تحفظات علي مهمة وفد مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في الصحراء الغربية

حجم الخط
0

تحفظات علي مهمة وفد مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في الصحراء الغربية

تنديد لاختيارهم 20 ايار موعدا لزيارة تندوف لتزامنها مع احتفالات البوليزاريو بذكري تأسيسهاتحفظات علي مهمة وفد مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في الصحراء الغربيةالرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف: واجه وفد مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة تحفظات في مهمته بالصحراء الغربية قبل ان تبدأ، الا ان حساسية الملف المكلف به ساعد علي ابقاء التحفظات في اطار التصريحات دون ان تتطور الي المقاطعة. مهمة وفد المفوضية تتمثل في تقصي الحقائق حول حقوق الانسان الصحراوي ان كان علي صعيد حقوق السكان في المدن الصحراوية او حقوق اللاجئين في مخيمات تندوف التي تقيمها جبهة البوليزاريو في الجزائر، حيث من المقرر ان يقوم الوفد الاممي بعد لقاءاته في الرباط مع مسؤولين مغاربة ومع فعاليات صحراوية في مدينة العيون ان يتوجه الي الجزائر ومخيمات تندوف.وكل من المغرب وجبهة البوليزاريو، اطراف النزاع الصحراوي، بعد ان اصبحت حقوق الانسان عاملا فاعلا في الدبلوماسية الدولية وذات اهمية في تحديد المواقف السياسية، ابرز خلال الشهور الماضية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي يرتكبها الطرف الاخر، بل ان محاولات حثيثة لم تتوقف لاستفزاز الطرف الاخر ودفع اجهزته نحو ارتكاب اخطاء توثق بالصوت والصورة وتلحق بملف النزاع وتسجل عليه.واذا كان توسع الحريات العامة وحرية الصحافة في المغرب قد ساعد جبهة البوليزاريو والناشطين المؤيدين لها في مدن الصحراء الغربية او مدن مغربية اخري علي جمع ادلة الانتهاكات المغربية فإن المغرب ومؤيديه يعتبر تجميع اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف الانتهاك الاساسي لحقوق الانسان ويتمسك في وصفه للاجئين هناك بالمحتجزين في اشارة الي اخضاع جبهة البوليزاريو لهم بالقوة للبقاء في المخيمات. ووفد المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة المكون من كارين لوكي ورويدا الحاج وكريستوف جيرو وصل مساء الثلاثاء الي مدينة العيون كبري الحواضر الصحراوية بعد مباحثات بالرباط مع عدد من المسؤولين المغاربة انصبت حسب وكالة الانباء المغربية الرسمية حول ما حققه المغرب من تقدم في مجال حقوق الإنسان.وحسب نفس المصادر فان الوفد التقي بالمجلس الملكي الاستشاري لحقوق اانسان واطلع علي تجربة المغرب في مجال حقوق الانسان وعلي تجربة هيئة الانصاف والمصالحة فيما يتعلق بملف التعويضات كما التقي مسؤولين مغاربة بوزارة الخارجية وقادة سابقين بجبهة البوليزاريو التحقوا بالمغرب.كما أجري أعضاء الوفد الاممي لقاءات مع خليهنا ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ومع برلمانيين ونشطاء حقوقيين وفاعلين صحراويين قالت الوكالة انهم نددوا بالخروقات الممارسة داخل مخيمات الاحتجاز بتندوف والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتلك المخيمات .وقال خليهنا ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون في مباحثاته مع وفد المفوضية ابراز اهمية احداث المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية من اجل إنهاء النزاع الصحراوي واكد علي عدم معاقبة الافراد بسبب أفكارهم السياسية مع وجوب حفظ الامن .وقال ان كل دولة ديمقراطية أينما كانت سواء في أوروبا أو أمريكا او عندنا، لا تسمح بالمساس بالأمن . مضيفا أن المغرب يحترم حق التعبير عن الرأي وحق ممارسة النشاط السياسي.وقال ولد الرشيد في تصريحات صحافية ان مباحثاته مع الوفد تطرقت الي مهمة الامم المتحدة النبيلة التي تدخل في اطار التصالح ليس فقط مع الشبان الموجودين بالعيون او في جهة اخري بل التصالح ايضا مع الجميع من اجل بناء مجتمع صحراوي مزدهر يشارك سياسيا واقتصاديا واجتماعيا في بناء الوطن داخل السيادة المغربية . وقال كريستوف جيرود رئيس وفد المفوضية السامية لحقوق الانسان ان المهمة متواصلة وفق ما خطط لها، ولحد الآن فان الامور تسير بشكل جيد .وكانت جمعيات صحراوية مؤيدة للمغرب قد نددت باختيار وفد المفوضية السامية لحقوق الانسان للعشرين من ايار (مايو) الجاري موعدا لزيارة مخيمات تندوف وذلك لتزامن الزيارة مع احتفالات جبهة البوليزاريو بالذكري 33 لتأسيسها.وقالت هذه الجمعيات في مذكرتها للمفوضية ان مخيمات تندوف خلال زيارة وفد المفوضية ستكون تحت السيطرة الامنية الشديدة لجبهة البوليزاريو الامر الذي لن يتيح لكم انجاز مهمتكم بشكل حيادي .من جهة اخري عبر الاتحاد الاوروبي عن كامل مساندته لجهود سلام الامم المتحدة في الصحراء الغربية و حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير حسبما جاء في تصريح سياسي نشرته وكالة الانباء الجزائرية بمناسبة انعقاد مجلس الشراكة الاول بين الجزائر والاتحاد الأوروبي فيما اوردت وكالة الانباء المغربية تصريحات لوزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك أن الاتحاد يساند جهود الامم المتحدة التي تعمل من أجل إيجاد حل لنزاع الصحراء.وقالت الوزيرة النمساوية، التي تتولي بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، ان الاتحاد الاوروبي يساند جهود الامم المتحدة التي تعمل من اجل ايجاد حل لهذا النزاع الصعب الذي طال أمده .وأشارت رئيسة الدبلوماسية النمساوية الي ان قضية الصحراء الغربية تشكل عائقا رئيسيا امام التعاون الاقليمي بالمغرب العربي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية