بكنباور: المانيا مستعدة لمونديال 2006

حجم الخط
0

بكنباور: المانيا مستعدة لمونديال 2006

بكنباور: المانيا مستعدة لمونديال 2006 برلين ـ اف ب: اكد فرانتس بكنباور احد رئيسي اللجنة المنظمة للنسخة الثامنة عشرة من نهائيات كأس العالم والمقررة من 9 حزيران (يونيو) الي 9 تموز/يوليو المقبلين في المانيا، ان بلاده مستعدة لانطلاق العرس الكروي.وتدين المانيا بالكثير الي القيصر الذي ساهم بشكل كبير بحصولها علي شرف تنظيم مونديال الشهر المقبل بعد ان قادها الي احراز لقبه عامي 1974 و1990 كلاعب وكمدرب علي التوالي.ويؤكد بكنباور الذي جاء الاحتفال بميلاده الستين في تموز/يوليو عام 2005 بمثابة عيد وطني ان بلاده اكملت استعداداتها في اطار حوار مع وكالة فرانس برس: س: هل المانيا مستعدة لاستضافة 13 منتخبا وملايين المشجعين للنسخة الثامنة عشرة من كأس العالم؟ ج: بشكل عام استطيع ان اؤكد اننا مستعدون، وهذا ما اكده ايضا الاتحاد الدولي (فيفا) خلال زياراته الاستكشافية، نحن نحترم خطة العمل الموضوعة مسبقا.هناك بعض النواحي التي تحتاج الي اللمسات الاخيرة والتعديلات اللازمة من اجل ضمان نجاح هذا الحدث بشكل كامل، وستكون الملاعب ال21 التي تعتبر الافضل والاجمل والاكثر حداثة، جاهزة بشكل نهائي بعدما اختتمت منافسات الدوري المحلي، اذ سيتم اجراء مسح كامل عليها من اجل تأكيد نوعية الضيافة المتوقعة من الجميع خلال هذا المونديال.س: ما هي برأيك الفوائد التي ستحصل عليها المانيا من هذا المونديال علي المدي البعيد؟ ج: ان هذا الحدث يشكل فرصة نادرة تحصل مرة في العصر لاي بلد، يمكن ان يظهر الناحية الايجابية لالمانيا المنفتحة والمجتهدة.لقد شهدت المدن الـ12 التي ستستضيف المونديال ومحيطها تعديلات كبيرة ومتطورة من حيث البني التحتية استعدادا للمونديال وستتمكن بالتالي في الاستفادة من هذا الامر مستقبلا كما هي حال الكرة الالمانية ايضا.س: لقد وجه الي اللجنة المنظمة العديد من الانتقادات في ما يخص بيع تذاكر المباريات، ما هو تعليقك؟ ج: ان اختلاف وجهات النظر في نواح معينة امر متوقع، وهذا الوضع ينطبق علي بيع التذاكر الذي يعتبر الموضوع الاكثر حساسية في الوقت الحالي بسبب الطلب الكبير مقارنة مع التذاكر والاماكن المتوفرة.لا اعتقد انه يمكن ان نتوصل في احد الايام الي حل لارضاء الجميع، لكن الطريقة التي نعتمدها هي الانسب حسب ما اكد الاتحاد الدولي في اكثر من 20 مناسبة.س: ماذا تتوقع من المنتخب الالماني خلال النهائيات؟ ج: اعتقد ان الهدف الذي وضعه المدرب يورغن كلينسمان وهو الفوز باللقب، مبرر وشجاع. في الواقع اننا وصيف البطل وكبلد مضيف لدينا افضلية كبيرة علي غيرنا.اعتقد اننا من ابرز المرشحين بعد البرازيل للفوز باللقب، لم نكن المنتخب الافضل عام 2002 لكن رودي فولر وميكايل سكيبه (المدرب ومساعده حينها) تمكنا من دفع اللاعبين الي اقصي طاقاتهم، وفي حال تمكن كلينسمان الذي يقوم بعمل رائع حتي الان، من دفع اللاعبين الي اقصي طاقاتهم وفي حال تمكن المنتخب وميكايل بالاك من اثبات قدراتهم وشغفهم وقوتهم الجسدية، لا اري سببا يمنعنا من الوصول الي المباراة النهائية، مع التأكيد علي ضرورة ان نكون محظوظين بعض الشيء.س: بين الفوز بلقب المونديال كلاعب عام 1974 وكمدرب عام 1990 وكرئيس للجنة المنظمة عام 2006، ما هو الانجاز الافضل بين الثلاثة برأيك؟ ج: الحدث الاهم بالنسبة لمسيرتي الكروية هو مونديال 2006، اذ يمكنك الفوز بلقب كأس العالم كلاعب او كمدرب في اكثر من مناسبة لكن لا يمكنك ان تنظم هذا الحدث في بلدك الا مرة واحدة في حياتك، انه امر صعب جدا لكن الحصول عليه هدية رائعة.انها مهمة تترافق مع الكثير من المسؤوليات، وهذا الامر شعرت به مؤخرا اكثر مما كنت قائدا للمنتخب عام 1974 ومدربا عام 1990.و اصبح الاسطورة الالماني فرانتس بكنباور القيصر الي الابد بقيادة منتخب بلاده الي لقب مونديال 1974 علي حساب هولندا في المباراة النهائية (2-1) بين جماهيره في ميونيخ، مجردا الملك البرتقالي يوهان كرويف من تاجه وعرشه علي السواء.ولم تكن بداية منتخب المدرب هلموت شون، الذي قاد المانيا الي لقب كأس الامم الاوروبية علي حساب الاتحاد السوفييتي انذاك (3-صفر) قبل عامين من مونديال 1974، جيدة في النهائي الذي اقيم في 7 تموز/يونيو اذ احتسب حكم المباراة الانكــــليزي جون تايــــلور ركلة جزاء للهولنــــديين بعد خطأ من اولي هونيس، مدير عام بايرن ميونيخ حاليا، علي كــــــرويف، فانبري لها النجم الاخر في التشكيلة البرتقالية يوهان نيسكينز بنجاح مانحا بلاده التقدم امام 97 الف متفرج في الملعب الاولمبي في ميونيخ.وتراجع بعدها اداء نجوم هولندا، الذين تأهلوا الي هذا الدور علي حساب ابطال العالم البرازيل (2-صفر)، وفقدوا لمسة الكرة الجماعية التي اوصلتهم الي تلك المباراة، وسط ضغط الماني مكثف اثمر عن هدف التعادل وبنفس طريقة الهدف الهولندي، اي من نقطة الجزاء وبواسطة بول برايتنر (52) قبل ان يضيف الهداف غيرد مولر الملقب بـ المدفعي هدف التقدم لـ المانشافت قبل 3 دقائق علي نهاية الشوط الاول، رافعا رصيده الي 41 هدفا في النهائيات.وحافظ المانشافت علي تقدمه في الشوط الثاني بفضل تألق حارسه الفذ سيب ماير احد عوالم الكرة الالمانية، ليرفع الالمان كأس العالم للمرة الثانية بعد اعجوبة بيرن تلك التي رفعوها عام 1954 في بيرن (سويسرا) علي حساب المجر (3-2) وعلي عكس التوقعات اذ ضم الاخير في صفوفه لاعبين مميزين في مقدمهم الاسطورة فيرينك بوشكاش وزولتان شيبور صاحبا هدفي النهائي واللذان قادا بلادهم لسحق المانيا في الدور الاول 8 ـ 3.3

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية