80 قتيلا في معركتين ضاريتين بين طالبان وقوات التحالف والقوات الافغانية في افغانستان
انفجار انتحاري يقتل امريكيا يعمل لوزارة الخارجية.. والبرلمان الكندي يوافق علي تمديد مهمة قواته حتي 200980 قتيلا في معركتين ضاريتين بين طالبان وقوات التحالف والقوات الافغانية في افغانستانقندهار (افغانستان) من نصرت شويب:خاض مقاتلو طالبان معركتين ضاريتين مع قوات التحالف والقوات الافغانية في افغانستان مما ادي الي مقتل 13 شرطيا وعسكريا كنديا واكثر من 60 متمردا، كما ادي انفجار انتحاري الي مقتل امريكي يعمل لوزارة الخارجية. واعلنت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة انها قتلت سبعة من عناصر طالبان في عملية شنتها في جنوب افغانستان صباح امس الخميس.وجاء في بيان التحالف ان العملية التي جرت في شمال قندهار كانت تهدف الي اعتقال اشخاص يشتبه في انهم ارهابيون او يقومون بانشطة معادية لافغانستان .وليلة الاربعاء الخميس استدعيت المروحيات البريطانية والمدفعية الكندية لتقديم الدعم الجوي خلال احدي المعارك التي تأتي قبل اسابيع من تولي قوات حفظ السلام بقيادة حلف شمال الاطلسي العمليات في المنطقة المضطربة.وفي حادث منفصل في هرات غرب افغانستان، قتل امريكي يعمل مستشارا في مكافحة المخدرات لوزارة الخارجية امس الخميس في عملية انتحارية بسيارة مفخخة، حسبما اعلن متحدث باسم السفارة الامريكية في كابول.كما فجر انتحاري اخر نفسه قرب موقع للجيش في ولاية غزني جنوب افغانستان امس الخميس ما ادي الي مقتل احد المدنيين.وحاول الانتحاري تفجير سيارته المفخخة في قافلة للجيش الافغاني في العاصمة غزني الا ان السيارة انفجرت قبل ان يتمكن من الوصول الي هدفه، حسب محافظ غزني شير علام ابراهيمي.وتعتبر اعمال العنف هذه الاسوأ التي تشهدها افغانستان منذ اشهر، حيث يواصل فلول طالبان شن تمرد دموي بعد اربع سنوات من الاطاحة بنظام طالبان في اواخر عام 2001. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية يوسف ستانيزائي ان 13 شرطيا قتلوا ليل الاربعاء الخميس في تبادل عنيف لاطلاق النار في منطقة قلعة موسي في ولاية هلمند.واضاف المتحدث ان حوالي اربعين من مقاتلي طالبان قتلوا وتركوا عشر جثث .وعادة ما يأخذ المقاتلون جثث قتلاهم. واضاف ان خمسة من طالبان كانوا يستقلون سيارة لاند كروزر اعتقلوا مضيفا ان خمسة اخرين اعتقلوا في عملية تمشيط اعقبت المواجهة التي استمرت عدة ساعات واسفرت عن جرح سبعة من رجال الشرطة ايضا بينما ما زال شرطيان مفقودين حتي صباح امس الخميس.واوضح ان رجال الشرطة كانوا قد توجهوا الي المنطقة بعد ان تلقوا معلومات تتحدث عن وجود متمردين طالبان فيها.وفي ولاية قندهار المجاورة خاضت قوات الامن الافغانية تدعمها قوات التحالف الكندية معركة ضد مقاتلي طالبان الاربعاء وحتي يوم امس الخميس. وقتلت عسكرية كندية في المعركة عندما تعرضت وحدتها الي نيران بنادق صغيرة وقذائف صاروخية، لتكون بذلك اول عسكرية كندية تقتل في عملية قتالية منذ الحرب العالمية الثانية. وقال الكومندان الكندي كانتان اينيس المتحدث باسم التحالف في جنوب افغانستان لوكالة فرانس برس ان الحصيلة الاولية تشير الي مقتل 18 من مقاتلي طالبان واعتقال 35 آخرين .واضاف بعد الظهر، ابلغ القرويون قوات التحالف ان افرادا من طالبان يختبئون في احد المساجد. وقامت قوات التحالف باغلاق المنطقة التي دخلها الجيش الافغاني .وصرح اينيس ان العمليات التي تدعمها المروحيات البريطانية والاسلحة الثقيلة الكندية لا تزال مستمرة. وتتركز العملية حول منطقة بانجواي علي بعد نحو 24 كلم غرب مدينة قندهار التي اندلع فيها القتال الاحد. وقدر ستانيزائي عدد افراد طالبان الذين اعتقلوا بنحو 45. واصبحت الكابتن نيكولا غودارد العسكري الكندي الـ16 الذي يقتل في افغانستان منذ وصول القوات الكندية الي ذلك البلد في 2001 للمشاركة في عملية مطاردة فلول طالبان والقاعدة التي تشن تمردا ضد الحكومة. وقتل كذلك دبلوماسي كندي بارز. وينتشر نحو 2300 جندي كندي في قندهار ويعملون في عدد من اخطر مناطق افغانستان وتعرضوا للعديد من الهجمات من بينها هجمات انتحارية. وقندهار هي مكان ولادة حركة طالبان التي تولت السلطة في افغانستان التي تمزقها الحرب في عام 1996 واطاحت بها قوات التحالف بقيادة امريكية في اواخر عام 2001 عندما رفضت تسليم زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن. وكان من المقرر ان تغادر القوات الكندية افغانستان في شباط (فبراير) 2007 الا ان البرلمان صوت الاربعاء لتمديد مهمة تلك القوات حتي 2009. ومن جهة اخري وافق البرلمان الكندي مساء الاربعاء علي تمديد المهمة العسكرية الكندية في افغانستان عامين اي حتي 2009، بعد مناقشات حادة طغي عليها مقتل اول كندية في معركة منذ الحرب العالمية الثانية.ووافق مجلس العموم الكندي الذي تشكل فيه حكومة رئيس الوزراء المحافظ ستيفن هاربر اقلية علي تمديد المهمة بـ 149 صوتا مقابل 145، بفارق ضئيل جدا يعكس الانقسام في المجلس وفي الرأي العام الكندي في هذه القضية.وجاء الاعلان عن مقتل الضابطة الكندية الكابتن نيكولا غودار في تبادل لاطلاق النار مع حركة طالبان جنوب افغانستان الاربعاء ليذكر الكنديين بمخاطر الالتزام الكندي وكلفته البشرية.وهي المرة الاولي التي تقتل فيها امرأة في القوات الكندية في معركة منذ الحرب العالمية الثانية. وبمقتلها ارتفعت حصيلة سائر الكندية في افغانستان الي 17 قتيلا منذ نشر هذه القوات في نهاية 2001.وبعد التصويت في البرلمان قال هاربر انه كان يخشي رفض تمديد مهمة 2300 عسكري كندي ينتشرون خصوصا في جنوب افغانستان، داعيا كل النواب والاحزاب والكنديين الي دعم قواتنا ومهمتهم .وكانت مبادرة الحكومة فاجأت احزاب المعارضة التي اتهمت الحكومة بعرض قضية حاسمة عليها للبت فيها خلال مهلة لا تتجاوز 36 ساعة.ودعم نواب حزب المحافظين (125 من اصل 308 نائبا في مجلس العموم) بالاجماع القرار بالاضافة الي عشرين نائبا من الحزب الليبرالي، ابرز احزاب المعارضة، الذي ظل منقسما حول تمديد العمليات العسكرية في افغانستان.(ا ف ب)