دراسة: التغيرات المناخية قد تقتل وتشرد اعدادا هائلة في افريقيا ما لم تتحرك الدول الغنية الآن

حجم الخط
0

دراسة: التغيرات المناخية قد تقتل وتشرد اعدادا هائلة في افريقيا ما لم تتحرك الدول الغنية الآن

دراسة: التغيرات المناخية قد تقتل وتشرد اعدادا هائلة في افريقيا ما لم تتحرك الدول الغنية الآنلندن ـ من جيريمي لافيل:قال تقرير صدر امس الاثنين ان الامراض التي تنتشر نتيجة ارتفاع درجة حرارة الكرة الارضية قد تفتك بنحو 185 مليون شخص اضافيين في الدول الواقعة جنوب الصحراء في افريقيا بحلول نهاية القرن وتحول ملايين اخرين الي لاجئين مالم تتحرك الدول الغنية الان.وقالت منظمة كريستيان إيد (المعونة المسيحية) للاغاثة ان الدول الغنية كان عليها ان توقف اعتمادها علي الوقود الاحفوري وان تخصص مبالغ ضخمة من المساعدات لمساعدة الدول الفقيرة علي التخلص من أسوأ تأثير لظاهرة ارتفاع درجة حرارة الارض المعروفة ايضا باسم الاحتباس الحراري والتحول الي مصادر طاقة بديلة مثل الرياح والشمس والامواج. وقالت المنظمة غير الحكومية في تقرير بعنوان مناخ الفقر..الحقائق والمخاوف والامال انه يجب علي الدول الغنية ان تتحمل المسؤولية في خلق هذه المشكلة.. وخفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون بشكل كبير . وأضافت التغيرات المناخية آخذة في الحدوث وستستمر بشكل يتعذر تفاديه. والفقراء سيتحملون العبء ومن ثم فاننا ندعو الدول الغنية الي مساعدتهم علي التكيف مع ارتفاع منسوب البحار وزيادة مساحة الصحاري وزيادة حدة وتكرار الفيضانات والاعاصير .ويتفق معظم العلماء مع الرأي القائل بأن ارتفاع درجة حرارة الارض يعود الي حرق الوقود الاحفوري من اجل استخدامات النقل والطاقة. وتشير تقديرات جديدة الي انها ارتفعت بواقع 0.6 درجة مئوية في القرن العشرين وان درجات الحرارة العالمية قد ترتفع ثلاث درجات بحلول عام 2011.وقالت كريستيان إيد انها اعتمدت في تقديراتها بحدوث 185 مليون حالة وفاة نتيجة أمراض مرتبطة بهذه الظاهرة علي أرقام من الامم المتحدة واللجان الحكومية المختصة بالتغيرات المناخية. وتسمح ظاهرة الاحتباس الحراري للبعوض وهو حامل للمرض بالتوسع في نشاطه.وقال تقرير المنظمة الخيرية ان ذوبان القمم الجليدية لا يتسبب فقط في تآكل السواحل بل يؤدي ايضا الي ارتفاع منسوب البحار ويقلص الموارد المضمونة من مياه الشرب. هذا الي جانب ان تغير الانماط الطقسية يزيد من حدوث الفيضانات وموجات الجفاف وتتعرض المناطق المهددة بفيضانات الي مزيد من الفيضانات والمناطق المهددة بالجفاف الي موجات أشد. وستزيد هذه التغيرات من التوترات مع ازدياد ندرة الموارد مثل المياه والاراضي الخصبة. واشارت المنظمة الي ان المزارعين في كينيا يتقاتلون علي العدد المتناقص من ابار المياه. وقال التقرير الكارثة الاخذة في التكشف في شرق افريقيا حيث يعيش 11 مليونا تحت تهديد الفقر بسبب سنوات من الجفاف غير المسبوق هو مجرد لمحة لما هو ات . وأعلنت المنظمة انها ستغير من اهداف حملتها لتركز علي أربع أكبر اثار لارتفاع درجة حرارة الارض وهي الاوبئة والفيضانات والمجاعات والحروب. ومعاهدة كيوتو هي الآلية العالمية الوحيدة لخفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون، وهي تنتهي بحلول عام 2012 وترفضها الولايات المتحدة، الملوث الاكبر في العالم، كما انها لا تلزم الدول النامية الرئيسية باي خفض. ومع تواصل المحادثات للتوصل الي بديل لمعاهدة كيوتو وتشجيع الولايات المتحدة علي الانضمام تقول كريستيان ايد للاغاثة انه علي الدول المتقدمة ان تخفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون بمقدار الثلثين عام 2050 علي ان توافق الدول النامية الرئيسية مثل الهند والصين والبرازيل علي وضع اهداف صارمة تحكمها. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية