مقتل عنصر امني واصابة آخر وجرح خمسة بينهم ثلاثة ناشطين في حماس في 3 هجمات في قطاع غزة
استمرار المواجهات بين الفلسطينيين عشية انطلاق الحوار الفلسطيني ـ الفلسطينيمقتل عنصر امني واصابة آخر وجرح خمسة بينهم ثلاثة ناشطين في حماس في 3 هجمات في قطاع غزةغزة ـ القدس العربي من وليد عوض: قتل مسؤول في الامن الوقائي الفلسطيني عضو في حركة فتح واصيب عضو اخر في الجهاز بجروح في انفجار وقع امس الاربعاء في مدينة غزة، علي ما افادت مصادر امنية وطبية.واوضحت المصادر انهما كانا في سيارة في غزة عندما وقع الانفجار الذي لم تعرف طبيعته بعد لدي مرورهما.والقتيل بحسب المصادر هو نبيل هدهد مسؤول الامن الوقائي في منطقة وسط قطاع غزة.واعلنت مصادر امنية فلسطينية ان خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة ناشطين في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) واثنان من افراد القوة الخاصة التابعة لوزير الداخلية جرحوا برصاص اطلقه مجهولون امس الاربعاء في قطاع غزة.واوضحت المصادر ان الناشطين الثلاثة في حماس اصيبوا بجروح خطيرة برصاص اطلقه مجهولون فجر امس الاربعاء في احد شوارع خان يونس في قطاع غزة، بدون ان تضيف اي تفاصيل.واصيب اثنان من افراد القوة الخاصة التابعة لوزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام بالرصاص ايضا في مدينة غزة.وتابعت المصادر ان عبوة ناسفة انفجرت امام منزل قيادي في حماس في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.وتأتي سلسلة الحوادث هذه بينما يسود توتر شديد بين حركة فتح التي ينتمي اليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس واسلاميي حماس.وعشية انطلاق جلسات الحوار الوطني قتل فجر امس احد عناصر حماس حيث ذكرت مصادر طبية أن المواطن سالم محمد قديح (22 عاماً) توفي متأثراً بجراح اصيب بها عندما أقدم مجهولون فجر امس علي اختطافه واطلاق النار عليه. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن قديح توفي متأثراً بجراح أصيب بها فجراً وأصيب كل من صلاح عبد الله قديح، ونائل فوزي قديح، بنيران مسلحين مجهولين في بلدة عبسان شرق خانيونس جنوب قطاع غزة حيث نقلوا جميعاً الي مستشفي ناصر في المدينة.واتهمت حركة حماس عناصر تابعين لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني باختطاف النشطاء الثلاثة وقتل أحدهم بعد اطلاق النار عليهم .وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس في تصريح لوكالة أنباء رامتان قامت فرقة الموت (بقيادة طوس أبو شباك) بخطف ثلاثة من أبناء الحركة وقامت بتقييدهم ثم الاعتداء عليهم بالضرب بوحشية من خلال آلات حديدية ثم إطلاق النار عليهم بعد تقييدهم الأمر الذي أدي الي استشهاد أحدهم وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة.وحملت الحركة المجموعة والتي تنتمي الي جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني المسؤولية الكاملة، مشيرة الي أن أحد عناصرها الذي أطلق النار علي النشطاء الثلاثة لاذ بالفرار عبر الحدود المصرية الفلسطينية. ومن جانبها أدانت حركة فتح بشدة الاتهام المتسرع الذي أطلقته حركة حماس بتحميل المسؤولية لعناصر من أفراد الحركة ينتمون لجهاز الامن الوقائي.وقال ماهر مقداد المتحدث باسم حركة فتح هذا الاتهام المتسرع ليس فيه أي نوع من الحكمة وقد وجهت الاتهامات بدون الاستناد الي حقائق وهذا من شأنه زيادة الاحتقان وتوتير الوضع . وأدن مقداد مقتل الناشط في حركة حماس مؤكدا علي أن هذا الحادث هو مؤسف وان الجهة الفاعلة يجب أن تتحمل المسؤولة لحالها.يشار الي ان المنطقة الشرقية من خانيونس شهدت العديد من الاشتباكات بين نشطاء حركتي فتح وحماس خلال الفترة الماضية، أسفرت عن مقتل عدة أشخاص من الطرفين.من جهة أخري، أصيب امس أيضا، ناشطان من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس خلال اشتباكات مع مسلحين مجهولين في شارع الجلاء وسط مدينة غزة. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن مصابين وصلا الي المستشفي لتلقي العلاج، أحدهما مصاب بعيار ناري في القدم والآخر بعيار ناري في اليد حيث وصفت جراحهما بالمتوسطة. وفي تطور آخر للاحداث في القطاع فجر مجهولون فجر امس عبوة ناسفة أمام منزل الشيخ وفا عياد من كوادر حركة حماس في مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطي.وقال شهود عيان إن تفجير العبوة ألحق أضراراً مادية بالمنزل دون وقوع إصابات بالارواح. الي ذلك اتهم د.صلاح البردويل الناطق الاعلامي باسم حركة حماس فرقة الموت التابعة للامن الوقائي بالمسؤولية عن اعمال الاختطاف والقتل التي نفذت في قطاع غزة خلال الايام القليلة الماضية، والتي كان كان آخرها التعرض الليلة قبل الماضية لثلاثة من ابناء حماس واطلاق الرصاص عليهم بصورة وصفها بـ الوحشيــة والهمجية .وقال البردويل : ان هذه الفرقة التابعة للامن الوقائي هي الخصم الوحيد الذي يعيث فسادا في الساحة الفلسطينية، وهي المسؤولة عن كل الجراثم التي ارتكبت في الآونة الاخيرة.واتهم البردويل فرقة الموت هذه بأنها تريد جر حماس وفتح وكذلك الامن الوقائي الي اشكالية، والـــي صراع دموي.وقال: هؤلاء معروفون ومحددون وبالتالي نطالب جميع ابناء شعبنا بمن في ذلك الكوادر الوطنية في الامن الوقائي برفع الغطاء عن هذه الفئة الضآلة التي تعمل لحساب شخصيات خاصة تسعي الي توريط شعبنا في حرب اهلية.ومن الجدير بالذكر ان العقيد محمد دحلان اتهم بتشكيل تلك الفرقة في جهاز الامن الوقائي لضبط الاوضاع عندما كان وزيرا لشؤون الامن الداخلي في حكومة شكلها الرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس عندما كان رئيسا للوزراء في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.