دعوات لانقاذ اسلاميين مضربين عن الطعام بسجون المغرب وتنديد بالاعتداء علي عائلاتهم

حجم الخط
0

دعوات لانقاذ اسلاميين مضربين عن الطعام بسجون المغرب وتنديد بالاعتداء علي عائلاتهم

دعوات لانقاذ اسلاميين مضربين عن الطعام بسجون المغرب وتنديد بالاعتداء علي عائلاتهمالرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف: حذر ناشطون في ميدان حقوق الانسان من نتائج وخيمة للاضراب الذي يخوضه معتقلون اصوليون ينتمون لتيار السلفية الجهادية قالت السلطات ان لهم علاقة بهجمات انتحارية استهدفت الدار البيضاء في 16 ايار/مايو 2003.وقال بلاغ للجمعية المغربية لحقوق الانسان (مستقلة) ارسل لـ القدس العربي ان الجمعية تتخوف من ان يؤدي الاضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه معتقلون في سجون مغربية الي نتائج وخيمة علي الحق في الحياة والحق في السلامة البدنية والامان الشخصي للمضربين. ونبهت الجمعية السلطات الي خطورة تكرار مأساة المعتقل خالد بوبكري الذي فارق الحياة اثناء اضرابه عن الطعام في ايار/مايو 2005. ويخوض 350 من معتقلي السلفية الجهادية منذ بداية ايار/مايو الجاري اضرابا عن الطعام في سجن عين برجة وسجن عكاشة بالدار البيضاء والسجن المركزي بالقنيطرة وسجن الزاكي في مكناس وسجن اطيطا 2 وسجن تولال في مكناس والسجن المحلي في اغادير وسجن سيدي موسي بالجديدة والسجن المحلي في فاس والسجن المدني في سوق الاربعاء.وقالت الجمعية المغربية لحقوق الانسان انها استلمت رسائل من عائلات هؤلاء المعتقلين تقول انهم يخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام مطالبين بـ فتح تحقيق حول المسؤولين عن الاحداث الارهابية ل 16 ايار/مايو 2003 واطلاق سراحهم علي اعتبار ان لا علاقة لهم بتلك الاحداث الارهابية ، ودعت وزارة العدل الي فتح حوار مع المضربين ومعالجة الملف علي اسس حقوقية سليمة.وادانت الجمعية العنف الذي مارسته السلطات ضد عائلات المعتقلين اثناء محاولتهم الاحتجاج بوقفة سلمية امام المجلس الاستشاري لحقوق الانسان بالرباط الاسبوع الماضي كما ادانت التجاهل والتماطل الذي يطبع تعامل المسؤولين مع ملف هؤلاء المعتقلين والخروقات الخطيرة التي شابت الملف بجميع مراحله (التوقيف والاعتقال والمحاكمة وقضاء العقوبة).وفي بلاغ اخر قالت الجمعية ان مكتبها المركزي يري ان معظم معتقلي السلفية الجهادية هم ضحايا لاعتقالات تعسفية ولمحاكمات غير عادلة مما يستوجب اطلاق سراحهم او اعادة محاكمتهم. وقالت مصادر حقوقية أن الأوضاع الصحية لعدد من معتقلي السلفية الجهادية قد تدهورت كثيرا خاصة في كل من سجن عكاشة وعين البرجة والقنيطرة مما أصبح يدعو الي ضرورة التدخل السريع من قبل الجمعيات الحقوقية. وأضافت المصادر أن عددا من المعتقلين، الذين يخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام ينقلون يوميا الي خارج المستشفي وحالات بعضهم وصفت بــ الخطيرة . وأكدت أن المضربين متشبثين باضرابهم الي حين فتح حوار جدي ومسؤول مع لجنة حكومية مسؤولة لها صلاحيات واسعة ولها استعداد لتنفيذ ما يسفر عنه الحوار. وأكد منتدي الكرامة لحقوق الانسان متابعته بــ قلق شديد للاضراب الذي يخوضه معتقلو ما يسمي بـ السلفية الجهادية ، داعيا الجهات الرسمية الي فتح حوار جاد ومسؤول مع هؤلاء المعتقلين من أجل انصافهم ورفع الظلم اللاحق بهم مع تحسين أوضاعهم داخل السجون . وطالب المنتدي جميع المكونات داخل المجتمع وفي طليعتها الحركة الحقوقية الي تكثيف الجهود والمساعي الكفيلة لايقاف تداعيات هذا الاضراب بما يكفل حقوق المضربين ويعزز مطالبهم العادلة والمشروعة تلافيا لتدهور أوضاعهم وحفاظا علي سلامتهم الجسدية والنفسية . وأعلن المنتدي تضامنه مع المعتقلين المضربين فيما يتعلق بـ الحيف الذي لحق معظمهم من جراء الأحكام الصادرة في حقهم بموجب محاكمات غير عادلة افتقرت الي أبسط مبادئ الحق وتجاهلت القواعد القانونية المنظمة للاجراءات المسطرية .وقام محمد زيان نقيب هيئة المحامين بالرباط بزيارة كل من سجن عين البرجة وسجن عكاشة بالدار البيضاء والتقي ببعض معتقلي السلفية الجهادية واقترح عليهم مبادرته لحل ملفهم، معبرا لهم عن نيته رفع تقرير في الموضوع الي الملك محمد السادس، داعيا اياهم الي استغلال المناسبات من أجل الافراج عن بعضهم في اطار العفو الملكي. وأكد النقيب محمد زيان أن عددا من المعتقلين المضربين عن الطعام وغير المضربين وجهوا له رسالة قصد زيارتهم والاطلاع علي أحوالهم وهو ماتم بالفعل بعدما رخص له المسؤولون بذلك. وأوضح زيان في تصريحات صحافية أن اضراب المعتقلين عن الطعام حالة مستعجلة وتعرقل مبادرته، داعيا جهات أخري للتدخل قصد انهاء الاضراب عن الطعام. وأبرز زيان أن مبادرات لا علاقة لها بالاضراب عن الطعام، بل مبادرة شاملة ترمي الي البحث بالطرق الكفيلة والمتاحة من أجل الافراج عن أكبر عدد ممكن من معتقلي السلفية الجهادية في أقرب وقت ممكن وبالطرق الممكنة قانونيا والمتعلقة أساسا بالافراج المقيد والعفو الملكي. من جهة اخري قالت الجمعية المغربية لحقوق الانسان ان مجموعة من الاصوليين التكفيريين يحملون اسم تلاميذ وشباب مدينة تزنيت (جنوب اغادير) اصدرت بيانا يكفر ويخون اعضاء الجمعية واعضاء جمعيات اخري وناشطين حزبيين يساريين.وسجلت الجمعية خطورة هذا البيان ومعلنة رفضها لمنطق التكفير المنافي لحقوق الانسان ولحرية العقيدة ودعت كافة الفاعلين المعنيين الي تحمل المسؤولية للتصدي لهذا المنطق واستبداله بمنطق التسامح والتعايش بين الاديان والمعتقدات.وقالت الجمعية ان فتوي المجلس العلمي الاعلي بعدم جواز امامة المرأة للصلاة تتعارض مع نبذ التمييز والحق في المساواة بين الرجل والمرأة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية