الجنس زينة الحياة ايضاً!

حجم الخط
0

الجنس زينة الحياة ايضاً!

الجنس زينة الحياة ايضاً! قرأت مقال الاخ عماد حبيب المنشور علي صفحة منبر القدس العدد 5267 تحت عنوان لماذا المذيعة عارية؟ الذي اطلق من خلاله نار مدفعيته الثقيلة صوب ما سطره يراع الاخت هويدا طه فأثار بذلك حفيظتي واستغرابي في ان واحد.اما السبب الاول فراجع الي ان الهجوم صادر من اهلنا وظلم ذوي القربي اشد ايلاما في النفس كما هو معلوم. اما استغرابي الثاني فراجع الي ما قاله عن احتقارنا نحن العرب والمسلمين للجسد والجنس باعتبارهما عيبا ورذيلة لا يليقان بالكرام من الناس والمتطهرين.هذا حسبان باطل وكلام موغل في الخطأ اطلقه صاحبه دون تحريه الدقة والحقيقة.لقد علم القاصي والداني علما يقينا بان الجنس في الثقافة الاسلامية يعتبر من زينة الحياة الدنيا التي غرس حبها في كيان الانسان غرسا فطريا فما له منها من فكاك. الا ان قطف هذه الثمار الدانية والاستمتاع بها مسموح به فقط داخل اطاره الشرعي لا خارجه ومن ثم فهناك ثواب من جهة، وعقاب من جهة اخري عندما يؤوب الانسان الي الذي خلقه اول مرة وهو بكل خلق عليم.لكن يبدو ان بضاعة اخينا عماد من الثقافة العربية جد متواضعة ان لم نقل هزيلة فشعرنا العربي وصف هذا الجسد الذي ادعي صاحبنا باننا نمتهنه فكفي ووفي. هلا قرأ مثلا في ديوان زعيم الغزليين عمر بن ابي ربيعة الذي يتكون من وثلاثمئة قطعة ليس فيها قطعة واحـــــدة في غير وصف النساء والتشبيب بهن، فهل نبذه مجتمعه او احتقره؟ كلا وها هو التاريخ يخبرنا كيف هــــش له ترجمان القرآن ابن عباس حينما دخل عليه المسجد الحرام فسأله ان يسمعه شيئا من شعره فأنشده درته الرائعة التي يستهلها بقوله:امن آل نعم انت غاد فمبكرغداة غد ام رائح فمهجرثم هل نادي احد من العرب والمسلمين بصلب هذا الشاعر او سحله لأنه تجرأ فتناول الجزء الاسفل من جسم المرأة عندما وصف عجيزتها بالضخامة في قوله:قباء ان هي اقبلت مبتلةوالبوص منها كالقور منعفربل عاش هذا الطائر المغرد وجيها شريفا ومات كريما.محمد العربيطنجة ـ المغرب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية