لا.. لن تسقط ارادة الشعب الفلسطيني!
لا.. لن تسقط ارادة الشعب الفلسطيني! مسكين هذا الشعب، وعظيم هذا الشعب، وقدره ان يعيش في ارض الرباط علي الارض المقدسة الذي بارك الله حولها، ليكون له دور مقدس في الدفاع عن شرف الامة وشرف مقدساتها، مسكين لانه لم يعرف الراحة منذ ما يزيد عن قرن من الزمان والمؤامرات تحاك ضده وضد ارادته ووجوده وعاني المذابح في دير ياسين وكفر قاسم…وحروب متتالية الكل منا يعرفها جيدا في غياب موازين القوة.خلفت آلاف القتلي وآلاف اللاجئين، المحتفظين بمفاتيح بيوتهم وصكوك ملكية اراضيهم وبيوتهم التي ورثوها لاولادهم.في 25/1/2006 حين اختار الشعب الفلسطيني بخبرته وفطرته اختار حكومة حماس بنية الاصلاح والتغيير، فقامت الدنيا ولم تقعد (تسونامي سياسي).والاخطر من ذلك اكتشف الشعب الفلسطيني ان السلام مع اسرائيل سلام هش ليس له اسس ثابتة، سلام يقوم علي السيادة الكاملة لاسرائيل وان السقف الذي نعيش تحتحه سقف منخفض جداً لا يلبي اي طموح فلسطيني حر واقفال السجن جاهزة تحت الطلب سجن غزة الكبير وسجن كنتونات الضفة الغربية الغير متصلة.كم خدعنا بهذا السلام حينما ابلغونا بان سنغافورة اخري ستكون في فلسطين حسب القيادة السياسية السابقة بعد الاعلان عن اوسلو.ولم نر الا الحصار ورأينا رموزا بلا سيادة، مطاراً بلا سيادة وموانيء، بلا سيادة واقتصاداً تابعاً.. بلا سيادة وبنوكاً وبورصة…بلا حرية ولا شفافية حقيقية انها تمثيلية كبيرة والمخرج صهيوني والمنتج امريكي اوروبي؟! اي ان الاقتصاد الفلسطيني واستثماراته مرهونة بالمزاج الاسرائيلي، فتح او اغلاق المعابر والاغلاق هو الاساس، والفتح هو الاستثناء وبالتالي لم نحصد الا الخسارة الاقتصادية الضخمة وفشل التصدير الزراعي وفشل الاستيراد.ورأينا عبر الفضائيات عملية اقتحام سجن اريحا بمشاركة امريكية اوروبية لاذلال الشعب الفلسطيني واهانته. واخر الفضائح التي ليس بعدها فضيحة حينما جمع المال من الدول العربية الشقيقة بعد الحصار الظالم من امريكا والغرب ليغطي الرواتب وضروريات الحياة اكتشفنا جميعا كفلسطينيين وعالم عربي اننا لا نستطيع ايصال هذا المبلغ البسيط الذي قد تم ايداعه في الجامعة العربية الي فلسطين. ماذا تعني هذه الاشارات وماذا تعني هذه الدلالات تعني سقوط السلام وفشل السلام الذي كان بغير اسس امينة ومتينة لحماية الشعب الفلسطيني الضحية دائماً.محمد علي الفرا [email protected]