رئيس هيئة سوق المال السعودية يقول انه لا يملك عصا سحرية لاستعادة الثقة في البورصة المتوعكة
شركة سويدية ستساعد في تطويرها وزيادة شفافيتهارئيس هيئة سوق المال السعودية يقول انه لا يملك عصا سحرية لاستعادة الثقة في البورصة المتوعكةالرياض ـ رويترز: قال الرئيس الجديد للهيئة المشرفة علي البورصة السعودية امس الاربعاء انه لا يملك عصا سحرية لاستعادة الثقة في السوق المتوعكة التي تتطلب مجهودات ضخمة وتعاونا من كافة الاطراف.وقال عبد الرحمن التويجري رئيس هيئة السوق المالية للصحافيين لا نملك عصا سحرية . وأضاف استعادة الثقة يتطلب مجهودات ضخمة وتعاونا من الجميع… استعادة الثقة يأتي عند ما يشعر الناس أن تلك السوق يجب التعامل معها كما هي .وكان مراقبو السوق ينتظرون بشغف أن يكشف التويجري، الذي أثار تعيينه منذ اسبوعين تقريبا انتعاشا حادا لكن قصير الاجل، عن خطط لاستعادة الثقة في كبري بورصات العالم العربي بعد تصحيح نزولي حاد محا أكثر من نصف قيمتها السوقية منذ أواخر شباط (فبراير).ولم يذكر التويجري ما في جعبته للسوق التي ارتفعت أكثر من أربعة بالمئة منذ يوم الثلاثاء وسط تكهنات بشأن ما قد يعلنه. وقال نتلقي الكثير من المقترحات من المواطنين مستشهدا باقتراح دمج جلستي المعاملات اليومية في جلسة واحدة. وامتنع التويجري عن تقديم اجابات واضحة لاسئلة الصحافيين بشأن السبب وراء التراجع الحاد للسوق الذي يقول محللون انه تصحيح تأخر عن موعده وتفاقم بفعل صراع علي النفوذ بين مضاربين كبار والرئيس السابق لهيئة السوق المالية، وهو شخصية مثيرة للجدل حاولت فرض سلطتها علي السوق المفتقرة الي الشفافية. علي صعيد آخر منحت شركة مؤسسة الاسهم السعودية (تداول) عقدا قيمته 160 مليون ريال (42.7 مليون دولار( لمجموعة او.ام.اكس السويدية للتكنولوجيا وتشغيل البورصات في شمال اوروبا لتوريد نظام تداول جديد لتعزيز الشفافية والكفاءة. وقالت او.ام.اكس في بيان تنص بنود الاتفاقات علي ان تكون او.ام.اكس المسؤولة الرئيسية عن دمج عمليات التصميم والتنفيذ والبنية التحتية لبورصة تداول السعودية .وتم توقيع الصفقة امس في العاصمة السعودية الرياض. وقال عبد الرحمن التويجري اثر حفل توقيع الاتفاق أن نظام التداول الجديد سيبدأ العمل في غضون 11 شهرا. وتشمل الصفقة توريد انظمة تداول ونشر بيانات السوق وأنظمة مراقبة السوق، بالاضافة الي دمج نظام للايداع المركزي للاوراق المالية تورده شركة خدمات تاتا الاستشارية. وارتفعت أعداد المستثمرين الافراد في المملكة من 50 ألفا في 2002 الي حوالي أربعة ملايين بفضل وفرة في السيولة وتدافع علي الربح السريع في السوق التي قفزت 600 في المئة بين عامي 2002 و2005.وقال عبد الله العبد القادر المدير العام لتداول ارتفع عدد الصفقات من 605 آلاف في 2001 الي 46 مليونا في 2005 .وكان مسؤولون سعوديون حملوا نظام التداول القائم المسؤولية عدة مرات عن أخطاء أصابت السوق خلال العام المنصرم. وأضاف العبد القادر النظام الجديد يرمي الي حماية المستثمرين وتطوير السوق .وقال ماغنوس بوكر المدير التنفيذي لمجموعة او.ام.اكس ان علاقات الشراكة بين شركته وبورصات أخري ساعدتها علي أن تتطور و تصبح أكثر شفافية .الدولار يساوي 3.75 ريال.4