العراق سيدعو الشركات العالمية للاستثمار بقطاعه النفطي
العراق سيدعو الشركات العالمية للاستثمار بقطاعه النفطيبغداد ـ اف ب: اكد وزير النفط العراقي الجديد حسين الشهرستاني امس الثلاثاء ان العراق سيجري سلسلة اتصالات مع كبريات شركات النفط العالمية لحثها علي الاستثمار في قطاع النفط في العراق.وقال الشهرستاني في مؤتمر صحافي بعد تسلمه العمل في الوزارة خلفا لهاشم الهاشمي سنبدأ اتصالات وهناك رغبة جادة لدي شركات نفطية كبري علي ان تأتي بتكنولوجيا ورساميل مع شروطنا لتوقيع عقود تحقق اكثر المردودات للشعب العراقي .واضاف ان الثروات الطبيعية التي وهبها الله للعراق هائلة ويمكنها لو استغلت وطورت بالشكل الصحيح ان تضع العراق بمستوي الدول التي تتمتع بمستوي عال جدا من الدخل الفردي .واوضح الشهرستاني ان هذه الطاقات لا يمكن استثمارها اعتمادا علي الجهد المحلي فقط لعدم توفر السيولة والتقنيات ولبعد العراق عقدين من الزمن عن التطور الحاصل في القطاع النفطي العالمي .وقال نحتاج الي مشاركة الشركات النفطية الكبري لتطوير هذه الطاقات وهناك رغبة جادة من قبل هذه الشركات مبينا ان الاستثمارات تحتاج الي عشرات المليارات من الدولارات وهي مبالغ ليست متاحة وكذلك تقنيات متطورة ..واكد ان هناك حاجة لوضع قوانين للنفط والغاز بحيث تؤمن الارضية اللازمة لتعاون دولي كبير لتطوير القدرات العراقية بما يتناسب مع هذه الحقول .واشار الوزير العراقي الي ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ابلغنا برغبة شركات النفط البريطانية باستثمار مبالغ كبيرة لتطوير القطاع النفطي العراقي .واوضح ان الاحتياطي النفطي العراقي ان لم يكن الاول فهو الثاني لكن رغم هذا عاش العراق عهودا قاسية لم يستفد من هذه الهبة التي حباها الله بل استهلكت في حروب عبثية واضطهاد الشعب .واكد ان من اولويات هذه الحكومة وضع حد للاعتداءات الارهابية علي المنشأت النفطية والانابيب ومحطات توليد الطاقة الكهربائية ، مشيرا الي ان الحكومة لها الارادة وستضرب بيد من حديد كل من يحاول القيام بمثل هذه التجاوزات مستقبلا .من جانبه اكد هاشم الهاشمي وزير النفط السابق ان حجم الصادرات النفطية في نيسان (ابريل) الماضي بلغ مليون و621 الف برميل في اليوم مضيفا ان هذا مساوي لحجم التصدير لعام 2002 .وتابع اما معدل الانتاج من النفط الخام فقد بلغ 2.1 مليون برميل في اليوم وهو اعلي رقم يتم التوصل اليه منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان (ابريل) من عام 2003 .ويقدر خبراء النفط احتياطي النفط العراقي بـ122 مليار برميل ما يضعه في الترتيب الثاني بعد المملكة العربية السعودية.ويصدر العراق معظم صادراته النفطية عبر مرافئه الجنوبية حيث لاتزال العمليات التخريبية تعيق العراق عن استئناف صادراته عبر الشمال. ويقدر خبراء النفط العراقيون مجمل خسائر العراق المالية جراء العمليات التخريبية التي طالت البني التحتية النفطية العراقية، بنحو عشرين مليار دولار.4