برلمان السودان منقسم بشأن استقبال قوات من الامم المتحدة في دارفور

حجم الخط
0

برلمان السودان منقسم بشأن استقبال قوات من الامم المتحدة في دارفور

برلمان السودان منقسم بشأن استقبال قوات من الامم المتحدة في دارفورالخرطوم ـ من اوفيرا مكدوم:قال مسؤولون امس ان برلمان السودان دخل في مناقشات ساخنة ومثيرة للانقسام بشأن استقبال بعثة محتملة للامم المتحدة في دارفور فيما حاول مبعوثون من المنظمة الدولية انتزاع موافقة في اللحظة الاخيرة من الخرطوم علي قبول قوات حفظ السلام. وتبادل اعضاء الاهانات مع تحول المناقشات الي مشاحنات في المجلس الوطني (البرلمان السوداني) الاربعاء بعد ان القي وزير الخارجية لام اكول بيانا قال فيه ان السودان يجب ان يكون أكثر مرونة بشأن احتمال نشر قوات من الامم المتحدة في دارفور.وقال نواب ان احد اعضاء حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يهيمن علي الحكومة والمجلس الوطني وصف اولئك الذين يؤيدون نشر قوات من الامم المتحدة بأنهم خونة وجواسيس . وقال دينغ دونغرين وهو من جنوب السودان أدي ذلك الي مشاحنة كبيرة ولم يتمكن رئيس البرلمان من السيطرة علي المجلس وكان الاعضاء يتبادلون الاهانات .وليس لبرلمان السودان سلطة تذكر علي سياسة الحكومة لكن منذ توقيع اتفاق سلام منفصل في العام الماضي ينهي الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب اصبحت احزاب سياسية اخري ممثلة في المجلس مما سمح بمناقشات حية. وقال عضو بارز في البرلمان طلب عدم نشر اسمه يوجد انقسام في الآراء في البرلمان . واضاف لكننا ننتظر نتيجة المحادثات بين الحكومة والامم المتحدة .وبدأ الاخضر الابراهيمي رجل المهام الصعبة المخضرم ومبعوث الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ومسؤول عمليات حفظ السلام بالمنظمة الدولية هيدي انابي محادثات في العاصمة الخرطوم يوم الثلاثاء لانهاء جمود الموقف غير أنه فشل في اقناع السودان بالموافقة علي خطوة اولي قبل ان يتسني نشر قوة تابعة للامم المتحدة وهي السماح لفريق فني بزيارة البلاد لبدء التخــطيط للمهمة. وقبل اتفاق السلام في دارفور في الخامس من ايار (مايو) رفض السودان تولي الامم المتحدة المهمة من قوات الاتحاد الافريقي السيئة التجهيز والعتاد في دارفور لكنه قال منذ ذلك الحين انه سيتفاوض مع المنظمة الدولية بشأن تفويض وحجم القوة المحتملة في الغرب العنيف. وقتل عشرات الوف الاشخاص ونزح أكثر من مليوني شخص الي معسكرات بائسة خلال ثلاث سنوات تعرضوا خلالها للاغتصاب والقتل والنهب في دارفور.وتصف الولايات المتحدة اعمال العنف بالابادة الجماعية وهو اتهام ترفضه الخرطوم. وتحقق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب مزعومة في المنطقة. وبعد يومين من المحادثات من المتوقع ان يجتمع الابراهيمي مع الرئيس عمر حسن البشير مساء امس قبل ان يغادر السودان صباح الجمعة. وقال مصدر حكومي هذا الاجتماع هو الذي سيقرر.. ثم سنعلم ما الذي ستفعله الحكومة . وقــــال الابراهيمي يوم الاربعاء ان المحـــادثات ســـــارت علي ما يرام وان الحكومة والمنظمة الدولية توصـــلتا الي رؤية مشتركة . وامتنع عن الخوض في تفاصيل. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية