معارض ليبي يستنكر قرار واشنطن باعادة العلاقات الدبلوماسية مع طرابلس
معارض ليبي يستنكر قرار واشنطن باعادة العلاقات الدبلوماسية مع طرابلسالقاهرة ـ يو بي أي: أدان معارض ليبي بارز امس الاثنين قرار الادارة الامريكية استئناف العلاقات الدبلوماسية مع طرابلس ورفع اسم ليبيا من قائمة الدول الراعية للارهاب.وكان فايز جبريل الناطق باسم المؤتمر الوطني الليبي المعارض يعلق علي اعلان تصريحات ديفيد ويلش مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية التي اعلن فيها امس ان واشنطن سوف تفتح سفارتها في طرابلس، بعد مضي أكثر من ربع قرن علي اغلاقها، وانها سترفع اسم ليبيا من قائمة الدول الداعمة للارهاب خلال 45 يوماً.وقال جبريل ليونايتد برس انترناشونال ان القرار الأمريكي لا يخدم جهود الشعب الليبي لاستعادة حرياته، موضحاً وجود صفقة ليبية ـ أمريكية وراء هذا القرار.وكشف عن ان المعارضة الليبية سوف تعقد مؤتمراً وطنياً تحت قبة الكونغرس الامريكي الصيف الحالي لمناقشة آليات تغيير نظام العقيد معمر القذافي الموجود في السلطة منذ عام 1969.وقال ان قرار واشنطن بفتح سفارتها في ليبيا سوف لن يساعد الشعب الليبي بل سوف يساعد القذافي علي الامساك بالسلطة . واضاف المعارض الليبي البارز ان قرار واشنطن هو صفقة دفع فلوسها العقيد القذافي .وتابع ان الشعب الليبي يريد تغييرات حقيقية داخل ليبيا ويريد ازالة كل الاسباب وراء حالة انعدام الحريات في ليبيا .وكانت العلاقات الامريكية ـ الليبية قطعت منذ عام 1980 بسبب ما وصفته واشنطن بمواقف طرابلس الداعمة للارهاب، وقد وصلت الازمة إلي ذروتها عندما قامت طائرات امريكية بقصف مقر اقامة القذافي في عام 1986 بسبب اتهام ليبيا بدعم هجوم ارهابي استهدف ملهي ليلياً يرتاده الجنود الامريكيون في مدينة برلين الالمانية.واستمر هذا التوتر في العلاقات بين البلدين بعد سقوط طائرة البانام الامريكية في عام 1988 علي منطقة لوكيربي الاسكتلندية والتي قتل علي اثرها 270 شخصاً معظمهم من الامريكيين. واتهمت واشنطن المخابرات الليبية بالتخطيط للحادث.الا ان العلاقات بين البلدين تحسنت بشكل كبير بعد اعلان القذافي في عام 2003 تخلي ليبيا عن اسلحة الدمار الشامل وتقديمه لواشنطن قائمة باسماء الدول التي ساعدته.وأعلن جبريل عن ان المعارضة الليبية سوف تعقد اجتماعاً قريباً في الكونغرس الامريكي يهدف الي تشكيل مؤتمر دستوري يدعو الي تفعيل الدستور الليبي لعام 1951 كطريقة لتغيير سلمي للنظام الليبي . وقال ان الشعب الليبي يطالب بحق التعبير وحق تأسيس الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية ووجود دستور ينظم العلاقات بين الحاكم والمحكوم .وكان آخر اجتماع موسع للمعارضة الليبية عقد العام الماضي في لندن.