المساهمون يحصدون الارباح غير المتوقعة لشركات النفط

حجم الخط
0

المساهمون يحصدون الارباح غير المتوقعة لشركات النفط

خبراء: من الافضل تحويل قسم منها للاستثمارالمساهمون يحصدون الارباح غير المتوقعة لشركات النفطلندن ـ من اليكس لولار:تعتزم كبري شركات النفط الغربية استثمار المزيد في التنقيب عن النفط وانتاجه في عام 2006 لكن القطاع مازال يسلم أغلب عائداته غير المتوقعة من الارتفاع القياسي لاسعار النفط لحملة الاسهم.ويتهم الساسة شركات النفط بعدم ضخ ما يكفي من الاموال في عمليات لزيادة الانتاج تاركين المستهلكين يعانون من ارتفاع اسعار الوقود. ودعا الرئيس الامريكي جورج بوش الشهر الماضي شركات النفط لاعادة استثمار المزيد من الاموال. وتقدم شركات نفط كبيرة مثل بي.بي الاموال للمستثمرين فيها (حملة الاسهم) لانها تخطط لاعمالها بافتراض اسعار أقل كثيرا عن الاسعار السائدة اليوم. وفي حين يعتبر معظم المحللين ذلك حصافة من الشركات يقول البعض الاخر انه يتعين علي الشركات استثمار المزيد لزيادة امدادات المعروض. وقال بيتر هيتشينز المحلل النفطي في مؤسسة تيثر آند غرينوود شركات النفط يجب أن تبدأ في القول انها يجب ان تستثمر المزيد لتحقق المزيد من النمو .ويقول المستثمرون ان اكسون موبيل وبي.بي ورويال داتش شل تزيد انفاقها الرأسمالي هذا العام بنسبة 16 بالمئة في المتوسط. لكن أغلبه يتم استيعابه في زيادة التكاليف. ويقول فينلي ماكدونالد مدير الاستثمارات في شركة بريتانيك اسيت مانجمنت التي تملك اسهما في بي.بي وشل هناك ضغوط لا شك فيها تدفع ميزانيات الانفاق الراسمالي للارتفاع . وأضاف نسبة كبيرة مما رأيناه من ذلك كان يتعلق بالتكاليف .وعلي الرغم من زيادة الاستثمارات انخفض انتاج النفط والغاز من شركتي بي.بي وشل في الربع الاول. وخالفت اكسون الاتجاه العام بزيادة بنسبة خمسة بالمئة في الانتاج. وهناك العديد من الاسباب التي تدفع شركات النفط لتوخي الحذر فيما يتعلق بأسعار النفط والاستثمار. فالمشروعات الجديدة قد تمتص السيولة دون ان تولد انتاجا لسنوات. وما زال العديد من مسؤولي الشركات يذكرون انهيار اسعار النفط الي عشرة دولارات للبرميل في عام 1998 بسبب الازمة المالية الاسيوية التي اثارت توقعات في ذلك الوقت بأن الاسعار ستظل منخفضة للابد. وارتفع سعر النفط الخام الي مستوي قياسي بلغ 75.35 دولار للبرميل الشهر الماضي الامر الذي ضخم من أحجام السيولة لدي الشركات.وهذا العام تقدر اكسون موبيل وبي.بي وشل حجم الانفاق الرأسمالي بنحو 54 مليار دولار. وهذا المبلغ أقل من 69.1 مليار سلمتها هذه الشركات للمستثمرين في العام الماضي علي شكل توزيعات ارباح واعادة شراء للاسهم. وتزيد الشركات الثلاث عمليات اعادة شراء الاسهم في عام 2006.ويقول المحللون ان افتراضات شركات النفط الكبري لاسعار النفط ارتفعت قليلا في الاعوام القليلة الماضية الي نحو 35 دولارا للبرميل لكنها تظل اقل كثيرا مما تشير اليه التعاملات في الاسواق الاجلة.ويجري تداول عقود النفط الاجلة بسعر يتجاوز 70 دولارا للبرميل للتسليم حتي ديسمبر كانون الاول عام 2012 مما يشير الي ان المستثمرين يتوقعون ان تظل الاسعار مرتفعة لسنوات. ويقول بعض المحللين انه نظرا لعدم التيقن بشأن الي متي ستستمر الاسعار في الارتفاع تحقق شركات النفط التوازن الصحيح بين الاستثمار والمدفوعات لحملة الاسهم. ويقول ادم سيمنسكي من دويتشه بنك الشركات تستثمر بمعدل متسارع… اذا لم تكن تنفق كل ارباحها الاستثنائية فان هذا تصرف حذر في عالم يتسم بالاضطرابات .ويهدد ارتفاع التكاليف كذلك بتعطيل بعض الاستثمارات. وقالت شل الاسبوع الماضي ان ارتفاع اسعار الحفارات قد يدفع الشركة لتأجيل عملية تطوير بالقرب من حقل مارس في خليج المكسيك ضمن مشروعات أخري. وموارد النفط والغاز موجودة بكثرة في مناطق يصعب فيها الانتاج لاسباب فنية مثل المياه العميقة في خليج المكسيك وفي مناطق مضطربة سياسيا مثل انغولا.وحقول السعودية التي تضم أكبر احتياطيات في العالم مازالت بعيدة عن متناول المستثمرين الاجانب. وأعمل العنف السائدة في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عليه في عام 2003 ابطأت تطوير الموارد النفطية للبلاد. ويقول ليو درولاس من مركز دراسات الطاقة العالمية الشركات ليس امامها فرص… المناطق الجديدة تتقلص من حيث العدد والمناطق القائمة محظورة .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية