مُتـْخـَم يقسو علي جائع!!

حجم الخط
0

مُتـْخـَم يقسو علي جائع!!

مُتـْخـَم يقسو علي جائع!!اذا كانت مواقف أمريكا ومدللتها اسرائيل تجاه شعب فلسطين وحكومته المنتخبة والتي تتلخص بالعبارة التالية لا أريد أن أرحمك ولا أريد لرحمة الله أن تنزل عليك مفهومة ويمكن تبريرها انطلاقاً من لغة العداء التاريخي والأطماع للحقوق المشروعة لشعب فلسطين واستناداً لخنوع وخضوع واستكانة أمتنا العربية لسياسة الفرض والاملاء التي تمارسها هاتان الدولتان تجاه أمتنا العربية عموماً، فليس هناك من مبرر منطقي لممارسة بعض رجال السلطة (الوطنية) الفلسطينية نهج عدم الرحمة تجاه أبناء شعبهم ووضع العصي في دواليب حكومتهم امتثالاً لأوامر أمريكا وتطبيقاً لسياساتها وارادتها!، وخير مثال لذلك ما تردد مؤخراً في وكالات الأنباء العالمية عن العثور علي مبلغ من المال (لا يتعدي المليون دولار) بحوزة السيد سامي أبو زهري وهو يهمُّ بالعبور من مصر الي داخل الأراضي الفلسطينية أكرر لمن لم يُحسن قراءة الجملة جيداً … وهو يهمُّ بالعبور من مصر الي داخل الأراضي الفلسطينية).فبالله عليكم ، وفي ظل الظروف الصعبة والقاسية التي يمر بها أبناء شعبنا في فلسطين وما تعانيه حكومة فلسطين من مؤامرة (ثلاثية الأبعاد) من اجل اسقاطها واذلال شعبها وسحق ارادته وهدر كرامته ، فهل تعد جريمة تلك المحاولة التي يتم فيها تأمين مبلغ بسيط من المال كان قد جُمع من تبرعات شعبية وادخاله الي الأراضي الفلسطينية. ولعل الخبر الذي تردد في وكالات الأنباء العالمية قد سُمع بالمقلوب (كما هي أوضاعنا دائماً نحن العرب)، فلربما وصل الي مسامع البعض أن السيد سامي أبو زهري (كعادة رجالات الحكومات ومسؤوليها) كان يهم بالخروج من الأراضي الفلسطينية وفي جعبته مبلغ من المال يقدر بملايين الدولارات لوضعها في حسابه الشخصي في أحد بنوك سويسرا مثلاً وكان هذا المبلغ بالأساس قد خصص لاطعام أبناء فلسطين!؟سماك برهان الدين العبوشي [email protected] 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية