وفد الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان يقول ان السلطات السورية رفضت الإجتماع إليه
انور البني يواصل اضرابه عن الطعاموفد الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان يقول ان السلطات السورية رفضت الإجتماع إليه دمشق ـ من ثناء الإمام: قال مسؤول في الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان امس الخميس إن وفد المؤسسة الدولية الذي حضر الي سورية لم يتمكن من لقاء وزراء العدل والداخلية والخارجية والمحامي العام، فضلاً عن أنه لم يستطع زيارة السجون والسجناء.وقال المحامي محمد زارع رئيس جمعية حقوق الإنسان والسجناء في مصر وعضو الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان لـ يونايتد برس أنترناشيونال إن الوفد الذي تألف من عضويته وعضوية الأستاذة آمنة بو عياش رئيسة منظمة حقوق الإنسان في المغرب لم يتمكن من لقاء المسؤولين السوريين .وأضاف كنا أرسلنا الي الرئيس بشار الأسد ووزراء العدل والداخلية والخارجية خطابات عشية قدومنا وبشكل مسبق .وأشار الي أنه لم يتمكن من لقاء وزير الداخلية بعد أن أوضح له مدير مكتبه ضرورة المرور عبر الخارجية السورية ، وأضاف بعد أن توجهت الي الخارجية أكد مدير مكتب الوزير أنه لم يتلق الفاكس الذي أبلغنا به الخارجية بحضورنا الي دمشق .وأضاف زارع لقد زودنا هذه الجهات بكل المعلومات عنا بانتظار تحديد موعد لنا .وشدد علي أنه توجه الي المحكمة ولم يتمكن للأسف من الحصول علي تصريح للقاء السجناء فتوجه الي مكتب المحامي العام إلا أنه وللأسف أيضا كان مشغولا كل النهار باجتماع وفقا لما قيل لنا .وقال زارع أحاول زيارة السجون ، وانتقد حشر السجناء السياسيين الي جانب المجرمين بحيث يشكل الأمر انتهاكا لحقوق هؤلاء السجناء .وكان ناشطون في مجال حقوق الإنسان أشاروا الي أن السجناء السياسيين الذين تم اعتقالهم أخيرا وعددهم عشرة بعد الإفراج عن ثلاثة منهم حشروا في زنازين الي جانب المجرمين .يشار الي أنه سبق للسلطات السورية أن حاكمت النائبين مأمون الحمصي ورياض سيف في قفص اتهام الي جانب مهربي مخدرات ومجرمين.وقد تم القبض عليهما مع معتقلي ربيع دمشق العام 2001 وذلك لإنهاء فترة الحريات التي ازدهرت عقب وصول الرئيس بشار الأسد الي السلطة في تموز العام 2000.وعن أهداف الزيارة قال زارع إن الوفد يريد لقاء مسؤولين سوريين حكوميين وقضائيين للوقوف علي حقيقة الاعتقالات الأخيرة بين النشطاء بسبب توقيع بيان حقوقي وسياسي وذلك بناء علي رغبة الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان في متابعة هذه القضية .وشدد زارع علي أهمية هذه الفيدرالية واصفا إياها بأنها الأكبر في العالم بين بقية المنظمات المهتمة بالحريات والمجتمع المدني وحقوق الإنسان.وقال زارع الذي سبق وترافع عن المحامي الناشط أكثم نعيسة قبل عامين نريد تحسين أوضاع السجون بشكل عام في سورية والإفراج عن كل معتقلي الرأي والضمير وترك مساحة لكل السياسيين والمنظمات الإنسانية للتعبير عن رأيهم بما يحدث انفراجة في هذا المجال تساعد في القضاء علي الإرهاب .وقال عبد الكريم ريحاوي عضو الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن الإصرار علي استخدام الحلول الأمنية من قبل السلطات مع قوي المجتمع ومكوناته المدنية أمر لا يخدم المشروع الإصلاحي المرتقب في سورية ويعود بالبلاد الي وضعها في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي .وأضاف أن الأمر يوتر المناخ السياسي السوري المتأزم أصلا ويضع كافة مكونات المجتمع والدولة أمام حائط مسدود .وفي نفس السياق اعلن المحامي خليل معتوق عضو مجلس ادارة المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية امس الخميس ان الناشط في مجال الدفاع عن الحريات وحقوق الانسان المحامي انور البني يتابع اضرابه عن الطعام منذ اعتقاله قبل ثمانية ايام.واوضح معتوق لوكالة فرانس برس انه قام الخميس بزيارة البني والمعتقلين الآخرين الذين تم توقيفهم الاسبوع الماضي علي خلفية توقيعهم بيانا يطالب بتصحيح جذري للعلاقات اللبنانية السورية واقامة علاقات متوازنة مع لبنان.وقال ان البني المعتقل مع رفاقه في سجن عدرا (30 كم شرق دمشق) يواصل اضرابه عن الطعام لكنه يشرب السوائل وجسمه ضعيف .من ناحيته قال اكرم البني شقيق الناشط الذي زاره ايضا في السجن انه مضرب عن الطعام منذ اعتقاله في 17 ايار (مايو)، لانهم اساؤوا معاملته في السجن.والبني هو المتحدث باسم مركز حريات للدفاع عن الصحافة والصحافيين ورئيس المركز السوري للابحاث والدراسات القانونية بدمشق.(يو بي أي ـ اف ب)