عمرو محمود ياسين: لا أسعي للنجومية بل لدور يقربني من الناس
يقول أنه لا يزال متمسكا بالفرصة الذهبية التي منحها والده له في ثورة الحريم عمرو محمود ياسين: لا أسعي للنجومية بل لدور يقربني من الناسالقاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: أطل علي جمهوره منذ 3 سنوات من خلال شخصية حمدي في مسلسل ثورة الحريم الذي أذيع علي شاشة التليفزيون.. تفاءل الجمهور بظهور موهبة جديدة ومتمكنة وأشاد بأدائه معظم النقاد والجمهور وقالوا عنه انه إضافة جدية للشاشة الصغيرة.ولكن الفنان عمرو محمود ياسين كان له رأي آخر فقد احتجب عن الجمهور وغاب لسنوات.. وتصور الجمهور الذي تعلق به في أول أعماله أنه انسحب من الساحة.يقول عمرو: لا زلت متمسكا بفرصتي التي قدمها لي الفنان محمود ياسين خاصة بعد النجاح الذي حققه المسلسل بشكل عام.. ودوري أنا بشكل خاص.. لست مستعدا للتنازل عن كل هذه النجاحات.. وبالنسبة لعدم ظهوري في الفترة الأخيرة فهذا ليس ذنبي.. لأن لي أعمالا عديدة تعرض من خلال تليفزيونات دبي وأبو ظبي وغيرها.. ومع ذلك فأنا لست متعجلا.. وأدرس كل الأعمال التي تأتيني حتي أستقر علي أدوار تقدمني بشكل لائق كفنان.. هل تعرض عليك أعمال من خلال إنتاج شركة والدك.. وما هي طبيعتها؟ بالتأكيد هناك أعمال كثيرة قرأتها في الفترة السابقة ولكن معظمها يدور حول نفس الشخصية التي سبق ان قدمتها في ثورة الحريم مع تحريف طفيف.. ولذلك رفضتها وأبحث عن غيرها ولن أغلق الباب أبدا فما زالت عندي آمال عريضة في العثور علي أدوار.. كانت لك محاولات عديدة في مجال الدراما قبل 3 سنوات وبالتحديد قبل دورك في ثورة الحريم؟ محاولات عديدة وكلها تقريبا تصب في مجال المسرح وبطبيعة دراستي في معهد الفنون المسرحية فقد كان المسرح جزءا طبيعيا وحيويا في هذا الشأن.. ورغم أنني قدمت أعمالا عديدة لكبار المؤلفين العالميين أمثال شكسبير وإبسن وغيرهما ولكن يظل حلم السينما يطاردني وإن وجدت ضالتي في التليفزيون الذي رحب بأولي تجاربي فيه من خلال ثورة الحريم. البعض يؤكد أن أول أعمالك مع الفنان الكبير محمود ياسين لم تكن صدفة لأنه قام بترشيحك.. فما هي الصدفة من وجهة نظرك؟ الصدفة هي السرعة غير العادية التي عرفني بها الناس.. فأنا بصراحة لم أكن متفائلا.. ويداهمني إحساس الخوف.. والصدفة الجميلة في حياتي هي أن يعرفني الناس بهذه السهولة غير المتوقعة. هل هناك قلق علي مستقبلك بعد تركيز نشاطك الفني في التليفزيون علي حساب السينما؟ إطلاقا.. لا أشعر بهذا الإحساس والعكس أراه صحيحا.. فأنا أؤمن أن الشاشة الصغيرة صنعت نجوما شابة عديدة مثل هنيدي وأحمد السقا وأشرف عبد الباقي وكريم عبد العزيز وياسمين عبد العزيز بدأوا جميعا في التليفزيون وانطلقوا مباشرة إلي السينما.. فالشاشة الصغيرة صاحبة فضل علي نجوم السينما الحالية. بعد أن منحك الأب فرصة الظهور والتألق.. ألا تخشي من القيل والقال؟ والدي فنان معروف عنه أنه ساعد لكثير من الشباب في بداية مشوارهم.. ولم يبخل علي أي موهبة.. ومن حقه علي أن يمنحني جزءا من هذه المساعدة بصفتي ابنه.. وأعتقد أنه من الظلم أن يمنح والدي فرصة للغرباء ويضن عليها لابنه. رغم بداية والدك في السبعينيات إلا أنك لم تحقق نصف نجوميته؟ بالمناسبة والدي عاني كثيرا في بداياته ولم يكن الأمر سهلا بالنسبة له وفيلم الخيط الرفيع مع سيدة الشاشة العربية بداية التألق.. وأنا لست متعجلا الشهرة ولو انتظرت 20 عاما المهم عندي أن أقدم شيئا ملموسا يحسه الناس. لماذا لا تسير علي نفس خط والدك كنجم سينما مثلا؟ ليس بالضرورة أن أكون صورة مستنسخة من والدي.. فهو له أدائه وطباعه وثقافته.. وأنا بالتالي لابد أن أكون مختلفا. بعض النقاد يقولون أن شخصية حمدي التي قدمتها في ثورة الحريم قريبة الشبه بأدوار والدك التي أداها في السينما في فترة السبعينيات؟ ليس بالضبط.. ولكن فيها بعض الملامح.. التشابه فقط في أن شخصية حمدي تقترب من المثالية ولكن أبعادها وتداعياتها بالتأكيد تختلف عما قدمه الوالد في أفلامه في مرحلة السبعينيات. البعض يؤكد أنك تحولت إلي الإنتاج وانك بصدد إغلاق صفحة الفن كممثل؟ غير صحيح.. فأنا لا أفهم في الإنتاج والفن لن أتنازل عنه بهذه السهولة.. الإنتاج له أدواته وأنا لا أحب الاقتراب من هذه المنطقة.. هل تحلم بتحقيق نجومية سريعة بين أقرانك؟ لا أسعي حاليا إلا إلي شيء واحد فقط يقربني من الناس وموضوع النجومية لا يشغل بالي. لكن هل تضايقك نجومية والدك واسمه الكبير الذي حققه في نفس عمرك الحالي؟ الظروف زمان تختلف عن الظروف الآن.. زمان كانت كل العوامل مهيأة لإفراز نجوم شابة جديدة تملأ الساحة بأعمالها وموهبتها.. لأن عدد النجوم كان يعد علي أصابع اليد الواحدة.. الآن مهنة التمثيل أصبحت ساحة مفتوحة ومن هنا اختلفت الأدوات والظروف والنتائج بالطبع.2