حفلة فنية للفنان العربي لطفي بوشناق تضامنا مع اطفال العراق
حفلة فنية للفنان العربي لطفي بوشناق تضامنا مع اطفال العراقالنمسا ـ القدس العربي : قامت الجالية العربية في النمسا ممثلة بمجموعة من الأتحادات والجمعيات العلمية والثقافية والاجتماعية والانسانية بدعوة الفنان العربي الكبير لطفي بوشناق في 19/4/2006.حضرهذا الحفل جمع غفيرلم تتسع له القاعة الكبيرة في قصر المؤتمرات في فيينا من ابناء الجالية العربية وبعض أعضاء السلك الدبلوماسي في النمسا، كما حضرها عدد من الدول الأوروبية المحيطة بالنمسا.ريع الحفل يعود لأطفال العراق.لقد كانت هذة الأمسية الفنية تظاهرة كبيرة لدعم صمود المقاومة العربية في كل من فلسطين والعراق ألقيت خلالها مجموعة من الكلمات حيت المقاومة العراقية ضد الاحتلال البربري الأنكوامريكي، وطالبت بخروجه من العراق مهد الحضارات.لقد كان السيد بوشناق، من خلال كلماته وشعره، المعبر الحقيقي عن عواطف الجمهور تجاه المقاومة العربية مستنكرا التخاذل العربي الرسمي من ناحية، ومشيدا بصمود العراق وحتمية انتصار المقاومة من ناحية اخري، مؤكدا هذة الحتمية بقوله.(اذا قال العراق فصدقوه فأن القول ماقال العراق).وقدم بوشناق من خلال غنائه صورة رفيعة المستوي الفني مذكرا الجمهور بعمالقة الفن العربي امثال صالح عبد الحي وسيد درويش وعبدالوهاب وام كلثوم وفريدالأطرش وعبد الحليم حافظ وفيروز وصليحة والجموسي. لقد تراقصت عواطف الجمهور علي اوتار ادوات فرقته، كما تخلل هذه الامسية الفنية الرائعة بعض الفعاليات الفنية منها لوحة رمزية ثمينة قدمها الرسام العراقي الكبير مخلد المختار للفنان بوشناق بعنوان (دمعة طفل عراقي) والتي تعبر عن معاناة الشعب العراقي وفي طليعته اطفاله الأبرياء.وخلال التقديم التهبت مشاعر الجمهور مصفقة للمقاومة العراقية.فانهمرت دموع الرسام الكبير معبرة عن جلل الحدث وعن آلام الطفل العراق ومآسي الشعب العراقي العظيم، وهنا رفعت قبضات الأيدي معبرة عن التحدي والثقة الكبيرة في المقاومة العراقية وفي تحرير الوطن.لقد كانت فلسطين، خلاصة القضية العربية، حاضرة في قلوب الجميع وكان العراق المقاوم المعبر الحي عن امل الجمهور المستقبل مشرق ومشرف تداس به رؤوس المحتلين بأحذية المقاومة العراقية لتعلن عودة الكرامة الي الجسم العربي المثقل بالهموم والنكبات.2