الشركات الاجنبية تبحث عن شركاء عراقيين لتنفيذ مشروعات باطار عملية اعادة الاعمار
الشركات الاجنبية تبحث عن شركاء عراقيين لتنفيذ مشروعات باطار عملية اعادة الاعمارعمان ـ رويترز: قال رجال اعمال يمثلون شركات عالمية امس الثلاثاء ان ما يبحث عنه اي مستثمر اجنبي يرغب في العمل في العراق في الوقت الحاضر هو شركاء عراقيون بامكانهم العمل والتنقل بحرية في ظل الوضع الامني الصعب.وقال مسؤولون وعارضون يشاركون في معرض اعادة اعمار العراق 2006 الذي يقام في العاصمة الاردنية عمان ان ما يجري في المدن العراقية من قتل وخطف وتفجيرات يصعب علي الاجانب الوجود هناك لذلك فان وجود شركاء عراقيين يسهل العمل علي الشركات الاجنبية التي ترغب في بدء اي عمل في العراق. وقال فادي قدورة مدير المعرض لرويترز الفرق بين المعرض الماضي ومعرض هذه السنة ان اهتمام العارضين تحول من المقاولين الرئيسيين الي رجال الاعمال العراقيين . واضاف ان السبب وراء هذا التغير هو انهم رأوا انه في النهاية العراقي هو الذي سيعمر بلده العراق .وكثير من رجال الاعمال العرب والغربيين الذين اعتادوا زيارة العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 توقفوا الان عن الذهاب. وأصبحوا الان يتشاورون مع شركائهم المحليين في عمان أو غيرها من الاماكن الآمنة. وقال مستثمر امريكي يعمل في مجال الطاقة ويعرض منتجاته في المعرض الذي يستمر اربعة ايام اصبحنا نفضل ان نعمل مع عراقيين يمثلوننا في العراق لانهم يتمتعون بحرية التنقل ولن يكونوا معرضين للخطف او القتل مثل الاجانب .واضاف انه يعمل في مجال زيادة الطاقة الكهربائية والتي يحظي بها العراقيون لبضع ساعات في اليوم، ولكنه لم يزر العراق ولن يزورها في الوقت الراهن. وقال لدينا منتج يحتاجه العراقيون بشدة لذلك سنعمل مع شركاء عراقيين .ويقام المعرض من قبل مجموعة الشركة الدولية للمعارض ومقرها بيروت بالتعاون مع شركات معارض اخري. ويضم المعرض 1025 عارضا من 59 دولة يروجون لمنتجات تتراوح ما بين مركبات مصفحة الي قطاعات الاتصالات والكهرباء والنفط والغاز وحتي المواد الغذائية. وقال قدورة ان المعرض يضم كل التقنيات التي تتعلق بالبنية التحتية في العراق .واوضح ان السبب في اقامة المعرض في الاردن هو وجود عدد كبير من رجال الاعمال العراقيين وعائلات عراقية تعمل في التجارة والصناعة في عمان. واضاف قدورة انه علي الرغم من انعدام الامن واعمال القتل فان رجال الاعمال العراقيين والعارضين ابدوا اهتماما كبيرا في هذا المعرض. وقال هم علي علم بما يحدث في العراق لكن الفرص التجارية في اعمار العراق لن يتركها العالم تمر من امامه دون انتباه .وتقول شركات كثيرة ان تفاقم العنف الطائفي أوقف جهود اعادة البناء التي تساندها الولايات المتحدة، بل وجعل بعض رجال الاعمال يحنون الي الثروات التي حققوها خلال فترة العقوبات التي فرضتها الامم المتحده بعد حرب الخليج عام 1991. لكن رغم كثرة المشاكل فان الشركات الغربية لا ترغب في التخلي عن البلد الذي يتمتع بموارد طبيعية هائلة تبشر بصفقات مربحة علي الاجل البعيد.وقال حامد ابراهيم وهو مدير عام بشركة سيكو التي تعمل في مجال البيئة من ازالة الغام الي توفير مياه شرب نظيفة ان العراقيين يبحثون عن ممولين اجانب يقدمون المال والخبرة الي شركات تستعمل الخبرات والايدي العاملة العراقية.وقال ابراهيم صحيح ان العمل يجري بشكل ابطأ بسبب الحالة الامنية ولكننا نستطيع التعامل مع الوضع… من الصعب علي الاجنبي العمل في العراق في الوقت الحالي حتي تستقر الاوضاع .4