طارق عزيز ينفي التهم المنسوبة لصدام وبرزان: حزب الدعوة ارتكب قتلا جماعيا لماذا لا تحاكمونه

حجم الخط
0

طارق عزيز ينفي التهم المنسوبة لصدام وبرزان: حزب الدعوة ارتكب قتلا جماعيا لماذا لا تحاكمونه

صدام اصر علي انه ما زال الرئيس الشرعي للعراق وقال في مشادة جديدة مع القاضي: انت انتخبتنيطارق عزيز ينفي التهم المنسوبة لصدام وبرزان: حزب الدعوة ارتكب قتلا جماعيا لماذا لا تحاكمونهبغداد ـ القدس العربي من ضياء السامرائي: ارجأ القاضي رؤوف رشيد رئيس المحكمة الخاصة بمحاكمة الرئيس صدام حسين وسبعة من اعوانه في قضية الدجيل جلسة المحاكمة الي يوم الاثنين المقبل الموافق التاسع والعشرين من شهر أيار (مايو) الجاري.بدأت جلسة صباح الاربعاء، بالاستماع لشهادة نائب رئيس الوزراء طارق عزيز الذي حضر للمحكمة لاول مرة والذي قال ان من حق الرئيس العراقي صدام حسين ان يحاكم من لهم علاقة بمحاولة اغتياله ، فيما حاول صدام تبرئة طه ياسين وبرزان.وبدأ القاضي جلسة المحاكمة، منزعجا من اسلوب الدفاع بسبب ما اسماه استهزاءهم بالمحكمة. وحذر القاضي الدفاع من مغبة التمادي وهددهم بانه سيطبق القوانين بحذافيرها فيما اذا قاموا باستفزازات مماثلة. ثم استدعت المحكمة مرافق الرئيس السابق صدام حسين لطلب افادته بصفته شاهد نفي.وطلب القاضي من الدفاع ان يثبتوا ملاحظاتهم ويقدموها للمحكمة متهما اياهم بأنهم دأبوا علي التشهير بالمحكمة والطعن بشرعيتها.ولم تحضر الجلسة محامية الدفاع اللبنانية بشري الخليل التي طردها رئيس المحكمة في الجلسة السابقة من قاعة المحكمة بسبب ما وصفه بالاسلوب الاستفزازي الذي تتبعه.بعدها جرت مشادة كلامية بين الرئيس العراقي صدام حسين واخيه برزان التكريتي من جهة ورئيس المحكمة القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن من جهة اخري بسبب اصرار صدام وشقيقه علي انه ما يزال الرئيس الشرعي للعراق. وقال صدام للقاضي: انت انتخبتني. وطلب القاضي الكردي رؤوف رشيد استدعاء نائب رئيس الوزراء طارق عزيز بصفته شاهد نفي، وبعد ادائه القسم بدأ استجوابه داخل المحكمة.واكد عزيز البالغ من العمر 70 عاما والذي تعتقله قوات الغزو الامريكية منذ ثلاث سنوات ان محاولة الاغتيال التي تعرض لها صدام في الدجيل كانت حلقة مستمرة لسلسلة من العمليات التي استهدفت المواطنين بالاضافة الي المسؤولين في الدولة وانا ضحية لاحدي هذه المحاولات من جانب جماعات موالية لايران. واضاف المسؤول السابق في شهادته انه كان من حق الرئيس محاكمة كل متهم له علاقة بمحاولة اغتياله في الدجيل مشيرا الي انه اتبعت الاجراءات القانونية عقب المحاولة. وتساءل عما اذا كانت عملية القتل التي حدثت في جامعة المستنصرية لا تعد قتلا جماعيا ايضا، وقال ان المحكمة الآن تحاكم المسؤولين بتهمة القتل الجماعيوقال عزيز انه في اي دولة يتعرض فيها رئيس الدولة لمحاولة اغتيال مكشوفة وعلنية فانه يجب علي الدولة اعتقال كل من شاركوا في هذه العملية او حرضوا عليها او سأعدوا فيها ومحاكمتهم. واضاف ان اولئك المعتقلين والذين حوكموا هم كل من لهم صلة بالعملية وطبيعي محاكمتهم وهذه المحكمة كان يرأسها القاضي وهو قاض محترم ونزيه وان القاضي طبق القانون. وطالب طارق عزيز بتقديم المتهمين بالانفجارات والعمليات التي استهدفت المواطنين والمسؤولين في عهد صدام امام المحكمة وقال ان المسؤولين عنها اصدروا بيانات و هم الان مسؤولون في الحكومة والدولة وهم وزراء ونواب ، لكن القاضي الكردي تدخل وقاطعه وطلب منه عدم الخروج عن موضوع الشهادة. واكد عزيز انه لا علاقة له شخصيا بموضوع الدجيل لكن انا تعرضت لمحاولة اغتيال من جانب حزب سياسي وهذا الحزب السياسي يدعو الآن الي معاقبة السلطات العراقية التي اخذت اجراءات وفق القانون ضد الخارجين عليه . وبعد ان استمعت المحكمة لنائب رئيس الوزراء طارق عزيز، سال رئيس الادعاء العام جعفر الموسوي عزيز عن علاقته بالدجيل وفيما اذا تم تكليفه بواجب من قبل رؤسائه بهذه القضية.وقال عزيز كنت مسؤولا عن قطاعات التعليم والثقافة والشباب ولا علاقة لي بالقضايا الأمنية نافيا في الوقت نفسه ان تكون له علاقة بقضية الدجيل. وقال عزيز للمدعي العام عليكم بتوجيه الاسئلة لمدير الامن العام آنذاك .وحاول صدام حسين تبرئة طه ياسين رمضان واخيه غير الشقيق برزان التكريتي بعد استماع المحكمة لشهادة طارق عزيز وقال انه لم يتصل بأي مسؤول في الدولة علي خلفية قضية الدجيل وانما اخذت الامور شكلها الطبيعي حيث تقوم اجهزة امن الدولة باتخاذ الاجراءات القانونية ضد الفاعلين.واضاف ان علي المحكمة ان تستدعي وزير الداخلية بدلا من المسؤولين بالدولة بصفته رجل امن الدولة وتسأله عن علاقته بقضية الدجيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية