الكويت ـ يو بي أي: اتهم وزير الخارجية السورية وليد المعلم مجلس الأمن الدولي بمحاولة تعقيد العلاقة اللبنانية ـ السورية التي اعتبر أنها في طريقها الي الحل عبر الجهود الثنائية أو العربية مع أن الأجواء سلبية حاليا.
وطمأن المعلم دول مجلس التعاون الخليجي بأن البرنامج النووي الإيراني سلمي، ونفي الاتهام الأردني بأن سورية تدرب مقاتلين من حركة المقاومة الإسلامية حماس لزعزعة الأمن في المملكة الهاشمية.
وأثني علي دور للكويت في التخفيف من وطأة قرار مجلس الأمن الدولي 1559 الذي دعا الي انسحاب القوات السورية من لبنان وتجريد حزب الله والفصائل الفلسطينية من اسلحتها. لكنه لم يكشف عن تفاصيله.
وقال المعلم في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية، (كونا)، عشية زيارته الي الدولة الخليجية إن أبواب دمشق مفتوحة لكل اللبنانيين بمن فيهم رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة شريطة ان تكون الزيارة مبنية علي أسس واضحة تستهدف تحسين الأجواء والمناخات القائمة وتصب في مصلحة الشعبين السوري واللبناني.
وقرن المعلم ترحيبه المشروط بزيارة السنيورة بوصف الأجواء بين الدولتين بأنها سلبية حاليا.
ويسعي السنيورة منذ أكثر من ثلاثة أشهر الي زيارة دمشق التي لم تتجاوب مع رغبته. ورفض المعلم دعوة مجلس الأمن الدولي سورية لترسيم حدودها مع لبنان وإقامة علاقات دبلوماسية مع بيروت، معتبرا أن ترسيم الحدود مع لبنان هو شأن ثنائي. واتهم مجلس الامن الدولي بـ محاولة تعقيد الامور بين سورية ولبنان بدلا من حلها، رافضا التدخل الدولي في الشؤون العربية.
وردا علي سؤال عما إذا كانت محادثاته مع المسؤولين الكويتيين خلال الزيارة التي تبدأ اليوم الجمعة وتستغرق يومين ستتضمن الملف النووي الإيراني، قال إنه سيطلع نظيره الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح علي ما سمعناه من الإيرانيين من أن برنامجهم سلمي وانهم ملتزمون بمعاهدة منع انتشار الاسلحة النووية ومراقبة منشآتهم النووية.
وأضاف أن من حق دول مجلس التعاون الخليجي الحصول علي تطمينات واضحة باعتبار ذلك واجبا وحقا لدول الجوار لضمان امنها وبيئتها الي جانب كونه واجبا تفرضه العلاقة الإسلامية… ولذلك سنبحث هذا الموضوع بكل أبعاده. وشدد علي أن سورية ستقوم قدر ما في استطاعتها بطمأنة دول الخليج جميعا حول الملف النووي الايراني باعتبار ان السلاح النووي الاسرائيلي هو الذي يشكل خطرا علي الوجود العربي.