جنبلاط يشكر المتضامنين ضد مذكرات الجلب السورية ويبعث مذكرات دولية حول انتهاكات نظام دمشق
جنبلاط يشكر المتضامنين ضد مذكرات الجلب السورية ويبعث مذكرات دولية حول انتهاكات نظام دمشقبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:تقدم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الجمعة بالشكر لكل القوي السياسية التي ابدت رفضها لمذكرات الجلب التي اصدرها النظام السوري بحقه. وأكد ان هذا التضامن هو تعبير جديد عن التمسك بالسيادة والاستقلال ورفض اشكال التدخل المختلفة التي يبتدعها النظام السوري، وتحاول دون جدوي ان تطال الرأي الحر والكلمة الحرة بعد ان اعتمدت في السابق كل اشكال الترهيب والاغتيال والاطباق المباشر علي لبنان ومؤسساته السياسية والدستورية والاقتصادية .كما رأي ان هذه المحاولات ستزيد من سعي اللبنانيين باختلاف توجهاتهم الي حماية الاستقلال وصيانته ضد مساعي العبث البائسة التي يقوم بها النظام السوري علي مشارف تقرير لجنة التحقيق الدولية .من جهة ثانية وزع مكتب العلاقات الخارجية في الحزب التقدمي الاشتراكي نص مذكرة ارسلت الي كل من الامين العام للامم المتحدة، رئيس الاشتراكية الدولية، الاحزاب الاشتراكية الاوروبية، الاتحاد الاوروبي، رئيس البرلمان الاوروبي ورئيسة لجنة المشرق، منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الانسان وجاء فيها ان الانتهاكات التي يقوم بها النظام السوري ضد لبنان مستمرة وفي وتيرة تصاعدية وهي تتمثل بالعدوان علي اراضيه في مناطق الحدود الشرقية والشمالية وفي الاعتداء علي مراكز الجيش اللبناني مباشرة او بواسطة بعض المنظمات الفلسطينية التابعة له وكذلك في حماية وادارة عمليات التهريب المنظمة، كذلك فان النظام في سورية ما زال يرفض كل مبادرات الحكومة اللبنانية لمناقشة ما اجمع عليه اللبنانيون في مؤتمر الحوار الوطني وتحديداً لجهة ترسيم الحدود واقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين وهو ايضاً يرفض كل القرارات الدولية والمبادرة العربية التي تشجعه علي ذلك .واضافت المذكرة ان النظام في سورية لم يكتف بما جنت افعاله في الماضي، الا انه ما زال يمارس كل اشكال الترهيب ضد اللبنانيين وخاصة قادتهم الوطنيين، وقد تجلي ذلك مؤخراً بمذكرات احضار عسكرية لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط خلافاً لكل القوانين وقواعد القانون الدولي محاولاً استعمال منظمة الانتربول الدولية في ذلك. ان هذه الممارسات التي يقوم بها النظام في سورية ضد لبنان يستدعي من قبلكم التدخل الفوري لوقفها وادانتها واظهار كل اشكال الدعم للبنانيين الذين خرجوا في 14 آذار 2005 علي اثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري يطالبون بالحرية والسيادة والاستقلال . واختتمت المذكرة الي المنظمات الدولية والاحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني وحقوق الانسان في العالم بـ لبنان في حاجة الي دعمكم الفوري .