العراقي المنشق الذي زود الأمريكيين بمعلومات كاذبة عن العراق لا يزال يعيش في ألمانيا

حجم الخط
0

العراقي المنشق الذي زود الأمريكيين بمعلومات كاذبة عن العراق لا يزال يعيش في ألمانيا

العراقي المنشق الذي زود الأمريكيين بمعلومات كاذبة عن العراق لا يزال يعيش في ألمانيا واشنطن ـ يو بي آي: ذكرت شبكة آي بي التلفزيونية الأمريكية أن المنشق العراقي الذي أعطي الاستخبارات الأمريكية المعلومات المفبركة عن الأسلحة البيولوجية لنظام صدام حسين الأمر الذي أدي إلي الحرب علي العراق، يعيش في ألمانيا. وقالت مصادر استخبارية ان الرجل الذي كان يعرف باسمه الحركي كورف بول يعيش في ضواحي مدينة ميونيخ الألمانية تحت حماية شرطة الولاية. وكان الرجل زوّد المسؤولين الأمريكيين بمعلومات زعم فيها أن الحكومة العراقية أثناء عهد صدام حسين تملك مختبرات أسلحة بيولوجية نقالة الأمر الذي عزز من قناعة الأمريكيين بضرورة شن الحرب علي العراق وغزوه في العام 2003. وقبل شهر من الغزو، استعمل وزير الخارجية الأمريكية السابق كولن باول هذه المزاعم في خطاب ألقاه أمام الأمم المتحدة لتبرير قرار الحرب. غير أن أحد كبار المسؤولين في وكالة المخابرات المركزية قال للشبكة إن العديد من المسؤولين في الـ سي آي ايه كانوا يعتبرون كورف بول مصدراً غير مستقر، وغير ناضج، ولا يمكن الوثوق به الأمر الذي أدي إلي غضب باول خلال مقابلة تلفزيونية. وقال باول لقد أمضيت أربعة أيام في مقر الـ سي آي ايه وقالوا لي إن هذه المعلومات مؤكدة . وقال تايلر درامهيللر الرئيس السابق لعمليات السي آي آيه في أوروبا إن للحرب من وجهة نظر كورف بول هدفاً مختلفاً. وقال للشبكة لقد مات أشخاص بسببها. كل هذا بسبب الشخص الصغير… جل ما كان يريده هو البقاء في ألمانيا . ولكن العنف يتصاعد في أماكن أخري بما في ذلك محافظة الانبار وهي معقل للمسلحين السنة وفي ديالي وهي منطقة مختلطة طائفيا شمال شرقي بغداد. وأرسل الجيش الامريكي كتيبة من 700 جندي ومركبات مدرعة الي ديالي التي شهدت بعضا من أسوأ أعمال العنف بين الاغلبية الشيعية والسنة. وقالت الشرطة ان قنبلة انفجرت امس الاربعاء في سوق جنوبي مدينة كركوك الشمالية مما أسفر عن سقوط قتيلين واصابة عشرة. وحذر الفريق عبود قنبر قائد خطة أمن بغداد المقاتلين امس الاربعاء قائلا ان أمامهم خيارا اما التخلي عن قتالهم أو سحقهم.وتابع أن هؤلاء الارهابيين الذين لا يريدون أن تنجح خطة أمن بغداد عليهم التفكير ثانية قبل فوات الاوان والا ستسحقهم قوات الامن العراقية وتلقي بهم في مزبلة التاريخ . ومن ناحية أخري قال علي الندا شيخ عشيرة البوناصر وهي القبيلة التي ينتمي اليها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين انه أعيد دفن جثماني قصي وعدي ابني صدام خارج القاعة التي دفن فيها والدهما بعد اعدامه في كانون الاول (ديسمبر) في أعقاب ادانته في قضية الدجيل. وكان عدي وقصي اللذان قتلتهما القوات الامريكية عام 2003 قد دفنا آنذاك في مقبرة العوجة الخاصة بالعائلة. وقال الندا انهما نقلا أمس الي حديقة خارج القاعة المدفون بها صدام وأعيد دفنهما بالقرب من قبر برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام وعواد البندر المساعد السابق لصدام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية