اسرائيل تصادق علي بناء 30 مستوطنة يهودية في النقب علي اراض تابعة للعرب
حكومة اولمرت تخطط لزيادة عدد اليهود في النقب الي 900 الفاسرائيل تصادق علي بناء 30 مستوطنة يهودية في النقب علي اراض تابعة للعربالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:صادق المجلس القطري الاسرائيلي للتنظيم والبناء علي المخطط المسمي طريق الخمور . ويهدف المخطط الي تطوير مسارات ومحطات سياحية مدمجة مع مشاريع زراعية لتشجيع الأستيطان في النقب. ويقضي باقامة ثلاثين مستوطنة للأفراد تمتد علي مساحات شاسعة تقدر بعشرات آلاف الدونمات سيقوم المستوطنون بأحاطتها بالجدران والأسيجة وبناء بيوتهم ومنشآتهم عليها. ويندرج مشروع طريق الخمور ضمن مشروع تطوير النقب الذي شرعت الحكومة الاسرائيلية وأذرعها المختلفة بتطبيقه منذ عدة أشهر. وعقب النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي الدكتور حنا سويد من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة علي المصادقة علي المخطط بالقول: انه في حين تمعن الحكومة ودائرة أراضي الدولة في هدم البيوت العربية في القري غير المعترف بها (كما جري هذا الأسبوع في قري مختلفة) ورش الحقول والمزروعات فيها بالمبيدات الكيماوية ضمن محاولاتها تهجير أهالي القري من بيوتهم وقراهم ، فانها بالمقابل باشرت بسلسلة طويلة من اقامة المستوطنات الكبيرة والصغيرة والمناطق الصناعية والمشاريع الاستثمارية ـ السياحية بغية اجتذاب المستوطنين اليهود وتشجيعهم علي السكن في النقب. وبالحقيقة فأن هذه الممارسات تعتبر وجهين مختلفين لنفس العملة ألا وهي مشروع تطوير النقب الذي يتجاهل كليا احتياجات ومصالح المواطنين العرب فيه ويمنح كل الامتيازات وفرص التطوير للمستوطنين. ويضاف مخطط طريق الخمور الي مخططات حكومية أخري تهدف الي تهويد النقب واقتلاع القري غير المعترف بها، مثل المشروع الذي أعده مجلس الأمن القومي في اسرائيل ومشروع متروبولين بئر السبع وغيرهما. وتقوم مجموعة من الجمعيات الأهلية العربية واليهودية، بالتعاون مع المجلس الاقليمي للقري غير المعترف بها، بالعمل علي وضع خطة استراتيجية مفصلة لمواجهة هذه المخططات وافشالها وتثبيت حق مواطني القري غير المعترف بها بالاعتراف والمحافظة علي الأرض والتطوير. وأعرب د. حنا سويد عن تفاؤله بامكانية التصدي للمخططات الحكومية وأفشالها وضمان مستقبل وحقوق القري غير المعترف بها وذلك بالتعاون والتنسيق بين الأهالي والمجلس الأقليمي والقوي السياسية المختلفة والجمعيات الأهلية.الي ذلك قال بيان صادر عن المجلس الاقليمي للقري غير المعترف بها في النقب انه ينظر ببالغ الخطورة الي زيادة عدد المؤتمرات الاسرائيلية الموالية للسلطة التي باتت تعقد في الآونة الاخيرة حول موضوع ما يسمي تطوير النقب ولفت البيان الي ان اما اهم المشاريع الي خطط لها فهو زيادة عدد السكان في النقب من 535 الف نسمة الي 900 الف نسمة واستغلال الاراضي الشاسعة في النقب التي تعود ملكيتها في الاصل الي المواطنين العرب.وتابع البيان ان هذه المخططات والمؤتمرات خطيرة في ظل وجود مؤسسات تعمل من اجل مصادرة الاراضي العربية، واجبار الناس علي الرحيل من اراضيهم لتنفيذ المخططات الرامية الي ظلم العرب، وسلب حقوقهم، ولتنفيذ رؤية الوكالة الصهيونية. وعقب حسين الرفايعة، رئيس المجلس الإقليمي للقري العربية غير المعترف بها حكوميا، علي المخططات، والمؤتمرات السلطوية لـ القدس العربي قائلا ان زيادة وتيرة الامسيات والايام الدراسية حول النقب من جهات ورجالات السلطة، هدفها اقناع متخذي القرار علي تنفيذ الخطط بسرعة، علما ان الحكومة اخذت بهذه الخطط، وتقوم علي تنفيذها، والدليل القويم علي ان هذه الخطط جاءت ضد العرب فقط لا غير هو عقد المؤتمرات والامسيات بعيدا عن اعين ومسمع العرب، في تل ابيب، او هرتسليا، او في اقصي الجنوب، ونذكر ان اصحاب القضية يجب ان لا يستثنوا في مثل هذه الامسيات والمؤتمرات لاسماع كلمتهم. وأضاف الرفايعة: تم تعيين شمعون بيريس لمنصب وزير ما يسمي تطوير النقب والجليل وهي وزارة مصطنعة وجديدة في حكومة اولمرت هدفها تطبيق الخطط الجائرة ضد العرب في النقب والجليل، واننا في المجلس الاقليمي للقري غير المعترف بها، نحذر من مغبة تطبيق الخطط الحالية لانها تستثني العرب، وتتجاهل مشاكلهم والوضع الخاص الذي نحن فيه.