قمة اولمرت ومبارك الاحد القادم في شرم الشيخ وعباس رفض طلبا اسرائيليا للاجتماع ببيرتس قبل اولمرت
صحيفة اسرائيلية: مبارك كان علي اتصال هاتفي يومي مع اولمرت منذ ادخال شارون الي المستشفيقمة اولمرت ومبارك الاحد القادم في شرم الشيخ وعباس رفض طلبا اسرائيليا للاجتماع ببيرتس قبل اولمرتالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قال ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت، ان اولمرت سيلتقي بالرئيس المصري، محمد حسني مبارك، يوم الاحد القادم في منتجع شرم الشيخ. وجاء في البيان الرسمي، الذي عممه ديوان اولمرت علي وسائل الاعلام ونقلته الاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية، ان هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها اولمرت مع عدد من الرؤساء في العالم لعرض خطة التجميع الاسرائيلية التي يقترحها. وفي سياق ذي صلة ذكر موقع صحيفة هآرتس علي شبكة الانترنت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي اولمرت والرئيس المصري مبارك كانا علي اتصال هاتفي منذ دخول ارييل شارون المستشفي في الرابع من كانون الثاني (يناير) الماضي وغيابه عن الساحة السياسية. وهذا اللقاء سيكون الاول من نوعه الذي سيجمع الاثنين في السياق المذكور. وكان اولمرت قد صرح بانه سيتشاور مع مبارك بشأن خطته التي اقترحها لمستقبل الضفة الغربية المحتلة.وصرح اولمرت خلال زيارة لواشنطن في الاسبوع الماضي انه سيجري محادثات مع العاهل الاردني الملك عبد الله الشهر المقبل وسيسافر الي بريطانيا وفرنسا والمانيا لاطلاع زعماء هذه الدول علي خطة التجميع. ووفق مصادر اسرائيلية فانه من غير المستبعد ان يجتمع رئيس الوزراء الاسرائيلي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) بعد اجتماعه بالرئيس المصري مبارك.في سياق متصل قال موقع يديعوت احرونوت علي الانترنت ان محمود عباس رفض اقتراحا اسرائيليا للاجتماع بوزير الامن الاسرائيلي عمير بيرتس، قبل اجتماعه باولمرت. وحسب الموقع الاسرائيلي فان رئيس جهاز الامن العام (الشاباك) الاسبق عاموس ايلون، وهو اليوم من اقطاب حزب العمال الاسرائيلي الذي يتزعمه عمير بيرتس، التقي رئيس السلطة في رام الله واقترح عليه ترتيب لقاء بينه وبين بيرتس، الا ان عباس رفض الاقتراح، وشدد علي انه سيجتمع اولا مع اولمرت ومن ثم مع بيرتس، علي حد تعبير ايلون.وقال ايلون للموقع الاسرائيلي ان الفلسطينيين يتواجدون حاليا في نقاش داخلي صعب للغاية وعلينا متابعة هذا الحوار لانه يحتوي علي الكثير من الفرص، وتابع: اذا وجدنا انفسنا بعد اشهر معدودة امام واقع ينال ابو مازن من خلاله تأييدا من الفلسطينيين لاجراء مفاوضات علي اساس وثيقة الاسري، مع امكانية حكومة وحدة وطنية بين حماس وفتح، فعلينا ان نفهم عندها ان هذا يعني نهاية عهد احادية الجانب، وهذا سيجبرنا علي تقييم الوضع مجددا، وكيف علينا الاستمرار، ووفق انطباعاتي فان الرأي العام الفلسطيني وبالاساس القيادة الفلسطينية يعملان ضمن ما يسمي بالحوار الداخلي للوحدة الوطنية علي اساس وثيقة الاسري،وهذا النقاش هو مشكلة فلسطينية داخلية لا تهمنا ولكن علينا متابعتها، وشدد ايلون في سياق حديثه ان هذا النقاش برأيه سيحدد الكثير، الي اين يتجه المجتمع الفلسطيني؟ سيحدد مستوي العنف والارهاب الذي سنصادفه في الاشهر القريبة. ولكن القضية الاكثر اهمية هي انه سيحدد البرنامج الاسرائيلي. وزعم النائب العمالي انه لا توجد مصلحة لحركة فتح في الخطوات احادي الجانب. وكل موضوع احادية الجانب يقوي حماس في الشارع الفلسطيني. وفي معرض رده علي سؤال قال انه معجب من الخطوة الشجاعة التي اتخذها ابو مازن وامهاله حماس حدا اقصي في وقت يصعب علي حماس التأقلم مع وضعية تظهر من خلالها استطلاعات الرأي تأييدا بنسبة 80 بالمئة لوثيقة الاسري. ومن الواضح ان هذه الوثيقة ستحظي بتأييد الفلسطينيين في حال نقلها الي الاستفتاء العام، مشيرا الي ان هذه الوثيقة موقعة من قبل قادة الاسري في السجون الاسرائيلية منهم قادة حماس ايضا، هذا ليس سهلا علي رئيس الوزراء الفلسطيني هنية، وان يقول ان الوثيقة غير مقبولة عليه، لافتا الي ان مجرد النقاش حول الوثيقة سيولد الانشقاق في الشارع الفلسطيني.