلة حتي تتحرر الأوطان من هذه الهمجية.
غياث حسنبلجيكا6