اليمين المتشدد في فرنسا يحاول تجنيد اليهود للعمل ضد المهاجرين المسلمين

حجم الخط
0

اليمين المتشدد في فرنسا يحاول تجنيد اليهود للعمل ضد المهاجرين المسلمين

اليمين المتشدد في فرنسا يحاول تجنيد اليهود للعمل ضد المهاجرين المسلمين اليمين المتشدد في فرنسا هو من ناحية تاريخية اكبر تهديد ليهود فرنسا. بيد أنه الان، قبل احد عشر شهرا من الانتخابات الرياسية الجمهورية، يتوجه اليمين المتشدد الي الصوت اليهودي.ابتدأ فيليب دي فيليه، رئيس حزب اليمين المتشدد ام.بي.اف، الحركة من اجل فرنسا ، الذي ينافس جان ماريه لوبن علي قيادة اليمين المتشدد في فرنسا، حملة انتخابية في الايام الاخيرة في فرنسا، تهدف الي التوجه للصوت اليهودي. يعد يهود فرنسا الجماعة اليهودية الكبري في اوروبا، والثانية في كبرها في العالم بعد الولايات المتحدة. يقدر عددها بنحو من 600 الف. يدعوهم دي فيليه في سلسلة مقابلات في وسائل الاعلام اليهودية في فرنسا، مثل مجلة اسرائيل، وراديو جي، وكذلك في الجيروزاليم بوست في اسرائيل الي ان يجدوا في حزبه بيتا جديدا. غير أنه يبدو ان اليمين المتشدد الفرنسي يهمه شهادة الحل اكثر من عدد المصوتين الذين يمكن للمستودع اليهودي أن يعطيه اياهم: ازالة وصمة طرد اليهود في نظام حكم فيشي، من جهة، واعطاء الخوف من اسلمة فرنسا فاعلية اخلاقية. المعادلة السياسية سهلة: عدو عدوي صديقي. يحاول دي فيليه مثل دي بان بناء قوته اعتماداً علي الخوف المتعاظم في المجتمع الفرنسي من الهجرة الاسلامية ومن التخوف علي صورة الجمهورية في المستقبل. ان اناسا اكثر فأكثر من الجماعة اليهودية في فرنسا، يجدون أنفسهم في مناضلة اغراق الاسلمة ، قال دي فيليه في مقابلة مع الصحافي اليهودي دافيد راينهرخ من مجلة اسرائيل، يهود فرنسا هم أول من تضرر من هذه الظاهرة، وهم يعلمون انهم يستطيعون الاعتماد علي تصميمي في الدفاع عنهم .وهكذا فان عددا اكبر من اليهود يذوبون بسبب الصلة التي ينشئها فيليه بين العمليات التفجيرية في اسرائيل وتقوي الاسلام في عواصم اوروبا والهجمات المعادية للسامية علي اليهود في الاسلام معاداة واضحة لليهودية توجد في اصوله. توجد اليوم معاداة سامية جديدة. وهي معاداة سامية اسلامية تنشأ في جماعات المهاجرين. لست احجم عن التحدث في هذا.في جميع اتصالاته بالجماعة اليهودية يؤكد دي فيليه انه ابن مقاتل مقاومة، اُسر وارسل الي معسكر تجميع في اثناء الاحتلال النازي، حيث عذب تعذيبا شديدا. وهو يمتنع عن أن يذكر العلاقة بين المسيحية الكاثوليكية واليمين المتشدد في فرنسا في كل ما يتصل في معاداة السامية القديمة التي لم تختفِ قط في فرنسا. حذار ان تنبه الي ذلك. وفي هذا الاسبوع ابتدأ دي فيليه ايضا نضالا للمرشح الرائد نحو الرياسة الفرنسية، وزير الداخلية نيكولا ساركوزي. يقول شعار دي فيليه فرنسا ـ أحبوها او اتركوها لابناء المهاجرين المسلمين، الذين يقدر عددهم بنحو 5 ملايين في فرنسا وحدها، وهو شعار يزعم ان ساركوزي سرقه منه في ظهوراته العلنية.دي فيليه مخطيء. حينما يشاجر ساركوزي علي الاعتماد يجب عليه ببساطة ان يجلس في سكون. لقد أصبح النصر الحقيقي في جيبه. اور هيلركاتب في الصحيفة (باريس)(معاريف) 28/5/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية