صفير التقي لارسن والحريري ويزور شيراك اليوم ترقّب لجلسة مجلس الامن من سورية ولجولة الحوار الوطني

حجم الخط
0

صفير التقي لارسن والحريري ويزور شيراك اليوم ترقّب لجلسة مجلس الامن من سورية ولجولة الحوار الوطني

أجندة مواعيد سياسية حاسمة تنتظر لبنان هذا الاسبوعصفير التقي لارسن والحريري ويزور شيراك اليوم ترقّب لجلسة مجلس الامن من سورية ولجولة الحوار الوطنيبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:تشهد الساحة اللبنانية هذا الاسبوع محطات سياسية هامة تبدأ اليوم في باريس بلقاء بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك والبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، وتنتقل الي نيويورك لترقّب طبيعة القرار الذي سيصدره مجلس الامن الدولي بالنسبة الي مشروع القرار الامريكي ـ الفرنسي الهادف الي الضغط علي سورية من اجل احترام سيادة واستقلال لبنان وترسيم الحدود وتبادل التمثيل الدبلوماسي ومنع تهريب الاسلحة عبر الحدود، اضافة الي محطة اساسية يوم غد الثلاثاء تتمثّل بإستئناف جولة جديدة من جولات الحوار الوطني لاستكمال البحث في بندي رئاسة الجمهورية وسلاح المقاومة والمرور علي تظاهرة 10 ايار التي نظمها حزب الله ، حركة أمل و التيار الوطني الحر ضد سياسة الحكومة الاقتصادية. وكان البطريرك صفير التقي في باريس امس الموفد الدولي تيري رود لارسن الذي أعدّ تقريراً حول تنفيذ القرار 1559، وسبق اللقاء اجتماع بين صفير ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري الذي شدّد علي اهمية الاستقرار والوحدة الوطنية .ودعا الي حل الخلافات علي طاولة الحوار لأننا اذا ما توجهنا الي الشارع لحل الشؤون الاقتصادية في البلاد، فإن ذلك لن يفيد البلد، ولن يفيد الشارع، ولن يفيد الشعب .وأوضح رداً علي سؤال ان البحث مع البطريرك تناول موضوع الرئاسة الاولي مكرراً انه يؤيد شخصاً يباركه البطريرك .وعما اذا كان البحث تطرق الي موضوع قانون الانتخاب قال الحريري كما كان الوالد يقف دائماً علي خاطر غبطة البطريرك فنحن سنقف علي خاطره . وأضاف قلت لغبطته إن الرئيس الشهيد رفيق الحريري سبق له أن وافق علي قانون علي أساس القضاء، ونحن ليست لدينا مشكلة مع أي قانون انتخابي، نحن يهمنا أن يكون قانوناً عادلاً لكل اللبنانيين .أما البطريرك صفير فلاحظ ان اللبنانيين منقسمون علي ذاتهم وهذا الوضع يضر بمركز الرئاسة ، موضحاً ان الامر يتعلق بأكثر من البطريرك. وهناك دول تتدخل فيه واحزاب تريد الهيمنة عليه . ولفت الي معسكرين في لبنان، فريق يبدأ في لبنان ويلتحق بإيران مروراً سورية. وفريق يبدأ في لبنان ويلتحق بالولايات المتحدة وأوروبا . وتابع أما الفريق اللبناني فأعتبره ضائعاً .وفيما انتقل موفد الرئيس السوداني مصطفي عثمان اسماعيل الي دمشق مجدداً في ختام محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين لترطيب العلاقات اللبنانية السورية، انتقد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة ما ورد علي لسان رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري من تشكيك بالتزاماته وصدقيته فقال لا اعتقد انه كان موفقاً في العبارات التي استعملها. وهذه ليست هي الطريقة التي يجري التعامل والتخاطب بها بين بلدين عربيين شقيقين لكنه اضاف نسيت كلامه بعدما قرأته في اشارة منه الي طي الصفحة مؤكداً اننا نريد علاقات طبيعية وجيدة ومتكافئة مع سورية، ولكننا لن نستجدي هذه العلاقات .ومن الكويت يعود في الساعات المقبلة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الذي زار امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وهو أعلن أنه أطلع المسؤولين الكويتيين علي نتائج الحوار اللبناني، وجدّد التأكيد علي ضرورة ترسيم الحدود بين لبنان وسورية واقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين ، كما دعا دمشق الي عدم التدخل في الشأن اللبناني واحترام سيادة لبنان واستقلاله . وأمل أن يصل لبنان مع سورية الي الحل الذي وصلت اليه الكويت مع العراق . في غضون ذلك،اعلن النائب العماد ميشال عون انه سيحضر الي الحوار في السادس عشر من الشهر الحالي بصفة مراقب فقط، لانه لن يكون السبب في فرط النصاب ، وقال لا جدوي من الحوار ، ولم يستبعد ان تكون جلسة السادس عشر من الحالي آخر جلسة حوارية نظراً لعدم وجود اي جديد . وقال لا نريد اضاعة الوقت بل نريد ان نشغل وقتنا بأشياء ايجابية، وعندي مئة شغلة ، كاشفاً عن معلومات ووثائق لديه تؤكد ان كل ما يتفق عليه في الحوار ينسف من خارج الحوار، حتي الورقة السورية التي اعطيناها للحكومة راحت ونسفتها وفتحت فيها حرباً، بدل ان تفتح فيها مفاوضات علي علاقات سليمة . واضاف لا يحق للحكومة بعد ان فوضناها ببناء علاقات سليمة ان تهاجم، فهذا ليس اسلوباً . من جهته، انتقد عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي حسن خليل بعض المواقف التي ما زالت تفتش عن كيفية نزع سلاح المقاومة بدل الحديث عن المساهمة في الاعداد للاستراتيجية الدفاعية التي نواجه بها جميعا سلاح العدوان .فيما دخل نائب الامين العام لـ حزب الله الشيخ نعيم قاسم علي خط تكريم السفير الامريكي في نيويورك جون بولتن من قبل أفرقــاء لبنانيين بحضور ممثلين لقوي 14 آذار فقال ان تكريم قوي 14 شباط لجون بولتن هو وصمة لا تشرف احداً، خصوصاً ان بولتن قد كرّمه الصهاينة في العام الماضي واعطــــوه تقديراً عالياً لجهوده في خدمة اسرائيل ، متسائلاً ما هو المقصود من التكريم الحالي وهل هو امتداد للتكريم السابق ام انه يتناغم معه لأمر لا نعلمه ، مشدداً علي اننا كنا نتمني ان نعمل في لبنان بطريقة نتخلص فيها من هذا التدخل الامريكي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية