البصريون يستقبلون اعلان الحكومة بفتور ومشاعر متضاربة

حجم الخط
0

البصريون يستقبلون اعلان الحكومة بفتور ومشاعر متضاربة

البصريون يستقبلون اعلان الحكومة بفتور ومشاعر متضاربةالبصرة القدس العربي : استقبل البصريون اعلان تشكيلة الحكومة الجديدة بمشاعر حملت من الفتور والبرود اكبر من حجم انتظارهم لها لخمسة شهور مضت منذ تاريخ الانتخابات في كانون الاول (ديسمبر) الماضي.ويري البصريون ان الوضع الامني المتردي في مدينتهم وتصاعد عمليات القتل والتهجير جعلا تشكيل حكومة المالكي لا يلقي صدي جيدا لدي ابناء هذه المدينة. وقال السيد نصيف جاسم العبادي نائب رئيس مجلس محافظة البصرة وعضو المكتب السياسي لحزب الفضيلة نحن نبارك تشكيل الحكومة ونؤيدها وسندعمها اذا ما كان برنامجها وطنيا خالصا لا يخضع لابتزازات من اي طرف .واضاف علي الرغم من عدم مشاركتنا فيها ووجود الكثير مما هو مبعث لاعتراضنا في تشكيلة الحكومة لكننا سنكون بالتاكيد من المساندين لكل فرصة تخرج العراقيين من هذا المأزق الخطير .وكان حزب الفضيلة وهو احد مكونات الاثئلاف العراقي الموحد قد قرر عدم المشاركة في التشكيلة الحكومية. ويري الاعلامي مسار علي ان عملية منح الثقة جاءت علي حد تعبيره تحصيل حاصل بين الاطراف التي شاركت بالحكومة ونالت حصصها من الوزارات وبين ان العملية لم تكن مبنية علي قناعة.فيما قال المحامي طارق البر يسم انها خطوة للامام معربا عن الأمل ان تكون عتبة جديدة في حياة العراقيين وخصوصا نخبهم السياسية. واضاف لقد انفقوا الكثير من الوقت في خلافاتهم ونتمني ان تشهد المرحلة الجديدة توافقا وانسجاما بين من اختيروا لقيادة هذه المرحلة .وقالت الناشطة النسائية مني مسعود اشعر بعدم اكتمال فرحتي للاقصاء والتهميش الذي طال المرأة العراقية في تشكيل الحكومة واضافت لم تترجم تشكيلة حكومة المالكي ايمانها بدور المرأة وفاعليتها في اعطائها حقائب وزارية تتناسب مع دورها في المجتمع . وتضم الوزارة الجديدة ثلاث وزيرات.بينما يري ابو محمد وهو بائع للمواد الانشائية ان الحكومة الجديدة ستقضي علي الفوضي التي تعم البلاد. وقال تعبنا كثيرا وانتظرنا طويلا واعتقد ان الدكتور المالكي سياخذ بالامور الي بر الامان .فيما قال رمزي حسن نائب رئيس اتحاد الادباء والكتاب العراقيين في البصرة لا نملك ازاء هذه الخطوة الا ان نشعر باننا نضع اقدامنا علي الطريق الصحيح وان بوابة الامل العراقي ليست بعيدة عن ايادي ابنائه اذا امتلكوا النوايا الحسنة وتعمدوا بحب العراق .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية