عباس ينوي زيادة عدد افراد حرس الرئاسة الي 10 الاف

حجم الخط
0

عباس ينوي زيادة عدد افراد حرس الرئاسة الي 10 الاف

بهدف منع اطلاق القسام وحراسة المعابرعباس ينوي زيادة عدد افراد حرس الرئاسة الي 10 الافالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:بعد الترحيب الاسرائيلي الرسمي الواسع بتلويح عباس باجراء الاستفتاء حول وثيقة الاسري، وبعد ان اعلنت اسرائيل رسميا ان السلطة الوطنية الفلسطينية هي التي توجهت بطلب للحصول علي اسلحة، وبعد ان صرح المسؤولون السياسيون والعسكريون في الدولة العبرية بان المصادقة علي تزويد ابو مازن بالسلاح هدفه مساعدته في قراره الشجاع بمواجهة حركة حماس، علي حد تعبيرهم، كشفت امس الاحد صحيفة هآرتس الاسرائيلية النقاب عن ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) ينوي زيادة عدد افراد حرس الرئاسة الفلسطينية الي 10 الاف لتحويله الي جهاز امني مستقل تحت سلطته. وقال المحلل الاستراتيجي في الصحيفة الاسرائيلية زئيف شيف، المعروف بصلاته الوثيقة مع اذرع الامن الاسرائيلية وتحديدا مع شعبة الاستخبارات العسكرية (امان)، ان عباس يسعي لتحويل الحرس الرئاسي الي قوة مسلحة مضادة لقوة المساندة التي شكلتها الحكومة الفلسطينية برئاسة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والتي تخضع مباشرة لوزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام.وتابعت الصحيفة الاسرائيلية ان زيادة عدد حرس الرئاسة الذي يضم الان ما بين 1500 الي 2000 عنصر يهدف الي حراسة المعابر الحدودية بين اراضي السلطة الفلسطينية وكل من مصر واسرائيل ومنع مسلحين فلسطينيين من اطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة باتجاه المستعمرات الاسرائيلية في جنوب الدولة العبرية، لافتة الي ان القوة الجديدة ستنشط ضد جميع فصائل المقاومة الفلسطينية، بما في ذلك كتائب شهداء الاقصي، الجناح العسكري التابع لحركة فتح، التي يترأسها محمود عباس.وبحسب الصحيفة الاسرائيلية، التي اعتمدت في تقريرها علي مصادر امنية في تل ابيب وصفتها بأنها رفيعة المستوي فان الاسلحة التي من المتوقع ان تشمل بنادق ستزودها مصر والاردن، كما ان عباس توجه بطلب رسمي الي صناع القرار في الدولة العبرية لعدم معارضة زيادة عدد افراد حرس الرئاسة. واكد المحلل الاسرائيلي ان الدولة العبرية لم تقرر بعد كيف سترد علي طلب عباس بهذا الخصوص لكن من المرجح الا توافق بشكل جارف علي ذلك في الفترة الحالية.وكشفت الصحيفة الاسرائيلية ان رئيس السلطة محمود عباس كان قد توجه لاول مرة الي اسرائيل طالبا زيادة عدد افراد حرس الرئاسة في اعقاب الانتخابات الاسرائيلية العامة التي جرت في الـ28 من شهر اذار(مارس) الماضي، وذلك اثناء لقائه مع سياسيين اسرائيليين بينهم عضو الكنيست افرايم سنيه من حزب العمال ونائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريس. وتابعت الصحيفة ان سنيه وبيريس قاما بنقل طلب عباس الي كل من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الامن عمير بيرتس. وقالت الصحيفة الاسرائيلية ايضا ان الرئيس محمود عباس علي علاقة وطيدة بمنسق الشؤون الامنية في الادارة الامريكية كيث دايتون، المتواجد في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، والذي يعمل بصورة حثيثة علي تقوية مكانة الرئيس عباس في الشارع الفلسطيني. وتابعت الصحيفة ان ادارة الرئيس بوش راضية كثيرا من عمل الاجهزة الامنية الفلسطينية التابعة لعباس والتي تعمل علي المعابر الحدودية وخصوصا علي معبر رفح، وانها عاقدة العزم علي تقويتها ماديا ومعنويا. واشارت الصحيفة الاسرائيلية الي ان الامريكيين معنيون جدا بنقل نموذج معبر رفح الي المعابر التي توصل بين قطاع غزة وبين جنوب الدولة العبرية وانها تعمل بشكل حثيث علي تأسيس منظومة معابر جديدة تكون تابعة مباشرة لرئيس السلطة عباس فقط. واردفت الصحيفة الاسرائيلية قائلة انه خلال الاتصالات التي يجريها عباس مع الامريكيين عرض عليهم فكرة زيادة عدد قوات الحرس الرئاسي الفلسطيني وقال لهم فيما قال انه ينوي ارسال عدد كبير من هذه القوات الي شمال قطاع غزة لمنع المقاومين الفلسطينيين من اطلاق صواريخ القسام باتجاه المستعمرات الاسرائيلية داخل ما يسمي بالخط الاخضر. ويخشي جهاز الامن الاسرائيلي، كما اكد المحلل الاسرائيلي، من انه في حال الموافقة علي مضاعفة قوة حرس الرئاسة ولم تنجح خطة عباس في نشرها عند المعابر ومنع اطلاق صواريخ القسام من ان تنتقل هذه الاسلحة الي ايدي الاذرع المسلحة التابعة لحركة فتح وربما لحماس ايضا.من جهة اخري قال مسؤولون امنيون اسرائيليون ان هناك كمية كبيرة من الاسلحة في السلطة الفلسطينية وحرس الرئاسة بحاجة الي مساعدة معتدلة، مشددين علي ان المعلومات التي بحوزتهم، علي حد زعم الصحيفة الاسرائيلية، تؤكد ان حياة عباس في خطر محدق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية