عنان يدعو لتحرك سريع بشأن ازمة دارفور

حجم الخط
0

عنان يدعو لتحرك سريع بشأن ازمة دارفور

عنان يدعو لتحرك سريع بشأن ازمة دارفورباريس ـ رويترز: قال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان انه لا توجد ثانية نضيعها اذا اراد العالم ان ينقذ مئات الآلاف من الاشخاص في اقليم دارفور السوداني الذي مزقه الصراع من المجاعة والامراض. وكتب عنان في مقال نشر بصفحة الرأي في صحيفة لوفيجارو الفرنسية اليومية الجمعة الاقليم يمر بأسوأ ازمة انسانية علي وجه الارض . واضاف بدون دعم شامل وفوري فان منظمات الاغاثة لن تتمكن من الاستمرار في عملها وستحصد المجاعة وسوء التغذية والمرض ارواح مئات الآلاف من الضحايا . وذكر عنان ان اتفاق سلام ابرم في الخامس من ايار (مايو) الجاري في نيجيريا بين الحكومة السودانية وفصيل من اكبر الحركات المتمردة في دارفور من شأنه ان يساعد علي احلال السلام لكن التوترات لا تزال محتدمة في الوقت الذي رفضت فيه فصائل متمردة اخري التوقيع علي الاتفاق. وفشلت قوة الاتحاد الافريقي التي تفتقر للتمويل والعتاد والتي تعمل علي مراقبة هدنة في دارفور في منع هجمات الميليشيات ضد المدنيين في الصراع الذي حصد ارواح عشرات الآلاف من الاشخاص علي مدي الاعوام الثلاثة الماضية. وقال عنان ان ركل مترجم تابع للاتحاد الافريقي حتي الموت اثناء زيارة لمسؤول بارز في الامم المتحدة لاحد مخيمات اللاجئين في دارفور يسلط الضوء علي مدي خطورة الوضع. وتابع لا توجد ثانية نضيعها . وبدا ان السودان خفف الخميس من معارضته لنشر قوة تابعة للامم المتحدة في الاقليم اذ قال انه بدأ محادثات رفيعة المستوي مع المنظمة الدولية وهو ما سيؤدي لفتح نافذة جديدة في العلاقات. وذكر عنان ان من المهم في الوقت الراهن تقديم الدعم والتعزيزات لمهمة الاتحاد الافريقي وقوامها سبعة الاف جندي. وكتب عنان في هذه اللحظة توجد قوة برية واحدة فقط قادرة علي تأمين هذه الحماية وهي مهمة الاتحاد الافريقي في السودان . واضاف اولويتنا ينبغي ان تكون تعزيز هذه القوة بحيث تكون قادرة علي تطبيق اتفاق السلام وتوفير الامن الحقيقي للاجئين . ومنح الاتحاد الافريقي جماعتين متمردتين رفضتا توقيع اتفاق السلام الذي ابرم في ابوجا مهلة اقصاها اسبوعان لتوقيع الاتفاق او مواجهة عقوبات من الاتحاد الافريقي. وينظر المجتمع الدولي الي هذا الاتفاق باعتباره الامل الوحيد لانهاء الصراع لكن دبلوماسيين يخشون من انه لن يمنع استمرار العنف اذا كان يتمتع بدعم واحدة فقط من الجماعات المتمردة. وبدأت ازمة دارفور في شباط 2003 عندما حملت جماعتان متمردتان السلاح ضد السلطات قائلتين ان الحكومة اهملت الاقليم وانها تسلح ميليشيا عربية ضد المدنيين وهي تهمة تنفيها الحكومة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية