عمان ـ “القدس العربي” ـ من بسام البدارين: تنتظر اللجنة الوطنية الاردنية لجمع التبرعات لصالح الشعب الفلسطيني، والتي انبثقت عن الملتقي الوطني الشهر الماضي وشاركت فيه لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة وشخصيات نقابية ووطنية اردنية للحصول علي الموافقة الرسمية لتحويل التعهدات والاكتتابات التي حصلت عليها من مختلف اطياف الشعب الاردني الي اموال يمكن تحويلها للشعب الفلسطيني.
وكان مسؤولو شعب جماعة الاخوان المسلمين في المحافظات الاردنية المختلفة قد جمعوا تبرعات تزيد قيمتها الاجمالية عن مليوني دينار اردني للشعب الفلسطيني خلال الملتقي.
واكد رئيس مجلس الشوري في حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور في تصريح لاحدي الصحف المحلية ان الجهة المنظمة لدعم الشعب الفلسطيني لم تكن تهدف فقط لجمع المال وانما لتوحيد الموقف الشعبي الاردني لدعم الشعب الفلسطيني مبينا انه كانت هناك استجابة عفوية خلال ملتقي اقيم لدي جماعة الاخوان المسلمين بالاكتتاب بجمع مبلغ مالي زاد علي ملــــيوني دينار. وافاد منصور لقد افرز الملتقي لجنة ممثلة للطيف السياسي والاجتماعي الاردني تقدمت وفق الاصول لوزارة التنمية الاجتماعية للموافقة علي تشكيلها ولكن حتي تاريخه لم تصدر موافقة رسمية ومازالت اللجنة تنتظر هذه الموافقة.
واعرب منصور في تصريح نقله موقع الجبهة علي الانترنت، عن اسفه لما وصفه بتلكؤ حكومي في الموافقة علي جمع الاموال.
واضاف ان الحصار المضروب علي الشعب الفلسطيني يعتبر عدوانا لا يقل تأثيره عن العدوان المسلح اذ انه يؤدي الي الموت البطيء مؤكدا ان هذا الحصار ليس صهيونيا وامريكيا واوروبيا فحسب ولكنه فلسطيني وعربي بالدرجة الاولي.
وقال ان ما وصل من مساعدات اردنية الي فلسطين لا يفي بالحدود الدنيا للشعب الفلسطيني مشيرا الي ان الشعب الاردني بما عرف عنه من ايمان واصالة يستطيع ان يقدم اضعاف ما قدم، ونحن لا نمانع ان يكون هناك تنسيق مع اي هيئة رسمية او شعبية اردنية شريطة ان نعطي حرية مخاطبة الجماهير واقامة المهرجانات التي تستدر جود المحسنين وان يسمح لنا بطبع ايصالات قبض.