اعتصام للمؤسسات المدنية والسياسية أمام النصب التذكاري لشهداء احداث الدار البيضاء
دعوا خلاله الي التسامح والتعايش والسلاماعتصام للمؤسسات المدنية والسياسية أمام النصب التذكاري لشهداء احداث الدار البيضاء الدار البيضاء ـ القدس العربي ـ من محمود معروف: نظم فاعلون في المجتمع المدني والسياسي والثقافي والفني واعضاء عائلات ضحايا الهجمات الانتحارية التي استهدفت الدار البيضاء يوم 16 ايار (مايو) 2003 اعتصاما أمام النصب التذكاري لشهداء هذه الاحداث، المتواجد بساحة محمد الخامس بالدار البيضاء.ورفعت خلال هذه التظاهرة التي نظمت مساء الثلاثاء لاحياء الذكري الثالثة للهجمات علي خمسة مواقع مدنية بأحياء من الدار البيضاء ادت الي 45 قتيلا ومئات الجرحي، شعارات منددة بالعنف والارهاب والافكار الظلامية، داعية في نفس الوقت الي التسامح والتعايش والسلام.ومن بين الشعارات التي رفعها المشاركون جميعا ضدا الارهاب و ارحل يا ارهاب فالمغرب ليس وطنك و المغرب وطن التسامح داعين الي اشراك كل مكونات المجتمع المدني المغربي في العمل للتصدي لتيارات الكراهية والحقد والعنف والاقصاء التي تزرع الارهاب والتفرقة.وأكدوا التمسك بقيم التسامح والتعايش ومعارضتهم لكل ما من شأنه المس بالامن واستقرار البلاد، منوهين بمشاركة الشباب المغربي في مثل هذه التظاهرات وبما أبان عنه من صبر وثقة في مستقبل المغرب الجديد الحداثي والمتشبث بالسلم.كما نظمت عدة أنشطة ثقافية وتربوية وتواصلية بالمناسبة تحث شعار لا للارهاب.. نعم للحياة تؤكد تشبث المغاربة بقيم الديمقراطية والتعايش والحوار والسلام.وأشرف مصطفي المنصوري وزير التشغيل والتكوين المهني بمقر ولاية/ محافظة الدار البيضاء الكبري، علي حفل تسليم شيكات التعويضات لعدد من ضحايا الهجماتوقال المنصوري ان عملية تسليم التعويضات شابها بعض التأخر بسبب الصعوبات التقنية المرتبطة بالحالة الصحية للضحايا حيث ان جلهم ظلوا تحت العلاج ولم تحدد نسب عجزهم الدائم الا بعد التئام الجروح، مؤكدا في ذات السياق أن باقي الضحايا سيحصلون علي تعويضاتهم فور التحديد النهائي لنسب العجز وصدور الاحكام. ودعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (مستقلة) الي مقاربة شمولية لمواجهة الارهاب انطلاقا من الاسباب الحقيقية للظاهرة، وذلك في اطار احترام حقوق الانسان.وأدان المكتب المركزي للجمعية في بلاغ له ارسل لـ القدس العربي كل اشكال الارهاب المستهدف لحياة وسلامة وأمان المواطنين الابرياء، مجددا تضامن الجمعية مع ضحايا هجمات 16 ايار (مايو) 2003.وكانت الجمعية قد نددت في وقت سابق من انتهاكات جسيمة تعرض لها العشرات من المواطنين المغاربة اثر تلك الهجمات ونظمت جلسات استماع مفتوحة لضحايا هذه الانتهاكات الذين قالوا انهم او احد افراد عائلتهم تعرضوا للاختطاف او التعذيب اثناء التحقيق معهم. وفي سلا بدأ قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بسلا مواصلة التحقيق الاعدادي (الاستنطاق التفصيلي) امس الأربعاء مع ما يعرف بمجموعة طنجة المتابعة في إطار قانون مكافحة الارهاب.واستمع قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها يوم الاثنين في اطار الاستنطاق الابتدائي لافراد مجموعة طنجة المكونة من 12 متهما حيث قرر تمتيع متهمين اثنين بالسراح المؤقت.ويتابع المتهمون الذين ألقي عليهم القبض بمدينة طنجة بتهم تكوين عصابة اجرامية من اجل اعداد وارتكاب اعمال ارهابية والتخطيط للقيام باعمال ارهابية بهدف المس الخطير بالنظام العام والمشاركة .