الكلمة الزرقاء للأيام
للشاعر الإسباني مانويل كاهيتيترجمة: ادريس الكنبوريالكلمة الزرقاء للأياملا تعرف حقيقة متي يجيء المساء،تترقبك في منعطف البيت تحت الظلثم تتسلل عبر صدغك تهيج في ذاكرتك ذكريات متفلتة وتتناثر ألغازا ورموزا قدرية.ہہہلا تعرف اللحظة حقاولم تعرف جرح الحلم أو قبلة الموتلأنك لم تكن تملك ما يكفي من الكلمات أو تعرف ما يكفي من الحياة،فتحت رماد العشق تكبرأعين سوداء ذات حلاوة مثل المنافيوأيد شفيفة بأصابع من حِداد.ہہہربما كنت ترجو أن لا يموت جسمكأن تعيش في العتمة بينما يغور العالم حولكوأن تشعر كأنك طائر الفينيقيحلق في سواد الليل.لكن الزمان يفترس في مهلهدير النهر المستحم في الضبابويسكت الجوقة المجنحة للشجرصدي الأصوات، فرقعة الشعاعوالأجراس المفتوحة مثل زهر فضة.ہہہربما لا تدركأن أمواج المياه تضيع في عينيكوأن البحر أيضا ينتهي فيها،أن ظلك أطول من قامتك أن ظلك ليس شيئا، بل دخان وصمت وترابلذا يعلو علي الآلهة التي نسميها البشر.ہہہكل شيء تمحوه المياهعندما تلحس الرمل.ہہہ كيف يمكنك أن تسخر من الزمان إذا صحوتإذ كلما ولدت مات فيك جزء.ہہہهناك أيام يكون فيها شعري حزينا ويائسايحاول، مثل الأكف، لمس ظهرك.صوتك وحده يخفف الوطء:فهو منحوت من الأزرق مثلكفأنسي النهار المحتم الذي لا يقاومالتحاليل والسنن.ہہہفيك، من أجلك أحيا، مبللا بالمد حيث تريد حمليلأنني حلمت أني بجنبكمتشبثا بخصرك، بصدرك، بجسمكفي سماء ليس فيها معني الزمن. أحد أبرز الأصوات الشعرية المعاصرة في إسبانيا، مزداد بقرطبة عام 1952 MANUEL GAHETE 0