رابح عامر زعيمش يندد بـ حرمان الجزائريات من الحرية

حجم الخط
0

رابح عامر زعيمش يندد بـ حرمان الجزائريات من الحرية

رابح عامر زعيمش يندد بـ حرمان الجزائريات من الحرية كان (فرنسا) ـ من جيلدا لورو:يندد المخرج الفرنسي الجزائري رابح عامر زعيمش بـ حرمان الجزائريات من الحرية في فيلمه اعظم بلد (بلد نمبر وان) الذي عرض في مهرجان كان، موجها رسالة حب الي الجزائر تعكس صورة واقعية لماضي هذا البلد وحاضره.ويقول المخرج البالغ من العمر 39 عاما والذي عرض السبت فيلمه السبت في كان ضمن مسابقة نظرة معينة انه ينبغي معالجة حرمان النساء من الحرية حتي تتحسن الامور في الجزائر وتقود الي مزيد من المساواة والي مشروع مجتمع حقيقي .ورأي في حديث اجرته معه وكالة فرانس برس ان في وسع المرأة الجزائرية ان تساهم في تنمية هذا البلد (..) يجب طرح مسألة وضع المرأة علي الشعب الجزائري وحكومته .وفي اعظم بلد يلعب المخرج نفسه دور كامل الذي طرد من فرنسا فور خروجه من السجن، بعد ان كان جسد ايضا الشخصية الرئيسية في فيلمه الاول واش واش عام 2002.وهذا النفي القسري الي قريته في شمال شرق الجزائر يرغمه علي التمعن في بلد يعيش نزاعا ما بين الرغبة في الحداثة ووطأة التقاليد القديمة.وبين هذه التجاذبات تعيش لويزا مأساة بعد ان نبذها زوجها الذي لا يتقبل رغبتها في امتهان الغناء وحرمها من ابنها، وعائلتها التي لا يمكنها تحمل ما تعتبره عارا عليها.واوضح المخرج ان قصة لويزا كان يمكن ان تحصل في قرية نائية من منطقة البروفنس الفرنسية.. يمكن العثور علي نموذج امرأة تتوق الي الخروج عن التقاليد الدارجة في مجتمع تقليدي يسيطر عليه الرجل في اسبانيا مثلا او في باقي العالم .واضاف عندما نخرج عن الانماط والمعايير نصبح عرضة للآخرين جميعا سواء في الجزائر او في اي مكان اخر .والعنف طاغي الحضور في الفيلم سواء جسديا او نفسيا ويري عامر زعيمش ان العنف جزء من الطبيعة البشرية.ويقول لنكن واضحين مع انفسنا، فالبشر من صنف الكواسر. اردنا ان نثبت ان هذه الطبيعة موجودة في كل الانماط الاجتماعية ، مضيفا ان النساء هن من يعاني دوما من هذا الامر ومن يرزح تحت الظلم في هذا النوع من العلاقات القمعية .ويذكر المخرج بأن تاريخ الجزائر شهد منذ الازل صراعات واراقة دماء وعاني من الاستعمار الفرنسي.. والشعب الجزائري يعيش عنفا لا يوصف لم يتوقف منذ احداث سطيف عام 1945 حيث ارتكبت قوات الاستعمار الفرنسي مجازر بحق متظاهرين جزائريين رفعوا للمرة الاولي العلم الجزائري مطالبين بالاستقلال.لكنه يشير الي ان هذا الفيلم ليس عن الجزائر اليوم ولم نكن بصدد معالجة موضوع الحرب الاهلية . (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية