خبير امني: عناصر القاعدة يعتزمون الاستيلاء علي مقديشو لتكون مركزا لـ الجهاد في المنطقة

حجم الخط
0

خبير امني: عناصر القاعدة يعتزمون الاستيلاء علي مقديشو لتكون مركزا لـ الجهاد في المنطقة

خبير امني: عناصر القاعدة يعتزمون الاستيلاء علي مقديشو لتكون مركزا لـ الجهاد في المنطقةصنعاء ـ القدس العربي من خالد الحمادي:كشف خبير أمني متخصص بقضايا تنظيم (القاعدة) أن الاشتباكات والمواجهات المسلحة التي تدور حاليا في العاصمة الصومالية مقديشو هي من تدبير عناصر (القاعدة) الذين استغلوا الفلتان الأمني فيها وعدم وجود سلطة مركزية تسيطر علي الوضع هناك.وأكد لـ القدس العربي أن عناصر تنظيم (القاعدة) استغلوا انفلات الوضع السياسي والأمني في الصومال فحاولوا تجميع قواهم من جديد، بعد أن تشتتوا في الآفاق اثر الحرب الكونية علي الارهاب، منذ أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001.وذكر أن العديد من التقارير الاستخباراتية تعطي مؤشرات قوية بأن عناصر تنظيم (القاعدة) يعتزمون الاستيلاء علي العاصمة الصومالية مقديشو لتكون (قاعدتهم) الجهادية للانطلاق نحو تنفيذ عمليات ارهابية في دول المنطقة وفي المياه الدولية بالمحيط الهندي، ضد مصالح الدول الغربية تحديدا . وقال الخبير الأمني الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان التمركز في الصومال كان حلما كبيرا لتنظيم القاعدة، منذ وقت مبكر، منذ أن كان زعيم التنطيم أسامة بن لادن يقيم في السودان، مطلع التسعينيات .مشيرا الي أن العمليات العسكرية والمواجهات الدائرة هناك في الوقت الحالي هي من تدبير عناصر تنظيم (القاعدة) الذين بدأوا بتجديد نشاطهم العسكري بعد أن نجحوا في تجميع بعض عناصرهم من جديد من مختلف الدول العربية والاسلامية ليستقر بهم الحال في الصومال.وأوضح أن النشاطات الاستخباراتية توصلت الي أن بعض العناصر القيادية في تنظيم (القاعدة) تمكنت من الوصول الي الصومال مؤخرا، وأنها بدأت بتنظيم العديد من الخلايا وتوجيه رسائل للخلايا النائمة وعناصر (القاعدة) في العديد من الدول العربية والاسلامية، وطلبت منهم الانضمام الي (اخوانهم) في الصومال. وأوضح أن القائد العسكري في تنظيم (القاعدة) أبوعبيده البنشيري الذي غرق في بحيرة فيكتوريا بوسط افريقيا كان صاحب فكرة التمركز في الصومال لتكون قاعدة للجهاد للانطلاق لتنفيذ عمليات عسكرية في المنطقة العربية والافريقية والاستفادة من البحار المفتوحة غير أن الأجل باغته قبل أن تتحقق خطته العسكرية بالكامل للتمركز في الصومال، بعد أن كانت مجموعات محدودة تموقعت في الصومال ونفذت العديد من العمليات العسكرية ضد القوات الأمريكية مطلع التسعينيات وتسببت في خروجها من الصومال .وأشار الي أن الأجهزة الاستخباراتية في الدول المطلة علي منطقة القرن الافريقي بدأت بتكثيف نشاطها الاستخباراتي في المنطقة لمحاولة الحيلولة دون اتساع دائرة نشاط عناصر تنظيم (القاعدة) في المنطقة والحد من تحركهم في المياه الدولية.وتصاعدت المخاوف الأمنية مؤخرا من تفعيل تنظيم (القاعدة) لعناصره في العالم بعد فترة الركود التي دامت بضع سنوات، وتنفيذ عمليات ارهابية جديدة ضد المصالح الغربية، وبالذات ممارسة القرصنة البحرية ضد القطع البحرية الغربية في المحيط الهندي وفي خليج عدن الذي يعتبر البوابة الأولي المطلة علي مضيق باب المندب، المنفذ الرئيسي لخط الملاحة الدولية بين الشرق والغرب عبر البحر الأحمر.الي ذلك دعت اليمن الأربعاء الماضي الي حل مشكلة القرصنة البحرية والسطو المسلح ضد السفن في المياه الدولية قبالة الساحل الصومالي وفي منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، والناتجة عن الوضع المتردي في الصومال. وأوضحت ان الحل لا يزال ممكناً في المرحلة الراهنة، من خلال تكاتف جهود جميع دول المنطقة وتعاون المجتمع الدولي . واوضحت في كلمتها أمام الاجتماع الـ 81 للجنة السلامة البحرية المنعقد في العاصمة البريطانية لندن، ان اليمن تسعي وبالتعاون مع دول الاقليم الي تحديد موعد لا يتجاوز تشرين الأول (اكتوبر) القادم لتوقيع مذكرة التفاهم المتعلقة بالتعاون شبة الاقليمي بين دول المنطقة بشأن الامن البحري ومكافحة السطو المسلـــــح ضد السفن .وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الرسمية أن صنعاء قدمت هذه المذكرة كمشروع في ورشة العمل التي عقدت في سلطنة عمان وتم الاتفاق عليها بالأغلبية بعد مراجعتها وتنقيحها، من خلال انشاء مركز اقليمي لتنسيق الجهود في هذا المجال. في غضون ذلك ذكر مصدر رسمي يمني أنه من المقرر أن يصل الي العاصمة اليمنية صنعاء اليوم قائد قيادة العمليات الخاصة في القيادة الوسطي الأمريكية الجنرال ستانلي ماك كريستال في زيارة رسمية لليمن.وذكر موقع (26 سبتمبر نت) الاخباري الرسمي أن كريستال، سيلتقي خلال زيارته لليمن بعدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين لبحث عدد من المواضيع المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية وسبل تعزيز جوانب التعاون المشترك بين الجانبين في المجالات العسكرية والأمنية وبالذات في مجال مكافحة الارهاب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية