معركة حول جزمة مرشد الاخوان.. وتحذير من مؤامرة مستشار الأمن القومي الأمريكي.. والبسطاويسي سيرفع دعاوي أمام المحاكم الأوروبية
عاشور يهاجم محكمة النقض لتأييدها سجن أيمن نور.. ومطالبة مبارك بالافراج عنه قبل ان يجبره الغرب علي ذلكمعركة حول جزمة مرشد الاخوان.. وتحذير من مؤامرة مستشار الأمن القومي الأمريكي.. والبسطاويسي سيرفع دعاوي أمام المحاكم الأوروبيةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس الخميس عن الزيارة التي سيقوم بها الرئيس مبارك لمحافظة الفيوم لافتتاح عدد من المشروعات الجديدة، وحكم محكمة استئناف القاهرة لشؤون الأسرة بثبوت نسب الطفلة لينا لأبيها الفنان أحمد الفيشاوي من هند الحناوي، وقرار المستشار ماهر عبد الواحد النائب باحالة ممدوح اسماعيل صاحب العبارة (السلام 98) وابنه عمرو الهاربين في الخارج وآخرين الي محكمة جنح سفاجا لتسببهما في القتل الخطأ لأكثر من ألف مصري غرقت بهم العبارة السلام 98 وقراره اخلاء سبيل 41 طالبا من المحتجزين من الاخوان ليتمكنوا من أداء امتحاناتهم الجامعية، وتجديد حبس 164 وقراره باحالة كل من وائل الأبراشي رئيس التحرير التنفيذي لجريدة صوت الأمة وكل من هدي أبو بكر وعبد الحكيم الشامي مدير تحرير صحيفة آفاق عربية السابق الي محكمة الجنايات والمحامي محمد جمال تاج الدين الي محكمة الجنايات، بتهمة سب وقذف المستشار محمود صديق برهام واتهامه بالمشاركة في تزوير انتخابات مجلس الشعب وقرار مجلس الوزراء بزيادة المعاشات للمدنيين والعسكريين بنسبة 7.5% بحد أقصي ستين جنيها واجتماع مستشار المفوضية الأوروبية للشؤون السياسية والاقتصادية في مصر مع ثلاثة من اعضاء مجلس الشعب من كتلة الاخوان المسلمين داخل المجلس، والي شيء مما لدينا اليوم:جمال مباركونبدأ بجمال مبارك وزيارته لأمريكا التي تهكم عليها كاتب الدستور الساخر بلال فضل بقوله: استمعت الي وزير الاستثمار محمود محيي الدين أحد محاسيب جمال مبارك وهو ينتع تصريحا عنتريا بأن أمريكا ليست وصية علينا ، فورا داهمني شعور بأننا أصبحنا علي وشك دخول حرب ضد أمريكا الفاجرة الغاشمة التي قررت أن تحول بين الرئيس وشعبه وتمنع أمن سيادته من اعانة المواطن المصري علي أن يلتصق اكثر بتراب بلاده بعد سحله في الشوارع، قضيت ساعات طويلة في محاولة تذكر عنوان محل يمكن أن أشتري منه أكياس رمل لكي أضعها متاريس أمام باب الشقة فضلا عن تدبير نيلة زرقاء لدهن زجاج النوافذ، خاصة أن كل المتوفر حاليا هو نيلة سوداء علي دماغ اللي خلفونا، اتضح فجأة أنه في عز الحرب التي كدنا نخوضها مع أمريكا، كان السيد جمال مبارك ذات نفسه يمثل أمام سادة البيت الأبيض، لن نعترض لا سمح الله علي زيارة كهذه ولا علي كونها لم تكن معلنة للشعب المصري الذي عرف نبأها من وسائل الاعلام الاجنبية، فهذا ليس من حقنا كمواطنين أدبسيس خرسيس بنأخذ بالجزمة علي مظاهراتنا، لكننا فقط ـ كقراء مخلصين للصحف القومية وكعشاق مدمنين لتصريحات السادة الذين في الوطني باركهم الله ـ لا ندري هل من حقنا الآن ان نتهم الحزب الوطني الديمقراطي بأنه حزب عميل للولايات المتحدة الأمريكية كما تتهم الصحف الحكومية قيادات الاحزاب المعارضة والحركات الاحتجاجية اذا التقي أحدها بمسؤول أمريكي أو بموظف سفارة أمريكية أو حتي بناشط حقوقي أمريكي؟ وما هو الفرق الآن بين جمال مبارك وسعد الدين ابراهيم وأيمن نور وهشام قاسم وحافظ أبو سعدة وغيرهم من ناشطي حقوق الانسان الذين تتهمهم صحف الحكومة عمال علي بطال بأنهم يقومون باتصالات مشبوهة مع الأمريكان، هل احتاط جمال مبارك فطلع فيشا وتشبيها لاتصالاته مع الأمريكان وأثبت أنها غير مشبوهة؟ ولماذا لا يتاح لهؤلاء وغيرهم استخراج فيش لاتصالاتهم لكي ينفوا عنها أي شبهات؟فقط يبقي سؤال للسيد جمال مبارك رائد التخلل الانتكاسي ربما لم يسأله الأمريكان بمناسبة اندلاع الاصلاح الحذائي وازدهار موسم تصفيات الاحذية الدائر في البلد: ألا هو مقاس جزمة حضرتك كام؟ .ومن الدستور وبلال الي الاهالي لسان حال حزب التجمع اليساري المعارض ورئيس تحريرها زميلنا وصديقنا نبيل زكي الذي اطلق صيحة تحذير قوية من اجتماع جمال مع مستشار الأمن القومي قال: المؤكد أنه لم يحدث من قبل في تاريخ مصر السياسي ان شخصيات غير مسؤولة تتولي أداء أخطر المهام الرسمية، وكما ذكرت وكالة رويتر فانه ليس من المألوف أن يلتقي رئيس الولايات المتحدة بشخص لا يشغل سوي منصب أمين عام مساعد لحزب حاكم في بلاده، الا اذا اعتبرنا أن هناك مسؤوليات أخري غير منظورة يتولاها جمال أو أنه يتحرك بصفته نجل الرئيس بل يمارس نفس مهام الرئيس.ولم يبقي لنا سوي تفسير صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية لمقابلات جمال مبارك مع ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وستيفن هادلي مستشار الامن القومي سوي انها خطوة لرفع مكانة رئيس لجنة السياسات سواء في مصر أو أمريكا، مما يعني انه يجري اعداده لمهام اكبر وأخطر، ومن حق مواطني هذا البلد أن يعرفوا ما هو المقصود بالدقة من تصريح فردريك جونز، المتحدث باسم مجلس الامن القومي الامريكي بأن جمال زار واشنطن من أجل أعمال خاصة .أما حكاية تجديد رخصة الطائرة فهي لا تستحق التعليق، والمقابلة الأكثر أهمية ـ من وجهة نظر كاتب هذه السطور ـ هي التي جرت مع ستيفن هادلي.والمعروف ان ستيفن هادلي من أخطر الشخصيات في البيت الابيض، وهو رجل سيئ السمعة منذ كشفت صحيفة لاريبوبليكا الايطالية دوره القذر في فبركة قضية يورانيوم النيجر الملفقة والوهمية لاقناع الكونغرس الأمريكي بالعدوان علي العراق، وكان ستيفن هادلي قد اجتمع سرا مع رئيس المخابرات الايطالية نيكولو بولاري في واشنطن يوم 9 ايلول (سبتمبر) عام 2002 وتسلم منه ملف المعلومات المزورة التي استخدمها في ترويج أكذوبة أن العراق حصل علي خمسمائة طن من اليورانيوم ـ عبر وسيط أردني ـ لانتاج قنبلة ذرية، وعقب اجتماع هادلي وبولاري بثلاثة أيام نشرت صحيفة بانوراما ـ التي يملكها رئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو برلسكوني حليف بوش الذي أسقطه الناخبون ـ مجموعة الأكاذيب التي تم الاتفاق عليها بين مستشار الأمن القومي الأمريكي ورئيس المخابرات الايطالية، لتبرير غزو العراق.تري ما الذي يدبره لنا ستيفن هادلي هذه المرة؟ .قضية أيمن نوروالي قضية أيمن نور رئيس حزب الغد ونداء زميلنا حمدي رزق نائب رئيس تحرير مجلة المصور للرئيس مبارك في عموده اليومي ـ فصل الخطاب ـ في المصري اليوم ـ يوم الاربعاء الذي طالبه فيه بالافراج عن أيمن والسماح له بممارسة نشاطه السياسي، وكانت حجته في طلبه هي: سيادة الرئيس نور ليس لصا أو قاطع طريق، ولا ارهابيا او من المتطرفين، لم يسرق أموال الغلابة من البنوك، ولم يسير سفناً تغرق بأرواحها في الأعماق، ولم يتاجر بالبشر ولم يهرب فياغرا، اجتهد وأخطأ، نعم ارتكب الخطيئة ولكنها الخطيئة السياسية التي يغفرها عادة السياسيون، بحثا عن تسامح مجتمعي يسود، ومصالحة بها يجود الكبار.الشق الجنائي في القضية ـ وهو حقا ـ استوفي أغراضه وأدين أيمن أمام الجميع، ولوثت صحيفته بالسجن خمس سنين، الحرق السياسي في القضية ـ ان كان هدفا ـ استوفي أغراضه، وقضي من قضي وطره، ولكن أيمن لم يستوف عدته السياسية بعد، وليس مطلوبا شلحه سياسيا أو دفنه علي قيد الحياة وغير مقبول تدخل غربي للافراج عنه، وليس من قبيل الحكمة ترك الشائعات تلوك سيرة النظام والقول بأنه سيرضخ في النهاية لمشيئة الأمريكان كما خضع ـ كذبا وزورا وبهتانا ـ في قضية سعد الدين ابراهيم، لا تعطي الفرصة لمن يودون ارتداء قميص نور ويتاجرون بقضيته، ويقيمون به الدليل علي قمعية النظام وممارساته الديكتاتورية ضد الوصيف الرئاسي.ربما لا يستطيب أيمن رسالتي للرئيس، ولربما يراها ضد رغباته في استكمال سنوات سجنه، ورسم صورة المناضل التي بها يلقبونه، ويخلعون عليه صفات الزعامة، بطل حتي النهاية ولكن الحقيقة ان أيمن أخطأ عندما زور التوكيلات وأن القضاء أدانه في كل درجاته وأيدت الحكم أرفع المحاكم، محكمة النقض وليس بعد النقض حكم، وأيمن يعلم أكثر من غيره قدر خطيئته وخير الخطائين التوابون، وارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء .ونفس الموضوع عالجته زميلتنا أمينة النقاش مديرة تحرير الاهالي بقولها في عمودها ـ ضد التيار: والمشكلة في قضية أيمن نور أن الحكم أصبح باتا ونهائيا ولا استئناف له، وهو حكم مؤلم يقضي علي مستقبله السياسي وربما المهني، اذ لا يجيز له القانون الحق في الترشيح لرئاسة حزب أو في الانتخابات التشريعية أو النقابية أو الرئاسية بطبيعة الحال. كما انه معرض للفصل من نقابتي المحامين والصحافيين.ولا أحد في مصر يصدق أن قضية أيمن نور تخلو من الشبهات السياسية، فضلا عن انها تعقد العلاقة بين الحكومة وبين حلفائها من الأوروبيين والأمريكيين، وتفتح بابا للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، هذا بالاضافة الي ان الحالة الصحية التي يمر بها أيمن حالة مرضية حرجة، وهو ما أتمني أن يقنع الرئيس مبارك بأن يبادر باستخدام حقه القانوني في العفو عنه، والغاء العقوبة والاثار التي تترتب عليها .ومن الأهالي الي الغد ومقال عضو مجلس الشعب عن الحزب محمد العمدة الذي هاجم فيه محكمة النقض بقوله: فلماذا جاء حكم النقض علي غير المتوقع من جميع الاعتيادات القانونية والاجتماعية والسياسية؟ هل يتأثر بعض رجال القضاء بكون قرارات تعيينهم تصدر من السيد رئيس الجمهورية بما يدعوهم الي مجاملته ومحاولة استرضائه في بعض القضايا؟اذا لم يكن ما سبق صحيحا فبماذا تفسر تجاهل محكمة النقض للمطاعن التي وجهتها نيابة النقض لحكم وتجاهلها للرأي العام في مصر تجاهلها لكافة النداءات الدولية بضرورة اعادة النظر في التعامل مع الدكتور أيمن نور؟هل المطرب تامر حسني اكثر استحقاقا من الدكتور أيمن نور لوقف تنفيذ الحكم الجنائي الصادر ضده في امر هو فساد الذي اصبح يخيم علي سماء مصر وعلي أرضها وهوائها وأهلها.خلاصة القول: ان مؤامرة التوريث التي تحاك هذه الايام علي قدم وساق تستوجب التخلص من كل العناصر التي يمكن أن تقف في طريقها، ان المنتفعين من النظام والذين تؤول اليهم خيرات مصر من السادة رجل الاعمال الذين تسللوا الي جميع مراكز القرار في مصر قد أعدوا العدة للحفاظ علي ما حققوه من مكاسب .كما نشرت الجريدة قصيدة ضد المحكمة كتبها حسام شحاتة جاء فيها:ياللي رفضتوا النقض.ورسمتوها مع بعض الظلم عمره مادام..ولا خلي الحر عبد!!يا أصل سبب الداء..وعنوان البلاءفي مزبلة التاريخياعراب القضاء!!حلال عليكو العاريا قعر حطب النارياقضاة عبيد الطغاةبيننا وبينكم تار!!مبارك عليكو الزوروحكم ليل الجوارمسير الفجر يطلعوهيرجع أيمن نور !!كما نشرت في صفحتها الاولي ما يلي تحت عنوان ـ بعد رفض النقض دعوي مخاصمة: هل حكم النقض الذي اطلقه المستشار البرجي رصاصة الجلادين هو نهاية المطاف؟هل هذا الحكم صحيح أم جانبه الصواب؟وهل يقبل د. أيمن نور هذا الحكم؟كل هذه التساؤلات يجيب عليها أحمد عاشور المحامي وعضو هيئة الدفاع عن الدكتور أيمن نور، يقول:الحكم الصادر من محكمة النقض برئاسة صلاح البرجي بقبول طعن الدكتور أيمن نور وأيمن اسماعيل شكلا ورفضه موضوعا يمكن الطعن عليه فهو ليس نهاية المطاف فأمام الدفاع طريق دعوي المخاصمة المنصوص عليه في المواد 494 وما بعدها من قانون المرافعات حيث تجوز مخاصمة قضاة أي محكمة حتي لو كانت محكمة النقض اذا وقع من القاضي في عمله غش أو تدليس أو خطأ مهني جسيم وتكون مخاصمة الدائرة علي درجتين الاولي تبحث جواز قبول المخاصمة وتنظرها دائرة اخري في غرفة المشورة ثم بعد ذلك اذا قبلت المخاصمة يحاكم القضاة المخاصمين امام كل دوائر محكمة النقض مجتمعة .والي أيمن نور نفسه الذي قال في صحيفة الحزب الغد : من هو القاضي صلاح البرجي؟ عضو المجلس الأعلي للقضاء الذي يرأسه مباشرة وفقا لنص المادة 173 من الدستور الرئيس محمد حسني مبارك وهو مجلس غير منتخب بعكس نادي القضاة، هو القاضي الذي تم اختياره دون غيره للتحقيق مع القضاة والمشاركة في محاكمتهم وفي نفس يوم المحاكمة.هو القاضي الذي تحال اليه الطعون في القضايا التي تريد الدولة اصدار احكام بالسجن فيها مثل قضية مجموعة النواب المسماة وبقضية نواب القروض والتي تضم الوزير توفيق عيد اسماعيل والنواب خالد حامد محمود وفؤاد هجرس وكذلك كل القضايا المشابهة ويذكر هنا ان الدائرة التي يرأسها هي الثالثة ويسبقها مثلا الدائرة الثانية التي يرأسها المستشار مقبل شاكر.القاضي المذكور هو ممن بلغوا سن التقاعد ومن المناهضين لاصدار قانون استقلال السلطة القضائية ومن المطالبين بمد السن والساعين الي هذا ان اجهزة الامن لعبت دور البطولة كاملا لاختلاق القضية واصطناعها رغم عدم منطقيتها في ظل ان القانون لا يطلب سوي 50 توكيلا فقط وقد تقدمنا بآلاف التوكيلات الصحيحة فما القيمة ان يتم نسخ ألف توكيل مزور بنفس الاسماء والبيانات، ما هي الفائدة من التزوير أصلا وما هي القيمة المضافة اذا كان بأسماء لأشخاص حقيقيين أكدوا انهم تقدموا بتوكيلات صحيحة وقدموها للمحكمة بغض النظر عن تلك التي دست في أوراق لجنة الاحزاب .معركة القضاةوالي معركة القضاة والحديث الذي نشرته الدستور للمستشار هشام البسطويسي نائب رئيس محكمة النقض وعضو مجلس ادارة نادي القضاة والذي وجهت اليه لجنة الصلاحية برئاسة المستشار فتحي خليفة رئيس محكمة النقض اللوم، وأجرت الحديث معه زميلتنا بثينة كامل، وأعلن فيه انه سيلجأ للمنظمات الدولية، قال: الحكم لم يشغلني أبدا بالعكس أنا اعتبرته كلاما فارغا لم أفكر فيه مطلقا ولم أهتم به، ما شغلني أكثر وما تعبني ودبحني هو المعاملة التي واجه بها الأمن الناس في المظاهرات، الناس جاية من كل مكان في مصر لكي تساند بلدها وقضاء بلدها، هؤلاء أناس شرفاء، بل هم أشرف ناس في مصر، كيف يعاملون هذه المعاملة المهينة، شديدة القسوة والتي تصل الي درجة جرائم ضد الانسانية، هذا ما أتعبني وهذا هو سبب ما حدث لي، كنت أتمني أن يعاملوا نفس معاملة اللي غرق العبارة واللي اتستر علي اللي غرق العبارة واللي حرقوا قصر ثقافة بني سويف واللي اتستروا عليهم، واللي اتسببوا في وفاة الأبرياء، واللي خطفوا حتي اللي نجوا من العبارة ولا يعرف لهم طريق الي الآن، هؤلاء هم من كان ينبغي ان يتم سحلهم في الشارع وهؤلاء هم من كان ينبغي محاسبتهم وليس الشرفاء من طلاب الجامعة والشباب وأساتذة الجامعة والصحافيين وأطباء ومهندسين خرجوا ليدافعوا عن بلدهم.مشهد عبير العسكري، البنت المناضلة الشريفة والصحافية التي تدافع عن شرف الكلمة وتدافع عن بلدها وتعرضت لمعاملة مهينة بغرض اذلالها، ومشهد الست الكبيرة في السن اللي قطعوا لها هدومها وسابوها في الشارع عريانة، هذه نماذج غريبة علي المجتمع المصري ولم تحدث هذه الأفعال قبل ذلك، ده عمره ما يكون سلوك شرطة.عندما يكون هناك قانون مخالف للدستور وحتي هذا القانون ـ المخالف للدستور ـ لا يحترم ويكون التلفيق بهذه الصورة الفجة ويتم حرمانهم من حق الطعن علي الحكم، هنا لا بد ان ألجأ الي المحاكم الأوروبية للطعن لاثبات براءتي ومحاكمة نظام الحكم بالكامل ومحاكمة النظام القضائي بالكامل امام المحاكم الأوروبية وهذا واجب عليّ حتي لا تتكرر المأساة مع غيري من القضاة أو المواطنين العاديين.سيتم الطعن علي الحكم الذي صدر بعد دعوي رفعها وزير العدل وحركتها النيابة العامة، سأدفع ببطلان الحكم، وسأحاكم الذين أرادوا محاكمتي ليتستروا علي تزوير الانتخابات، وسأفضح القصور في النظام القضائي المصري وسأكشف الي أي مدي يمكن للسلطة التنفيذية ان تتدخل في السلطة القضائية، باختصار ستكون محاكمة كاملة للنظام القضائي في مصر .ويبدو ـ وربكم الأعلم ـ ان المستشار محمد مجدي مرجان كان علي علم مسبق بهذا الحديث واستعد له بمقال نشرته في نفس اليوم ـ الاربعاء ـ جريدة روزاليوسف عنوانه ـ خطاب مفتوح لرمز مصر، وراعي الشعب والقضاة ـ قال فيه: سيدي الرئيس: عفوا لقد أعطيتنا فوق ما تحتمل أعصابنا وحواسنا، أعطيتنا ما يجوز أقصي الأحلام والتطلعات بل وشطحات الطموح والخيال، لقد كنا نحن القضاة في مؤخرة الصفوف وأدني درجات السلم الاجتماعي وفي بداية عهد مبارك دب الخوف في قلوبنا بعض الشيء باعتباره رجلا عسكريا صلبا ربما لا يعلم شيئا عن أهمية رسالة العدل والقضاء ولكن سرعان ما أبهرنا جميعا بغزارة علمه وقراءته ومعلوماته بل وخبراته في شتي المجالات المدنية والاقتصادية والقانونية والقضائية وغيرها، وأنه ليس مجرد قائد عسكري بارع ولكنه ايضا زعيم محيط بكل شؤون الحياة وفي مقدمتها ان العدل أساس الملك والحكم وميزان الحق والعدل، ومن هنا جاء تقديره وتكريمه لسدنة العدالة وحراس الحقوق.وهكذا تبدل الحال غير الحال بل وأقصي مما يحتمله الظن والخيال، وربما كان هذا سبب شطط وغرور وسقوط بعض الاصاغر والشواذ ولكن نحمد الله انهم قلة نادرة تعد علي الاصابع، انني ومعي الغالبية العظمي من قضاة مصر الوطنيين الشرفاء بل وجميع المواطنين الأوفياء العارفين بفضله علي هذا الشعب والوطن انما نشعر بالحزن والأسي علي ما يحدث من الفئة الشاردة الضالة من صغار النفوس في نادي القضاة خاصة بعد ان علمنا بانتماءاتهم المشبوهة مع العملاء وأعداء الشعب وقد أساءوا الي القضاء ولوثوا ثوبه الطاهر ودنسوا محرابه المقدس وقابلوا الاحسان بالاساءة والكرم بالجحود والعقوق والنكران، فعفوا وعذرا وسماحا سيدي الرئيس ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، ان الشذوذ وارد في كل مجتمع ولكن نحمد الله بأنه ضئيل ونادر بين القضاة وبين الشعب كله ولكن المشكلة ان الاغلبية الساحقة صامتة وأن صوت الباطل اعلي كالطبول الجوفاء ولا شك ان هؤلاء الشواذ سينالون جزاءهم العادل، فلا أحد فوق القانون في هذا البلد بل ان القاضي الذي ينطق بكلمة القانون هو أجدر الناس بأن يؤاخذ بسوطه وينزل به أقصي عقابه، فعقابه مشدد ومضاعف لأنه خان الأمانة وفقد الثقة وانتهك القوانين والتقاليد وهو الأمين والمسؤول الأول عن تطبيقها وتنفيذها، سيدي الرئيس: ان شعبك بخير وقضاءك بخير نتابعك بكل الحب والتقدير ونتابع جهودك وجهادك لرفعة شعبنا في الداخل والخارج والله يوفقك ويرعاك .ونترك روزاليوسف ومرجان لنتجه الي الهجوم العنيف الذي شنه المحامي ووكيل حزب الغد أحمد عاشور في صحيفة الغد ضد رئيس وأعضاء محكمة النقض التي اصدرت حكما بتأييد حكم محكمة الجنايات ضد أيمن نور، فقال عنهم: ياقضاة مصر الشرفاء، اغضبوا واحزنوا وربما يطالبكم التاريخ فيما بعد بالخجل اذا لم تساندوا المظلوم أيمن نور ـ هل عادل عبد السلام جمعة حقا من الأسرة القضائية؟وهل صلاح البرجي كذلك من الأسرة المحترمة؟ اعتقد ذلك لأنهما لا يزالان علي المنصة وطالما بقي امثال هؤلاء الجلادين المنبطحين فوق المنصة فسوف يظل الشعب المصري يطالب قضاة مصر بالغضب والحزن والحركة وتطهير البيت الكريم من مماليك مصر بالغضب والحزن والحركة وتطهير البيت الكريم من مماليك السلطة القضائية ، ان القضاة المنبطحين مجانين يجب ايداعهم مصحات نفسية فمن يجلس علي منصة القضاء ويقبل توصية أو رشوة أو وعدا أو هدية هو قاض مجرم اما من يقبل كل ذلك ثم يحكم ظلما وجهلا وقهرا لا يصح الابقاء عليه قاضيا لأنه خطر علي كل القيم والاخلاق والأديان والعقل السليم!!ان الشعب المصري لا يزال يثق في القضاء المصري رغم جرائم القضاة المنبطحين لا تتركوا قضايا الشعب، ولا تتركوا بينكم أمثال عادل جمعة وصلاح البرجي، ندعوكم لتطهير انفسكم من أذناب السلطة التنفيذية من المماليك المتشحين!!لا تكونوا مثل القضاء المصري ابان حادث دنشواي ولا تتركوا ابطال مصر في يد كرومر وجلاديه.لقد عاش قضاة دنشواي اذلاء منبوذين ولا يزال التاريخ يذكرهم بكل الاحتقار، سارعوا ياقضاة مصر بالتصدي الي اللورد كرومر والهلباوي وغالي وزغلول .اما بالنسبة للخلافات بين نادي القضاة والمجلس الاعلي للقضاء، حول مشروع النادي فقد حسم رئيس الوزراء الموقف في حديثه مع زميلنا حسن الرشيدي رئيس تحرير المسائية امس بقوله: نتفق معهم في تعزيز سلطتهم القضائية، وعدم رفع سن التقاعد لرجال القضاء لأكثر من السن المقررة حاليا وهو 68 عاما لاتاحة الفرصة لشباب القضاة، لتولي مناصب أعلي، ونختلف معهم حول المطالبة بانتخاب اعضاء المجلس الاعلي للقضاء لأنه من المستحيل ان يكون تشكيل المجلس بالانتخاب، فالمجلس حاليا يشكل من قدامي رجال القضاء، فهو يضم 7 من كبار المستشارين، رئيس محكمة النقض و3 من أقدم رؤساء محاكم الاستئناف والنائب العام، ومن الصعب أن يتم التشكيل بالانتخاب لأن الانتخاب قد يفرز عناصر ليست لديها خبرات هؤلاء الكبار، ونختلف معهم ايضا حول نقطة التفتيش الحالي علي نادي القضاة، فهم يريدون استقلال النادي ماليا وعدم قيام أي جهة تابعة للحكومة بعملية التفتيش.هناك اتجاه لتقليص سلطات وزير العدل لتعزيز استقلال القضاة في عملهم ولكن لا يمكن الاستغناء عن منصب وزير العدل، لانه لا بد من وجود منسق بين شؤون العدل والاجهزة التابعة له ومجلس الوزراء، فهناك اجهزة اخري غير المحاكم مثل الطب الشرعي والشهر العقاري، بالاضافة للمحاكم ايضا التي تحتاج لعمليات تمويل وانشاءات وغيرها .الاخوان ومعركة الجزمةأخيرا الي الاخوان المسلمين والمعارك التي تثور من حولهم، فما أن هدأت معركة طظ في مصر التي قالها مرشدها العام محمد مهدي عاكف في حديث مسجل له مع زميلنا وصديقنا سعيد شعيب حتي انفجرت معركة الجزمة، كما وردت في حديث له مع احد طلاب كلية الاعلام واسمه طارق مصطفي ونشرت جريدة روزاليوسف قصته، وتوالت الهجمات ضد المرشد لقوله ان انصار الاخوان سيضربون بالجزمة من يهاجمهم اذا وصلوا للحكم، وقد كان غلاف مجلة المصور عن يد ممسكة بفردة حذاء وعنوان صارخ يقول: جزمة المرشد برنامج الاخوان لحكم مصر .كما كتب رئيس تحريرها زميلنا وصديقنا عبدالقادر شهيب مقالا قال فيه: يجب أن نسعي جميعا الآن لاجبار اعضاء جماعة الاخوان علي خلع أحذيتهم والسير حفاة، ومصادرة كل ما لديهم من أحذية وشباشب، حتي لا نتعرض للضرب بالأحذية كما هددنا المرشد العام للاخوان، المرشد اعترف صراحة في حديث صحافي جديد مسجل أنه عندما يصل الاخوان الي السلطة اذا قال أحد كلاما سيئا ضدنا فسيضربه محبو الاخوان بالأحذية !هكذا كشف المرشد عما يخفيه الاخوان لنا جميعا في مصر اذا لا قدر الله وصلوا للحكم، لن يقبل معارضة أو نقدا للاخوان، وانما سيضرب بالأحذية المعارضين والذين ينتقدون سياستهم.لقد قلنا من قبل ان الاخوان مثل أي جماعات فاشية يستخدمون الديمقراطية كسلم للوصول فقط الي الحكم وبعدها سوف يكسرون ويحطمون هذا السلم حتي لا يصعد أحد عليه غيرهم ليظفر بالسلطة.وقلنا ان الاخوان يخفون تحت شعار الاسلام هو الحل نواياهم الحقيقية وبرنامجا سوف يصادر الحريات ويقوض مبدأ المواطنة ويكرس الانقسام الطائفي ويحارب الفنون والعلوم، ويدفن المرأة في المنزل، الآن دعونا من تاريخ الاخوان الذي يحضنا علي الشك في نواياهم، ويكفينا ما يعلنه مرشدهم الآن.ويا أيها المخدوعون في ديمقراطية الاخوان واصلاحهم أفيقوا قبل فوات الأوان! .طبعا، لا بد أن نفيق خاصة اذا رفض الاخوان المسلمون خلع الاحذية والشباشب، والقباقيب كدليل لاثبات حسن نواياهم، ولكن المشكلة ليست في الاحذية وانما فيما هو أخطر وحذرنا منه مشكورا مأجورا زميلنا عبد الله كمال رئيس تحرير جريدة روزاليوسف بقوله يوم الخميس: ان أخطر ما في حوار طظ الشهير، وتصريح الجزمة الذي تلاه، هو حالة العلياء التي يعبر عنها مهدي عاكف في نظرته الي المعارضين والمخالفين خصوصا، وفي نظرته الي الأمة بوجه عام، في مضمون كلامه كبر وعنصرية، فكل من هم ليسوا بأخوان سيكون عقابهم الجزمة وكل من هو مصري ولا يؤمن بأفكار تنظيمه طظ فيه ليس فقط فيه بل في مصر وأبو مصر واللي في مصر كما قال نصاً وحرفاً.فاذا ما كان ينظر الينا بكل هذا الاحتقار والتعالي كيف به يريد ان يحكمنا، ويسعي الي أصواتنا ويريد ان يدير بلدنا، تري هل ينظر الينا باعتبارنا عبيدا، هل نسي اننا مواطنون أصحاب حقوق ولنا كرامة وشخصية أم ان علينا جميعا ان نقبل يديه كما يفعل معه أتباعه. الأشد خطورة في هذا الكلام الذي لا يضع اعتبارا لأحد من أبناء هذا البلد هو ان قيمة العنف راسخة في ذهن وعقيدة الاخوان، عنف ضد الديمقراطية وضد الحرية فمن يضرب الناس بالجزمة يمكن ايضا ان يطلق عليهم الرصاص، لا فرق بين هذه وذاك، كلاهما عنف، وكلاهما تعبير عن موقف عقابي، وكلاهما يعني أن الاخوان لا يقبلون الا بنفي أي آخر .ثم ننتقل الي المسائية والخبر الذي فاجأنا به زميلنا خالد العوامي عن الاخوان ونصه: كشفت مصادر أمنية عن أن جماعة الاخوان المسلمين المحظورة تمتلك تنظيمات سرية تعمل في الخفاء وتتلقي تمويلات سخية من السفارة الأمريكية وبعض الاثرياء العرب وجهودها لخدمة أغراضهم السياسية ودعم حلمهم بالوصول الي حكم مصر. وأكدت المصادر ان المانيا كانت من أوائل الدول الأوروبية التي احتضنتهم وأسسوا هناك جمعيات اسلامية تلقت ثروات ضخمة من بعض الحكام العرب وأثرياء الخليج وكذلك كانت السفارة البريطانية بالقاهرة من اهم ممولي التنظيم الذي ارتبط بعلاقات مع منظمات ارهابية وفتحوا خطوط اتصال مباشرة وسرية مع أعوان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وحاولوا السيطرة علي الصناعات الغذائية باعتبار انها عصب الاقتصاد في الدول .