جوانا الملاح: المسرح غرامي وحنيني وشوقي!

حجم الخط
0

جوانا الملاح: المسرح غرامي وحنيني وشوقي!

شركة الانتاج السابقة عرقلت صعودها الفنيجوانا الملاح: المسرح غرامي وحنيني وشوقي!بيروت ـ القدس العربي ـ من زهرة مرعي: غابت لثلاث سنوات وعادت إلي ساحة الغناء لتقدم سي دي حتفضل في قلبي الذي يتضمن ثماني أغنيات منوعة. جوانا ملاح التي أوقفت شركة الانتاج التي وقعت معها في السابق صعودها الفني لأسباب لم تعرف، تعمل حالياً مع شركة ميلودي من خلال عقد يمتد لأربع سنوات. هذا العقد فتح لها أبواب مصر التي زارتها لتوقيع السي دي فوجدت أغنياتها الجديدة قد سبقتها. ولهذا وجدت الترحيب من الجمهور ومن الصحافة معاً.جوانا ملاح فرحة بنجاحها وتنظر إلي المستقبل بعين الأمل خاصة وانها لا تزال تتابع رحلات توقيع حتفضل في قلبي . معها كان هذا الحوار: ماذا تقولين عن عودتك لساحة الغناء بعدغياب لثلاث سنوات؟ كانت عودة ناجحة بكافة المقاييس والحمد لله. لقد تفاجأت بوصول السي دي الجديد حتفضل في قلبي بهذه السرعة إلي الجمهور في كافة الدول العربية. وبحسب رأي النقاد وليس رأيي الخاص فهي عودة قوية إلي الساحة الفنية. ما هي المتغيرات التي طرأت علي ساحة الغناء في هذه السنوات؟ الموسيقي تتطور كما كل شيء في هذه الحياة. التجديد يحكم الأغنية العربية سواء من حيث التوزيع أو من حيث أصوات الآلات التي تختلف بين مرحلة وأخري. التقنيات متغيرة لما فيه صالح الأغنية. ولا بد للفنان من أن يواكب هذا التغيير إنما بالطريقة التي تليق به حضوراً وصوتاً. هل سعيت في هذا العمل للتعرف إلي شعراء وملحنين جدد لم يسبق لك التعاون معهم؟ المشرف الفني علي السي دي محمد عبد القدوس هو الذي ساعدني في اختيار الأغنيات وهو الذي تابع كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة في مصر. وفي بيروت كان تعاون مثمر جداً مع الاستاذ رياض الهمشري. ويمكنني القول أن أسماء الشعراء والملحنين الذين وقعوا سي دي حتفضل في قلبي جميعهم جدد بالنسبة لي. وأذكر هنا أنه كان من المفترض أن يحصل تعاون بيني وبين جان ماري رياشي في سي دي عليك عيني إنما لم يتم النصيب وكان التعاون الآن ناجحاً جداً حيث لحن لي أغنية ما تتطلع ووزع خمس أغنيات، وفي السي دي خمس أغنيات من الحان رياض الهمشري، والاغنيتان الباقيتان من ألحان أحمد فهمي وسليم عساف. هذا التعاون مع ملحنين جدد ماذا أضاف لصوتك؟ الاستاذ رياض الهمشري أكد أن الأغنية الشرقية تتلاءم مع خصوصية صوتي لأنها تحمل الاحساس والايقاع معاً، لهذا كانت هناك ضرورة لتثبيت هويتي الفنية في هذا الاتجاه. وكانت لجان ماري رياشي رؤيته في التوزيع، ولهذا أتي توزيع حتفضل في قلبي مغايراً لما إعتدناه سابقاً حتي من جان ماري رياشي نفسه. وبصراحة كانت النتيجة أكثر مما توقعنا. هل نقول أنك في هذا السي دي ركزت علي نمط غنائي معين؟ ثمة التركيز علي لون يميل إلي الطرب وهو لم يكن مسبقاً يحظي بهذا الاهتمام مني. والاغنيات الثماني حظيت بالاهتمام الضروري حتي أن ثلاث منها تم توزيعها لثلاث مرات وصولاً إلي النتيجة التي نرجوها، ومنها أغنية حتفضل في قلبي . ما هو التحدي الذي تعيشينه أثناء إختيار الاغنيات؟ دائماً أردد أن كل جديد نقدمه يفترض أن يتحلي بنضج فني أكبر من الذي سبقه. وهنا لا بد من الاستفادة من الخبرة الخاصة بي وبخبرة من يشرف معي علي العمل. التحدي موجود علي الدوام مهما كان شكل العصر الذي نعيشه. أشعر بمسؤولية كبيرة وواجب تجاه حب الناس لي. ولهذا لا أستخف علي الاطلاق لا بالصغيرة ولا بالكبيرة كي أحتفظ بموقعي وكي أبقي نجمة متجددة تزيد من رصيدها. مجموعة أغنياتك جميلة هل يمكن أن نعرف عدد الاغنيات التي سمعتها حتي إخترت منها ثمانية؟ سمعت الكثير من الاغنيات أكثرها جميل. بعضها كنت أشعر بأنها تشبه أحداً ما لكنها لا تشبهني. لقد أعطيت ثقتي للاساتذة رياض الهمشري ومحمد عبد القدوس وجان ماري رياشي. وهذه الثقة أعطت نتيجتها والحمد لله. وأثناء التسجيل طلب مني آداء ربع الصوت ، وذلك بهدف اظهار بحة صوتي بشكل جيد. العمل كان خالياً من عرض العضلات. لا شك بأن هذا السي دي أضاف الكثير إلي خبرتي أثناء العمل. هل تتمسك ميلودي بحصرية عرض الفيديو كليب علي شاشتها؟ فقط لفترة زمنية محددة كونها المنتجة، إنما الاحتكار غير موجود ولي حرية الظهور علي أية قناة تلفزيونية. مقتل الفنان هو في الحد من حريته. ما هي العوامل التي شجعتك للتعامل مع جاد شويري في تصوير الفيديو كليب؟ الصدفة هي التي لعبت دورها مع الطرفين. تم ترشيح عدة مخرجين لتصوير الاغنية لكن الظروف التي مرّ بها لبنان خلال السنة المنصرمة بدلّت الكثير من مواعيد العمل منها علي سبيل المثال موعد نزول السي دي. ولأن من تم الاتفاق معه ولم يتم التنفيذ إلتزم بأعمال فنية أخري، فقد إقترح الاستاذ جمال مروان إسم جاد شويري لإخراج الفيديو كليب. ولم يكن وارداً بالنسبة لي اللقاء معه لأننا في خطين مختلفين تماماً. وحالياً أقول أن جاد شويري فاجأني بالفكرة التي نفذها للفيديو كليب. لقد عاش كمخرج تحدياً لتقديم ما هو مختلف وقد كسبنا الرهان معاً. ألم تكن لديك خشية علي الاطلاق من الصورة الجريئة التي يقدمها جاد شويري عادة؟ جاد يدرك خصوصيتي الفنية ويعرف الحدود التي يمكن أن نصلها معاً. كنت في غاية الراحة معه أثناء التصوير ولهذا ظهر النجاح منذ اليوم الاول الذي عرض فيه الفديو كليب علي شاشة ميلودي. هل وافقت علي كافة الافكار التي قدمها؟ وهل جري تعديل لبعضها؟ الفيديو كليب الذي عرض علي الشاشة يتضمن كل الافكار التي قدمها لي جاد شويري من دون أي تعديل. لقد تمكن كمخرج من أن يعكس شخصيتي بالتمام والكمال. إنها حالة من الرقة والرقي ظهرت علي الشاشة، وقد سررت لأني كنت جوانا ملاح دون أن تشبه سواها. هل ستعودين للتصوير مجددا مع جاد شويري؟ ربما معه أو مع سواه. المخرجون اللامعون كثر، وانشاء الله يكون عملي المقبل سيكون بمستوي طموحي. هل أنت في شوق كبير للوقوف علي خشبة المسرح؟ المسرح غرامي وحنيني وشوقي. غبت لحوالي سنتين ونصف شعرت وكأنها دهراً. مشاعر الناس التي أتلقاها خلال المقابلات علي شاشة التلفزيون او عبر أثير الاذاعات هي التي تثلج قلبي وتحمسني للقاء جمهوري مجدداً. هذا الجمهور هو الذي يقويني. كيف كان وقع توقيع السي دي في مصر؟ أشكر الجمهور المصري من كل قلبي، وكذلك الصحافة المصرية وكل وسائل الاعلام علي الحفاوة والاهتمام والحب الذي لمسته في دخولي الأول في مصر. لقد تفاجأت بأن الجمهور يعرفني وأغنياتي قد وصلت قبل وصولي. هل تعتقدين بأن العقد مع شركة ميلودي المصرية سيعزز حضورك في مصر؟ لا شك بذلك وهذا ما بدأت ألمسه. الساحة المصرية كبيرة جداً ومصر أم الدنيا وهي تحضن كافة الفنانين العرب وتدعمهم. مصر بالنسبة لي حظ جديد يضاف إلي مسيرتي الفنية.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية