تقرير: امريكا تعتقل 60 طفلا في غوانتانامو

حجم الخط
0

تقرير: امريكا تعتقل 60 طفلا في غوانتانامو

تقرير: امريكا تعتقل 60 طفلا في غوانتانامولندن ـ القدس العربي :كشفت صحيفة اندبندنت اون صاندي البريطانية ان اكثر من 60 معتقلا في معتقل قاعدة غوانتانامو الرهيب كانوا صبيانا دون السن الرابعة عشرة من العمر. وقالت الصحيفة استنادا لمحامين يعملون في مجال حقوق الانسان يتحدثون عن 60 معتقلا في غوانتانامو كانت تقل أعمارهم عن 18 عاماً عند إعتقالهم من ضمنهم 10 أشخاص كانت تقل أعمارهم عن 15 أو 14 عاماً عند اعتقالهم وما يزالون محتجزين في القاعدة الأمريكية بكوبا، ومن بينهم جنود أطفال احتُجزوا في زنزانات سرية وخضعوا للتحقيق المستمر وزُعم أنهم تعرضوا التعذيب. وقالت الصحيفة ان الكشف عن هذه المعلومات قد يؤدي الي جدل بين الادارة الامريكية والحكومة البريطانية، لانها جاءت بعد اسبوع من دعوة النائب العام البريطاني، لورد غولدسميث لاغلاق المعتقل حيث وصف المعتقل بانه رمز للظلم . وقالت ان المعلومات التي كشف عنها في لندن، تتناقض مع التأكيدات التي قدمتها ادارة بوش للحكومة البريطانية بان امريكا لا تحتجز أحداثاً في معتقل غوانتانامو، وستكون لنا نظرة باهتة إذا ما تبين وجود قاصرين في غوانتانامو.وذكرت الصحيفة ان بين الاحداث القاصرين محمد الغراني الذي اتهم بالتخطيط لتفجيرات في لندن عام 1998 قادها الزعيم المزعوم للقاعدة في اوروبا ابو قتادة، والمعتقل حاليا في لندن، ولكن الغراني كان في ذلك الوقت يبلغ من العمر 12 عاما ويعيش مع والديه في السعودية. وبعد اعتقاله في كراتشي الباكستانية في تشرين الاول (اكتوبر) 2001 قضي فترة طويلة في الحجز الانفرادي. واشارت كذلك الي مسلم كندي اسمه عمر خضر، كان يبلغ من العمر 15 عاما عندما اعتقل عام 2002 وقضي فترة في الحجز الانفرادي، وخضر هو ابن احد قادة القاعدة، حيث اتهم بقتل امريكيين عندما القي قنبلة يدوية عليهم. وقال مصدر نقلت عنه الصحيفة انه من السذاجة بمكان أن يعتقد العالم أن هناك قاصرين ببزاتهم البرتقالية ومكبلين بالإغلال يقضون 23 ساعة كل يوم وهم محتجزون في أقفاص، وإذا كان ذلك صحيحا فيجب التعامل مع قضايا هؤلاء بأولوية . وقال مسؤولون بريطانيون ان الحكومة تلقت تعهدات من ادارة بوش ان الاحداث سيحتجزون في معتقلات خاصة بهم في غوانتانامو اسمها كامب ايغوانا . ولكن الادارة الامريكية تقول ان ثلاثة معتقلين فقط عوملوا معاملة الاحداث، وهم ثلاثة معتقلين افغان والذين اطلق سراحهم عام 2004. وسيعيد الكشف الجدل حول المزاعم الامريكية ان معتقلي القاعدة وطالبان لا تنطبق عليهم قوانين الحرب بحسب ميثاق جنيف، ونقلت الصحيفة هنا عن كلايف ستافورد، المدير القانوني في المنظمة ومحامي عدد من المحتجزين في غوانتانامو، قوله ان وضع الأطفال في سجن كبالغين يعتبر انتهاكا لكل قوانين حقوق الإنسان في العالم ومن بينها قانون الولايات المتحدة نفسها. واضاف قائلا ان لا شيء قانونيا يمنع من تقديم قاصرين الي المحكمة ولكن المشكلة عندما يتم اعتقالهم بدون محاكمة وفي اوضاع مزرية، وقال حتي في حالة قيام هؤلاء باعمال يدانون عليها ففي ميثاق الامم المتحدة بند يمنع استخدام الاطفال كجنود في الحرب، وهناك اعتراف بان الاطفال تجب معاملتهم بطريقة مختلفة عن الكبار. ولان الاحداث قضوا في غوانتانامو اكثر من اربعة اعوام، فمعظهم الان اصبحوا في عمر الثامنة عشرة. وكانت وزارة الدفاع الامريكية قد افرجت عن اسماء المعتقلين، حيث استطاع المحامون والعاملون في مجال حقوق الانسان تأكيد اسماء 17 من المعتقلين وكونهم احداثا، كما يقول المحامي سميث ان المحامين والمنظمات الدولية اكدوا وجود 37 حدثا. وتحدث مصور الجزيرة، المعتقل في غوانتانامو، سامي الحاج عن وجود 36 حدثا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية