احياء ذكري النكبة علي ارض لوبيا المهجرة بمشاركة 4 الاف امرأة من الداخل الفلسطيني
تحت شعار: عائدون .. باقون ما بقي الزعتر والزيتوناحياء ذكري النكبة علي ارض لوبيا المهجرة بمشاركة 4 الاف امرأة من الداخل الفلسطينيالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:يصادف اليوم الاثنين الذكري الثامنة والخمسون لنكبة الشعب العربي الفلسطيني، وفي هذه الذكري تواصل الدولة العبرية الاعتداءات المتكررة علي المساجد والمقابر الاسلامية في الداخل الفلسطيني، فقد استنكرت مؤسسة الاقصي لاعمار المقدسات الاسلامية في اراضي الـ48 قيام مجموعات يهودية ممن يتعاطون المخدرات والخمور، بتدنيس المسجد الزيداني (السوق) في مدينة طبريا، وطالبت في نفس الوقت بلدية طبريا إفساح المجال لمؤسسة الاقصي بتنظيف المسجد وترميم جدرانه .وكان المحامي محمد سليمان، محامي مؤسسة الاقصي، قد بعث برسالة الي رئيس بلدية طبريا ، أعلمه فيها أنه يتم تدنيس مسجد السوق من قبل مجموعات من متعاطي المخدرات والكحول، والذين يقومون بتعاطي المخدرات والخمور علي باب المسجد، ومن ثم يقومون بالتبول وإلقاء أوساخهم داخل المسجد، مما جعل المسجد في حالة مزرية، مليء بالقاذورات والروائح الكريهة تنبعث منه.وطالبت مؤسسة الاقصي بواسطة محاميها من رئيس بلدية طبريا إفساح المجال لها بالقيام بأعمال تنظيف وصيانة للمسجد وترميم جدرانه وذلك علي حساب مؤسسة الاقصي حتي يتسني لها المحافظة علي قدسية المسجد.يذكر أن المسجد الزيداني أو مسجد السوق هو من المساجد التاريخية في طبرية ويعتبر روعة هندسية ومعمارية، أغلق في عام النكبة سنة 1948 ، ومنع المسلمون من فتحه وترميمه منذ ذلك الحين، ورغم ذلك فإن مؤسسة الاقصي وللتأكيد علي قدسية المكان تقوم بالتواصل مع المسجد من خلال جولات ميدانية وتعريفية للجمهور العام في الداخل الفلسطيني رجالا ونساء.الي ذلك وبمشاركة نحو 4000 امرأة وفتاة اختتمت مساء امس فعاليات يوم العودة الاول والتي نظمته مؤسسة مسلمات من أجل الاقصي إحياء للذكري الـ 58 للنكبة الفلسطينية، والذي توج بمهرجان حاشد أقيم علي أرض قرية لوبيا المهجرة قرب مفرق مسكنة شمال البلاد، والذي رفع شعار عائدون.. باقون ما بقي الزعتر والزيتون .وقد انطلقت فعاليات يوم العودة الاول منذ ساعات الصبيحة حيث تنقلت عشرات الحافلات محملة بآلاف النساء والفتيات بين القري المهجرة عام 1948 ابتداء من قري الساحل الطنطورة وعين حوض وصرفند مرورا بقرية اللجون وصفورية وانتـــهاء بقرية حطين والشجرة في الجليل، ونظمت جولات وزيارات ميدانية لهذه القري برفقة مرشدين متخصصين قدموا الشروح عن تاريخ القري المهجرة والحوادث المتعلقة بالنكبة الفلسطينية عام 1948، ورافق الزائرون عدد من كبار السن وكبيرات السن ممن كانوا شهود عيان لأحداث النكبة وقدموا للحضور شهاداتهم كل في قريته.واختتمت فعاليات يوم العودة الأول بمهرجان حاشد أقيم علي أرض قرية لوبية المهجرة عام 1948، وتولت عريفة المهرجان الاخت مها كريم والتي قدمت تعقيبات وشروحات ألهبت حماس الجمهور علي طول برنامج المهرجان ورددت الجموع عائدون .. عائدون ـ نعم للعودة لا للتوطين ، واستهل المهرجان بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلتها الاخت بسمة هيكل، وألقت الأخت صفاء ذياب، رئيسة مؤسسة مسلمات من أجل الاقصي كلمة رحبت فيها الاخوات الحاضرات معتبرة أن يوم العودة الأول هو بريق من الأمل نحو حق العودة وان هذا اليوم شعلة في طريق الحياة والثبات، وأكدت الاخت صفاء ذياب في كلمتها ان هذا النشاط جاء ليثبت حق العودة، ويثبت حقنا الخالص في قلب الوطن النابض الا وهو المسجد الاقصي المبارك ، ثم القت الاخت منتهي امارة قصيدة شعرية بعنوان انا صوت الارض .وفي لفتة بارزة ألقت الحاجة خديجة عبد الله ام محمد كلمة مؤثرة تحدثت فيها عن ذكرياتها وشهادتها يوم النكبة والتي كان عمرها يوم ان حدثت 14 عاما، وختمت كلمتها بدعاء ان يجمع الله شمل اهل فلسطين في أوطانهم. كلمة الختام ألقاها الشيـــخ كمال خطيب،نائب رئيس الحركة الاسلامية، أكد فيها ان هذا المهرجان والزيارات للقري المهجرة انما جاءت لتؤكد ان هذه الارض عربية اسلامية فلسطينية، وان السنين التي مرت لم ولن تغير هوية هذه الارض، كما ان هذا اليوم جاء ليؤكد ان الامل ما زال يحذونا بعد مرور 58 عاما علي مرور النكبة الفلسطينية ان يعود من رحل الي أرضه ووطنه. وخاطب الشيخ خطيب النساء قائلا حضوركن اليوم جاء من أجل ان نؤكد للفلسطينيين في الشتات وفي كل أماكن تواجدهم اننا نحفظ العهد ونصون الهوية ، وثمن الشيخ كمال خطيب الجهود التي قدمتها الاخوات في فعاليات يوم العودة الأول . يذكر انه تخلل البرنامج فقرات نالت اعجاب الجمهور وألهبت حماسته ، قدمتها فرقة الاعتصام من كفر كنا وفرقة النور من ام الفحم.