بيرتس ينوي دراسة ملف الاستيطان في المناطق
اللواء نفيه أجاز توسيع اربع مستوطنات في الفترة الاخيرةبيرتس ينوي دراسة ملف الاستيطان في المناطق وقع قائد منطقة الوسط، يئير نفيه، في يوم الخميس الأخير في تل ابيب علي أمر قائد يُجيز نهائيا توسيع المجال البلدي لمدينة بيتار عيليت بنحو 500 دونم اخري. اتخذ قرار توسيع مجال بيتار عيليت ووصلها في واقع الأمر بالخط الاخضر، وزير الدفاع السابق شاؤول موفاز، وأجازه وزير الدفاع الجديد عمير بيرتس.في الاسابيع الاخيرة وُقعت ثلاثة أوامر اخري لتوسيع مستوطنات: جفعات زئيف شمالي القدس، وأورانيت علي الخط الاخضر في منطقة الضفة، ومشخيوت في شمالي غور الاردن، وهي المرشحة ليسكنها سكان شيرات هيام الذين أُجلوا عن غوش قطيف.أمس أبلغ مكتب وزير الدفاع عن ان الوزير عمير بيرتس ينوي أن يفحص من جديد عن السياسة في قضية توسيع المستوطنات والبناء فيها. ومع ذلك، لم يتدخل بيرتس لايقاف اجراء الاوامر الاخيرة. أوضحت مصادر أمنية أن الاجراء القضائي لاجازة الاوامر ابتدأ في فترة الحكومة السابقة وانتهي في هذه الايام. وقع وزير الدفاع السابق شاؤول موفاز، علي الأوامر في كانون الاول (ديسمبر) الأخير وأجازها رئيس الحكومة ايهود اولمرت في شباط (فبراير). الحديث عن محال سكنية تشتمل عليها الكتل الاستيطانية، التي ينوي اولمرت ابقاءها مكانها في اطار خطته للانطواء.عبروا امس في مجلس يشع عن أمل أن لا يلغي وزير الدفاع بيرتس قرارات سلفه، التي حققها قائد منطقة الوسط يئير نفيه. قالوا في المجلس انه اذا ما وزن بيرتس من جديد أوامر التوسيع بل تراجع عنها، فان علي رئيس الحكومة ايهود اولمرت، الذي كان مشاركا في الاتصالات السرية استعدادا للتوقيع علي أوامر التوسيع، أن يدعو وزير الدفاع الي الانضباط. وبحسب قولهم، علي اولمرت أن يوضح لبيرتس أن الحكومة تلتزم خطة الكتل الاستيطانية، كشيء لازم لسياستها، المخطوءة حقا، في موضوع الانطواء.في سلام الآن ، بمقابلة ذلك، قالوا ان الحديث عن أول توسيع للمستوطنات منذ سنين، من وراء الأستار وبعيدا عن أعين الجمهور تختار حكومة اسرائيل توسيع المستوطنات ، قال أمين سر سلام الآن ياريف اوبنهايمر، يبدو أن الكتل الاستيطانية ايضا هي مصطلح مرن ومتغير . دعا اوبنهايمر وحركة سلام الآن وزير الدفاع بيرتس الي الغاء الاجراء والي دعوة القائد نفيه الي الانضباط. ذكر اوبنهايمر أن توسيع بيتار عيليت سيُكمل وصلها باسرائيل غربي الخط الاخضر. الحديث حسب قوله عن محاولة سلب ارض فلسطينية اخري ، كجزء من خطة رسم الحدود الدائمة، علي يد رئيس الحكومة علي نحو أحادي.أبلغ ناطق بيتار عيليت عن أن توسيع المجال البلدي للمدينة هو نقطة تحول في توسعها وتطورها المستقبلي. وذكر أنه في السنين الأخيرة، عمل رئيس البلدية الحاخام اسحق بندروس بازاء جميع جهات الجيش والادارة، طالبا توسيع حدود بيتار عيليت، وقبل عدة شهور وقع وزير الدفاع المغادر شاؤول موفاز علي أمر التوسيع. وبحسب قوله، الأمر الذي وقعه نفيه في نهاية الاسبوع هو الأمر الذي يُجيز توسيع المجال البلدي للمدينة، اجازة نهائية .الهدف: تواصل جغرافي بالقدسبهدوء، بهدوء، وبسرية تقريبا، حقق في نهاية الاسبوع الحاخام اسحق بندروس، رئيس بلدية بيتار عيليت حلم كل رئيس سلطة بلدية في المناطق المجاورة للقدس. علي الأقل من ناحية قانونية نجح بندروس بالتنسيق مع وزير الدفاع المغادر، شاؤول موفاز، في انشاء تواصل بين مدينته وبين القدس والخط الاخضر.بيتار عيليت موجودة في خطة الكتل، المعدة لضمها الي اسرائيل. وهي تقع علي مبعدة كيلومترات معدودة جنوبي غرب القدس، ويعيش فيها سكان حريديون فقراء عددهم يزيد علي 25 ألف نسمة. معدل زيادتها هو من أسرع المعدلات في المناطق، اذا لم يكن أسرعها في اسرائيل كلها. توسيع بيتار عيليت هو الأهم من بين أوامر التوسيع الاربعة التي وقع عليها قائد منطقة الوسط، يئير نفيه. المنطقة التي ضُمت الي المدينة منطقة مكشوفة، تقع علي الخط الاخضر من جهة، وهي قريبة جدا من المنطقة البلدية للقدس من الجهة الثانية. تخطط شركة تطوير بيتار عيليت أن تُقيم في المكان منطقة صناعية ضخمة.السؤال الذي بقي بلا جواب هو هل سينجح بندروس في المكان الذي فشل فيه بيني كشرئيل، رئيس بلدية معاليه ادوميم. مدينة كشرئيل ايضا، شرقي القدس، تبعد عن العاصمة كيلومترات معدودة، لكن كشرئيل ناضل سنين من اجل تحقيق البناء في منطقة E1، الربط بين القدس ومدينته، والذي أُجري عليه أمر قائد مشابه قبل سنين. ان ثلاثا من بين المستوطنات الاربع التي وُسعت مناطقها تجاور الخط الاخضر وتقع غربي جدار الفصل: بيتار عيليت، وجفعات زئيف، وأورانيت، التي تقع علي الخط الاخضر تماما. ان قرار توسيع مناطقها اتخذه وزير الدفاع السابق، شاؤول موفاز. وقد كان يهدف الي ضمان مكانتها والتمكين لها في اطار خطة الكتل، وليس في ذلك ما يفاجئ.مشخيوت في شمالي الغور، مُعدة لأن يستوطنها المقتلعون من شيرات هيام في غوش قطيف، ولهذا حظيت كما يبدو في أن تكون شاذة، وستوسع حدودها علي الرغم من أنها تقع شرقي الجدار.نداف شرغاي وعاموس هرئيلكاتبان في الصحيفة(هآرتس) 22/5/2006