الملك عبد الله يعلن ان مملكته لا تحتاج لجميلة أحد وقادرة علي مواجهة التحديات الاقلمية والدولية
أكد في خطاب الاستقلال علي مبدأ الاردن اولا ويحرص علي وحدة الدم والمصير مع الشعب الفلسطينيالملك عبد الله يعلن ان مملكته لا تحتاج لجميلة أحد وقادرة علي مواجهة التحديات الاقلمية والدوليةعمان ـ القدس العربي : كعادته في تجنب الخطابات المطولة وارسال رسائل مؤثرة ومختصرة رسم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس وبمناسبة عيد الاستقلال الخطوط العامة لملامح مواقف بلاده ولحاجاتها.وفي خطاب تميز بالايجاز والمباشرة شدد العاهل الأردني علي اننا في الأردن لسنا بحاجة الي (جميلة احد) في تلميح واضح لقصة الدعم الاقتصادي والنفطي مشيرا الي ان الأردنيين ينبغي ان يعتمدوا بعد الآن علي انفسهم وقال: صبرنا علي انفسنا ولا صبر الآخرون علينا ونريد أن نعـتمد علي أنفسنا (يا اخوان)، واذا لم نساعد بعضنا، ونكون يدا واحدة وقلـباً واحداً وهدفاً واحداً، لن يساعدنا أحد ولن نستطيع أن نتغلب علي مشاكلنا، لذلك (يا اخوان) الأمر يحتاج الي الصبر والتضحية، وصبرنا علي حالنا أهون وأكرم من صبر الناس علينا، ولسنا بحاجة الي جميلة أحد . وفي رسالة موازية ومباشرة للشعب الفلسطيني شدد الملك الأردني علي انه لا يمكن أن ننسي وحدة الدم والهدف والمصير مع الأشقاء الفلسطينيين، ولا يمكن أن ننسي دماء شهدائنا علي أسوار القدس وفي باحة المســجد الأقصي الشريف، ولن نتخلي في أي يوم من الأيام ولا تحت أي ظرف من الظروف عن تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة للأشقـــاء الفلسطينيين، حتي يصلوا الي حقوقهم وتقوم الدولة الفلسطينية المستقلة علي الأرض الفلسطينية.ورفض الملك في خطابه أمس التشكيك بقدرة الأردن علي مواجهة التحديات والظروف الصعبة اقليميا ودوليا وقال بان من يشكك بذلك لا يحب الأردن مؤكدا في عبارة لها غرضها السياسي بان علاقة الأردن بأي دولة أخري لن تكون بحال من الأحوال علي حساب علاقته بأمته العربية وانتمائه لهذه الأمة وهي رســــالة تستهدف برأي المراقبين الرد علي من يتحدثون عن العلاقات الأردنيـــــة مع اسرائيل والولايات المتحدة فقد قال الملك بان شعار الأردن أولا يقصد به ان يكون الأردن قويا ومتعـــــافيا وبشكل يمكنه من خدمة امتــــه العربية وتقديم واجباته تجاه الشــــعب العربي في كل من فلسطين والعراق وغيرهما.وأكد الملك عبد الله أن الأردن أقوي من كل التحديات والظروف وبعزيمة وهمة أبنائه سيظل الأردن أولاً والأردن دائما المثل والنموذج موضحا أن مفهوم الأردن أولا هو استكمال بناء الأردن القوي المنيع حتي يكون قادرا علي تقديم الدعم والمساعدة للأشــــقاء العرب سواء في فلسطين أو في العراق أو في أي بلد عربي آخر. وقال اننا لن نتخلي عن واجبنا تجاه أمتنا أو قضاياها العادلة وان الأردن سيظل بعون الله العربي المسلم المنتمي لامته العربية والاسلامية والحريص علي النهوض بواجبه القومي والديني تجاه كل قضاياها .واضاف لن نقبل تحت أي ظرف من الظروف أن تكون علاقتـنا بأي بلـد أو جهة، علي حساب علاقتنا بأمتنا العربية أو الاسلامية مشيرا الي ان انتساب هذا الوطن الي الثورة العربية وانتساب قيادته الي الدوحة النـبوية الشريفة يفرض علينا أن نكون أول من يـتصدي للدفـاع عـن الاسلام والعـرب والمسلمين . وقال ان الأردن لن يتخلي في أي يوم من الأيام ولا تحت أي ظرف من الظروف عن تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة للأشقاء الفلسطينيين حتي يصلوا الي حقوقهم وتقوم الدولة الفلسطينية المستقلة علي الأرض الفلسطينية .واعتبر أن الركيزة الأساسية في قوة الأردن هي الحفاظ علي الوحدة الوطنية والتكامل والتماسك بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة وتحقيق التنمية الشاملة التي تعزز قوة الأردن وتمكنه من تقديم الدعم والاسناد للأشقاء العرب معربا عن اهتمامه المستمر بايجاد حلول للظروف الاقتصادية الصعبة التي يجتازها المواطنون التي يجب التغلب عليها بأسرع وقت ممكن لتحسين مستوي معيشتهم.وبمناسبة عيد الاستقلال اعلن الديوان الملكي ان الملك قدم (هدية) لمنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمتقاعدين المدنيين والعسكريين هي عبارة عن مبلغ مقطوع بقيمة 60 دينارا ستضاف الي الرواتب الشهر المقبل.