ردا علي صبحي حديدي: السوس بالمكدوس
ردا علي صبحي حديدي: السوس بالمكدوس ارجو اتاحة المجال لي كي اعلق علي ما كتبه السيد صبحي الحديدي في مقالته سنة علي الانسحاب السوري والتي انهال فيها بالاتهامات علي عبد الحليم خدام ووصفه فيها بالصفات التي ذكر، وأنا من قراء السيد الحديدي، ولكن ارجو ان يتسع صدره لوجهة النظر التي أراها.فوجود الملف اللبناني في يد خدام في مرحلة ما يختلف عن وجود ذلك الملف كصك مليكة في يد القيادة السورية.وتضخيم الامر بأن خدام كان يحمل الملف مبالغ فيه، فلا يعقل ولا يمكن ان يتفرد خدام في اهم ملف في حقبة النظام آنذاك. والذي نعرفه ان خدام كان خادم الملف السياسي، اما الملف الامني فقد كان لغيره، وان تحميله مسؤولية قمع الشعب اللبناني هو خلط ما بين الملفات، وانا اري ان البينة علي من ادعي قبل البدء بكيل الاتهامات. ولن يستطيع احد ان يمنع ظهور الحقيقة عندما يأتي وقتها، ولن يستطيع خدام حتي ولو كان حاكما بالتوافق او لمرحلة انتقالية، ان يكون فوق القانون، لماذا لا ننتظر فكل آت قريب، وغدا ينجلي الغبار.حسن السوريرسالة علي البريد الالكتروني6