استشهاد ناشط فلسطيني من كتائب الاقصي في نابلس وعشرة جرحي في تظاهرة ضد الجدار في الضفة الغربية
استشهاد ناشط فلسطيني من كتائب الاقصي في نابلس وعشرة جرحي في تظاهرة ضد الجدار في الضفة الغربية نابلس ـ بعلين (الضفة الغربية) ـ اف ب: استشهد فجر الجمعة ناشط فلسطيني كان الجيش الاسرائيلي يلاحقه، خلال عملية توغل في نابلس في الضفة الغربية.واصيب رائد طبيلة (24 عاما) بجروح خطرة في الرأس اثر اصابته برصاص جنود اسرائيليين في مدينة نابلس القديمة. ونقل في سيارة اسعاف فلسطينية الي حاجز اسرائيلي عند مدخل نابلس ومنه الي مستشفي اسرائيلي حيث استشهد متأثرا بجروحه.واكدت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي استشهاد الناشط من كتائب شهداء الاقصي الذي كان ملاحقا من قبل الاسرائيليين.واوضحت الناطقة ان الجنود الاسرائيليين كانوا يقومون بعمليات توقيف في الحي القديم في مدينة نابلس عندما تعرضوا لاطلاق نار من فلسطينيين مسلحين مشيرة الي ان الجيش رد فأصاب احد المسلحين في اشارة الي الناشط الذي توفي في المستشفي.من جهة اخري وقع انفجار لم يعرف سببه فورا في منزل فلسطينية مسنة في بلدة بورين جنوب نابلس وفق مصادر امنية فلسطينية.وهرعت فرق الانقاذ الي المكان محاولة اخراج المرأة من بين الانقاض.واصيب اكثر من عشرة اشخاص بينهم مصور من وكالة فرانس برس برضوض وجروح برصاصات مطاطية اطلقها حرس حدود اسرائيليون علي تظاهرة مناهضة للجدار الفاصل تضم اسرائيليين واجانب وفلسطينيين الجمعة في قرية بعلين غرب رام الله في الضفة الغربية.واطلق حرس الحدود رصاصات مطاطية وقنابل مسيلة للدموع كما تعرضوا بالضرب للمتظاهرين لدي اقترابهم من الجدار قرب قرية بعلين، كما اكد شهود.واصيب مصور فرانس برس جمال العاروري في يده ونقل الي مستشفي رام الله بسيارة اسعاف.وقال العاروري رآني الجنود التقط صورا ورغم ذلك اطلقوا النار علي من علي بعد عشرة امتار .وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان الجيش يبحث في ظروف الحادث.واكد شهود عيان ان الجنود تعرضوا للمتظاهرين كذلك بالضرب بالعصي مما ادي الي اصابة عدد منهم برضوض وبينهم متضامن اسرائيلي واخر فلسطيني نقلا الي مستشفي رام الله.وقال شهود عيان ان حوالي ثلاثمائة متظاهر من الاسرائيليين والاجانب والفلسطينيين شاركوا في التظاهرة السلمية التي تنظم كل يوم جمعة في قرية بلعين.وتبني اسرائيل هذا الجدار الذي سيبلغ طوله اكثر من 650 كيلومترا بحجة منع فلسطينيين من التسلل اليها لتنفيذ عمليات، في حين يؤكد الفلسطينيون ان الهدف منه اقتطاع مساحات كبيرة من الاراضي الفلسطينية وضمها.واعتبرت محكمة العدل الدولية في 9 تموز (يوليو) 2004 بناء هذا الجدار غير مشروع وطالبت بهدمه، الامر الذي دعت اليه ايضا الجمعية العامة للامم المتحدة.وتجاهلت اسرائيل تماما هذه المواقف وواصلت بناء الجدار.