محاولة اغتيال ابو شباك تضع غزة علي حافة حرب اهلية

حجم الخط
0

محاولة اغتيال ابو شباك تضع غزة علي حافة حرب اهلية

أولمرت: عباس لا يملك سلطة تؤهله لتمثيل الفلسطينيينمحاولة اغتيال ابو شباك تضع غزة علي حافة حرب اهلية القاعدة في فلسطين تتبني الهجوم علي ابو رجب وتهدد ابو مازن ودحلان والمشهراوي وشاهينغزة ـ الناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:تصاعد التوتر في قطاع غزة امس الاحد مع العثور علي عبوة ناسفة كبيرة قرب منزل مدير عام الامن الداخلي الفلسطيني رشيد ابو شباك غداة محاولة اغتيال رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية طارق ابو رجب التي اعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنها. فيما قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت امس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يمكنه تمثيل الفلسطينيين في مفاوضات، مثيرا بذلك شكوكا بشأن احتمالات أي جهود للسلام بين الفلسطينيين واسرائيل.وغداة فشل محاولة اغتيال رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية طارق ابو رجب، ازدادت حدة التوتر في غزة بعد العثور علي عبوة ناسفة كبيرة قرب منزل مدير عام الامن الداخلي، ووصفت مصادر امنية الوضع في غزة بانه بوادر حرب اهلية.وافادت مصادر امنية فلسطينية ان افراد الحماية التابعة لمدير عام الامن الداخلي عثروا علي عبوة ناسفة مزروعة علي الطريق الذي يسلكه العميد ابو شباك قرب منزله في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة .واوضحت ان خبراء المتفجرات في جهاز الامن الوقائي تمكنوا من تعطيل العبوة التي تزن سبعين كيلوغراما من المتفجرات .وكان طارق ابو رجب اصيب بجروح خطرة فيما قتل احد مرافقيه في انفجار استهدف مقر المخابرات الفلسطينية في مدينة غزة السبت.وعين ابو شباك بمرسوم رئاسي مديرا لجهاز الامن الداخلي، لكن الحكومة بقيادة حماس رفضت القرار ووصفته بأنه تعد علي صلاحياتها. وكان ابو شباك يترأس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني الذي يعتبر من اقوي الاجهزة الامنية. ونظم مئات من عناصر كتائب شهداء الاقصي، الجناح العسكري لفتح، مسيرة تأييد لجهاز الامن الوقائي الاحد وطالبوا بالتطوع فيه.واعلنت مجموعة قالت انها تنتمي الي تنظيم القاعدة في بيان نشر علي الانترنت، مسؤوليتها عن محاولة اغتيال ابو رجب وهددت باستهداف شخصيات فلسطينية اخري.وهددت المجموعة التي اكدت ان محاولة اغتيال ابو رجب هي حلقة من سلسلة اغتيالات وانزال العقاب بالمرتدين، انها ستستهدف الرئيس الفلسطيني محمود عباس والنائب محمد دحلان وقيادات اخري في حركة فتح مثل سمير المشهراوي وابو علي شاهين.وفي تصريح لتلفزيون دبي ، نفي المسؤول في حركة فتح والوزير السابق محمد دحلان تعقيبا علي هذا البيان اي وجود للقاعدة في الاراضي الفلسطينية.وقال لا يوجد منتسبون للقاعدة في غزة والضفة، البيانات هذه يصدرها بعض المشبوهين الذين يريدون ارباك الشارع الفلسطيني وانا لا اعتقد انه من الناحية الامنية توجد قاعدة حقيقية لتنظيم القاعدة في غزة والضفة . واضاف لا توجد مصلحة لحماس بوجود القاعدة بمفهومها الاسلامي في الشارع الفلسطيني .واتهم الوزير السابق محمد دحلان حماس بانها تواصل نهجها السابق للوصول الي السلطة عبر الاعتداء علي ضباط الامن .وفي هذه الاجواء، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ان الرئيس الفلسطيني لا يملك سلطة الحديث باسم شعبه، مثيرا بذلك شكوكا بشأن احتمالات أي جهود للسلام بين الفلسطينيين واسرائيل. وأضاف أولمرت في حديث مع تلفزيون سي.ان.ان. ليس له سلطات. لا يستطيع أن يفعل شيئا. هو لا يستطيع حتي وقف الحد الادني من الانشطة الارهابية بين الفلسطينيين .ومضي يقول ومن ثم كيف يستطيع تمثيل تلك الحكومة في المفاوضات الاكثر حساسية وتعقيدا وحسما والتي توجد كثير من الانقسامات حولها داخل المجتمع الفلسطيني؟ .وكان أولمرت يتحدث بعد اجتماع نائبيه البارزين مع عباس علي هامش قمة اقتصادية تعقد في مصر في أرفع اتصال رسمي منذ فوز حركة حماس بالانتخابات الفلسطينية في كانون الثاني (يناير) وفيما كان الزعيم الاسرائيلي يستعد لزيارة الولايات المتحدة.ومن المتوقع علي نطاق واسع ان يلتقي أولمرت مع عباس بعد زيارته للولايات المتحدة. وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني بعد لقائها مع عباس في مصر انها لا تري أي سبب يحول دون عقد قمة بين أولمرت وعباس. وفي اسرائيل ينظر الي عباس علي نطاق واسع علي أنه زعيم ضعيف غير قادر علي الدخول في عملية سلام مع وجود حماس في السلطة. وقال أولمرت انه يحترم عباس كشخص يعارض الارهاب ويقبل المبادئ الاساسية لاجراء مفاوضات في المستقبل بين اسرائيل والفلسطينيين. غير انه اضاف كيف يستطيع التفاوض بجدية مع اسرائيل ويضطلع بالمسؤولية عن أهم القضايا الكبري والاساسية موضع الخلاف بيننا وبينهم؟ .ومن المقرر ان يلتقي أولمرت الذي يقوم بأول زيارة لواشنطن كرئيس للوزراء مع الرئيس جورج بوش بالبيت الابيض في 23 ايار (مايو) لبحث قضايا تشمل خطته الموسعة بشأن الضفة الغربية والملف النووي الايراني. (تفاصيل ص 5)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية