هجمات ضارية ضد مبارك في التجمع و العربي .. ووزير العدل ينفي تغيير هيكلة القضاء متجاوزا القضاة.. و اخبار اليوم تصف قناة الجزيرة بالخبيثة
اتهام محمد عمارة وزغلول النجار بمهاجمة الكتاب المقدس والبابا شنودة.. ومطالبة هند الحناوي بالتوقف عن نشر فضيحتهاهجمات ضارية ضد مبارك في التجمع و العربي .. ووزير العدل ينفي تغيير هيكلة القضاء متجاوزا القضاة.. و اخبار اليوم تصف قناة الجزيرة بالخبيثةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس الثلاثاء عن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف الي محافظة بني سويف وافتتاحه المرحلة الاولي من مشروع محطة المياه التي تتكلف 120 مليون دولار ساهمت فيها هيئة المعونة الأمريكية ومناقشات مجلس الشعب حول الميزانية والامتحانات، واستعدادات شركة مصر للطيران لعودة العاملين المصريين في دول الخليج لقضاء اجازاتهم وتجديد حبس 40 من المتظاهرين خمسة عشر يوما أخري من بينهم عضو مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين صديقنا العزيز الدكتور عصام العريان، والافراج عن سبعة لأسباب انسانية والقبض علي 33 من الاخوان في الاسكندرية، وتوالي ردود الأفعال علي الهبوط الذي حدث في البورصة، وعلي ارتداء الفنانة حنان ترك الحجاب والحكم القضائي باثبات نسب الطفلة لينا لأبيها الفنان أحمد الفيشاوي، وزلزال اندونيسيا وقيام القوات الاسرائيلية باعتداءات وحشية ضد اشقائنا الفلسطينيين ومقتل جنود امريكيين في العراق ومقتل العشرات من أشقائنا العراقيين وهو ما يوجع قلوبنا عليهم، وإلي بعض مما لدينا اليوم:معارك وردودونبدأ بالمعارك والردود وسنخصصها اليوم لقضية أحمد الفيشاوي وهند الحناوي التي قال عنها يوم الاثنين في المصري اليوم زميلنا وصديقنا مجدي مهنا في عموده اليومي ـ في الممنوع ـ : لا أخفي سعادتي بالحكم الذي صدر لصالح هند الحناوي ضد الممثل الشاب أحمد الفيشاوي، وهذه السعادة لا تعني أنني متعاطف مع هند الحناوي فهي في الحقيقة لا تستحق مني ولا من غيري أي تعاطف معها، لكنني في نفس الوقت لم استطع هضم واستساغة دفاع أحمد الفيشاوي عن نفسه، فهو في الوقت الذي ينفي فيه الزواج من أساسه حتي بعد صدور الحكم ضده، وينفي أن لينا ابنته ويرفض ضمها الي حضانته مع ان أحدا لم يطلب منه ضمها الي حضانته في نفس الوقت يعترف بإقامة علاقة كاملة مع هند، وبدلا من ان يخرس احمد الفيشاوي ويغلق فمه بعد هذا الحكم الذي اصبح عنوانا للحقيقة نجده يخرج علينا بتصريحات يعلن فيها رفضه الحكم، والأغرب من موقف الفيشاوي الصغير هو موقف هند الحناوي فهي لم تفرق بين الحفاظ علي سمعتها وبين محاولة فضح الفيشاوي الصغير وتجريسه مع أن الفضيحة والتجريس لهما معا، وكان عليها ان تخرس وأن تحمد الله وتشكره علي هذا الحكم الذي لا تستحقه هي بينما تستحقه الصغيرة لينا، القصة كلها من أولها الي آخرها مقرفة، وأرجو من كل من هند وأحمد ان يكفيا علي الخبر ماجور بل ألف مأجور، لأن آذاننا تأذت بما فيه الكفاية .طبعا، والدليل ان زميلنا بـ الأخبار محمد عبد المقصود قال في نفس اليوم ـ الاثنين ـ : ما كان يثير اشمئزازي في هذه القضية هو اعتراف الشاب بأنه كان علي علاقة غير شرعية مع هذه الفتاة، قال ذلك في التليفزيون علي الهواء، وفي القنوات الفضائية، وعلي صفحات الجرائد وهو اعتراف صريح بالخطيئة يوجب اقامة الحد عليه وعلي هذه الفتاة، والغريب ان الرأي العام انقسم بين متعاطف مع هذا الشاب وبين حانق عليه ولكن علماء الأزهر لم يدلوا بدلوهم في شاب اعترف بالزنا علنا ليهرب من نسب طفلة له، وهل اعترافه يوجب عليه اقامة الحد بالجلد مئة جلدة مع ضرورة ان يشهد جلده طائفة من المؤمنين طبقا لنص الآية الكريمة في سورة النور والتي تقول: الزانية والزاني فأجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة، ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين الآية الثانية.والقضية من وجهة نظر اخري تفتح الباب امام مناقشة قضية دور الاسرة في مراقبة بناتها، فهذه الفتاة وهي مهندسة ديكور تزوجت من هذا الشاب بورقة لا تسمن ولا تغني من جوع حتي إذا حملت تنكر لها ولابنتها، وإذا كانت هذه الاسرة وقفت الي جانب ابنتها ودافعت عن قضيتها، إلا انها قصرت تماما في رقابتها قبل اقترانها به. ان المجتمع المصري يمر بظواهر غريبة علي قيمه وعاداته وتقاليده وذلك بفضل الانفتاح الاعلامي علي الغرب الذي يشجع معاشرة الفتيات للشبان تحت سمع وبصر الأسرة وليس لديهم أي مشكلة في انجاب اطفال بلا آباء .ونظل في المعارك الخاصة بأحمد الفيشاوي وهند الحناوي، في نفس اليوم ايضا ولكن في جريدة روزاليوسف التي قال فيها رئيس مجلس ادارتها زميلنا وصديقنا كرم جبر في بابه اليومي ـ انتباه ـ : في قضية هند الحناوي ارتكب محمود سعد أخطاء فادحة بوقوفه بجوار أحمد الفيشاوي وعائلته بشكل سافر وغير مفهوم أو مبرر، وتورط معه التليفزيون في برنامج البيت بيتك .وانحاز بجوار مفاهيم وآراء لا يقرها شرع ولا دين ولا مجتمع ولا قانون وأراد أن يذبح هند لصالح الفيشاوي، وكأن الفعل الجنسي الذي ارتكبه أحمد حلال شرعا ومباح قانونا ـ في شرع محمود سعد ـ وسخر محمود سعد التليفزيون المصري وMBC وانتشاره الفضائي الواسع في الترويج لأفكار غريبة.لم أتصور أن يهاجم محمود سعد الذين دافعوا عن هند لأنهم دافعوا عن قضية عادلة للطفلة لينا التي لم ترتكب جرما، غير ان العائلة الفيشاوية تصورت أن من حق ابنهم أن يحصل علي المتعة دون ثمن، ووقف بجواره بعض الدعاة المغرضين الذين وظفوا الدين ضد الدين، من اجل الفيشاوي ولذته وستروا فعلة الجنس بعباءة من الفتاوي المشكوك فيها، ووقف بجواره ايضا محمود سعد، لأسباب لا يعلمها سواه ولكن ليس من حقه أن يهاجم الآخرين، مستغلا تليفزيون الدولة لصالح آراء تسيء للدولة .معارك الأقباطوإلي معارك أشقائنا الأقباط، ومنهم صديقنا الباحث القبطي هاني لبيب ـ حزب وطني ـ وانتقاداته العنيفة ضد صديقنا المفكر الاسلامي الكبير الدكتور محمد عمارة، فقد نفي هاني في مقال له بجريدة روزاليوسف يوم الأحد اتهامات عمارة للبابا شنودة بأنه السبب في الأزمة التي حدثت مع الرئيس الراحل أنور السادات واضاف هاني: ولقد وصل الأمر بمحمد عمارة أن زعم ان التوجه الي لون من التسوية السلمية للصراع العربي ـ الصهيوني قد أسعد الأقباط في مصر، وهو طرح لا يحتاج الي تعليق خاصة في ظل الموقف المباشر والصريح للكنيسة القبطية تجاه العنصرية الصهيونية، والغريب انه قد تمادي في طرحه المريض الي ان وقع في تناقض آخر عندما اتهم المسيحيين بعدم عقلانيتهم لأنهم يحملون الرئيس السادات حالة التوتر الطائفي التي شهدتها مصر، متجاهلا كعادته بعض المفردات التي طرحها الرئيس السادات واستخدامه لبعض التعبيرات في خطاباته السياسية، وعلي سبيل المثال: الرئيس المؤمن و دولة العلم والايمان و أنا كحاكم مسلم لدولة مسلمة ، وهي تعبيرات تدل ـ قبل كل شيء ـ علي منهج الاستبعاد والفرز لمسيحيي مصر، وقد كان لها اثر سلبي كبير في تماسك العلاقات المسيحية الاسلامية.ولقد حاول محمد عمارة ان يلوي الحقائق مرة اخري عندما تناول جماعة الأمة القبطية قائلا انها نادت بأن مصر كلها وطن الأقباط أخذها منهم المسلمون وسنستردها، ولم يقل لنا ان هذه الجماعة المزعومة والمرفوضة كانت نوعا من رد الفعل الشبابي الغاضب من تغلغل جماعة الاخوان المسلمين في المجتمع المصري، وهو ما يظهر بوضوح في الشعار الذي تبنته الجماعة: الانجيل دستورنا، والقبطية لغتنا، والموت في سبيل المسيح أسمي أمانينا ، وهو الشعار المقابل لجماعة الاخوان المسلمين حينذاك: القرآن دستورنا، الرسول زعيمنا، والموت في سبيل الله أسمي أمانينا وهي ملاحظة شكلية، غير أننا ـ في الوقت نفسه ـ لا نستطيع ان نضع جماعة الأمة القبطية في مقابل جماعة الاخوان المسلمين للاختلاف الجذري في النشأة والتوجه والمضمون بينهما.كما اننا لا يمكن ان نتحدث عن المدعو الكاهن زكريا بطرس ومحاولاته في الاساءة والتشكيك في القرآن الكريم بدون ان نذكر ما قام به من قبله من جانب آخر الشيخ متولي الشعراوي في التشكيك والازدراء بالديانة المسيحية وكتابها المقــدس في وسائل الإعلام، وحاليا يقوم بتكملة هذا الدور البغيض د. زغلول النجار ود. محمد عمارة نفسه. ان المسيحية لا تطرح مشروعا سياسيا، ولو فرضنا جدلا وجود تطرف مسيحي، فهو علي سبيل رد الفعل الذي لا يخرج بأية حال من الأحوال عن الاطار الفكري للتطرف .ونترك هاني لبيب ومعركته مع الدكتور محمد عمارة لنتجه الي باب بريد جريدة الوطن الذي يشرف عليه زميلنا فيكتور سلامة، والهجوم الذي شنه أحد زبائن الباب شبه الدائمين ظريف نجيب مدير عام سابق بالبنك المركزي ضد زميلنا وصديقنا صلاح منتصر والدكتور لوقا بباوي بقوله في رسالة له: في جريدة الأهرام الصادرة صباح الثلاثاء 16 مايو الجاري نقل الاستاذ صلاح منتصر في عموده مجرد رأي مقتطفات من كتاب الدكتور نبيل لوقا بباوي فيما يتعلق ببناء الكنائس ما نصه ضرورة الحفاظ علي التوازنات أمام الحكومة التي يجب مراعاتها لأن اطلاق حرية بناء الكنائس في الوقت الحالي وفي ظل الثقافات الموروثة الحالية سوف يجلب من المشاكل اكثر مما يجلب من المنفعة ومراعاة الواقع الفعلي هو نوع من السياسة الحكيمة خاصة في صعيد مصر الذي اكتظ بالعمالة المصرية العائدة من دول الخليج وقد اتوا من هذه البلاد وفي ذهنهم مفاهيم كثيرة قد تعكر الصفو العام، فالمسألة ليست حقا دستوريا أو قانونيا في بناء الكنائس ولكن الحكمة تقتضي عدم إثارة المشاكل والحساسيات!! .وأتعجب هل الدكتور المشار اليه يمثل المسيحيين في مصر حتي يتم نشر آرائه في جريدة واسعة الانتشار؟! المفارقة أن ذوي الضمائر الحية من المسلمين هم الذين يطالبون الدولة بتوحيد القواعد المنظمة لبناء دور العبادة حتي يتسني للمسيحيين بناء كنائسهم بحرية تامة شأنهم في ذلك شأن اشقائهم المسلمين، فشكرا لهم مساندتهم لشركائهم في الوطن في مطلبهم العادل .طبعا هكذا نحن مسلمي مصر مع اشقائنا من أقباطها.معارك الساخرينوإلي الساخرين ومعاركهم وزميلنا بـ أخبار اليوم الرسام عمرو فهمي الذي اصبح يرسم ويكتب كلمات كاريكاتير الجريدة كل يوم سبت بعد رفض كاتبنا الساخر الكبير تقديم فكرة الكاريكاتير وكلماته في أعقاب حذف رئيس التحرير عبارة له في مقاله ـ فهامة ـ وقد فقد الكاريكاتير من يومها أي معني كما لم تعد له أية قيمة بالاضافة الي انه بدلا من الضحك الذي كنا نستغرق فيه من كلمات أحمد رجب، اصبحنا نبكي أو نكتئب، وهذا ليس ذنب عمرو بالتأكيد، المهم ان كاريكاتير السبت كان عنوانه ـ نغمة الهجوم علي دور مصر في الفضائيات ـ والرسم لكاميرا مكتوب عليها قناة الخبيثة ـ ويقصد بها الجزيرة وشخص أشبه ما يكون بالدكتور سعد الدين ابراهيم، وأمامه حقيبته المكتوب عليها ـ سعدون الدون ـ وهو يقول لمسؤول في الخبيثة: والله لو ما دفعتوا اللي اتفقنا عليه وبالدولار علشان اسجل معاكوا، لأقول ان كل حاجة في مصر ايجابية!! .والمشكلة الحقيقية هنا لم تعد في فقدان روح احمد رجب وعبقريته التي لا تعوض وانما فقدان الاتزان في النقد والهجوم، فلم يستخدم مطلقا كلمات من عينة ـ الدون ـ هذا مستوي غير لائق بالمرة، والمدهش ان جريدة الجمهورية في عمودها الجديد بالصفحة ـ مختصر مفيد ـ الذي يتكون من عدة فقرات وتوقعه باسم المصري ـ يجنح في بعض الاحيان الي الشتائم واستخدام ألفاظ غير لائقة، فقد أرادت يوم السبت مهاجمة بعض الزملاء فقالت عنهم: عندما يهجر صحافي بيته، صاحب الاسم العريق، ويؤجر قلمه ومبادئه لآخرين انتظروا منه أي شيء، اكرر أي شيء.إذا دفع الاخوان لصحافي يساري يكتب في جريدة صاحبها فانه يكون كالعاهرة التي تنام مع من يدفع لها بغض النظر عن امكانياته الجسدية .ويبدو ان زميلنا بـ الأهرام عبدالعظيم درويش قرر ان يجرب حظه في الكتابة الساخرة من هول ما يراه أمامه من مصائب وبلاوي فقال يوم السبت: بداية أعترف بأنني أصبحت من هؤلاء المواطنين الحاقدين ، الذين يملأ الغل والحقد قلوبهم علي من تفرض علينا واجبات المواطنة ان نموت ليحيوا هم، أن نجوع لكي يشبعوا، أن يجتاحنا الخوف والرعب، ليعيشوا هم في امان، أن نتشرد، ليستقروا هم، أي جريمة ارتكبتها نجمة التليفزيون و صديقها رئيس مجلس مدينة 6 أكتوبر السابق عندما كانا يلتقيان في شقتها لاقتسام حصيلة بيع أراضي خصصها لها بدون وجه حق؟ألا يكفي ما قالته النجمة في التحقيقان أن الصديق كان يتردد علي شقتها ـ التي تقيم فيها منفردة ـ لأداء الصلاة جماعة؟! وليس لاقتسام مليون جنيه رشوة كان قد تلقاها ومعها سيارتان من احدي الجهات!لماذا أقامت هيئة الرقابة الإدارية الدنيا ولم تقعدها عندما اكتشفت أن رئيس الاتحاد التعاوني للإسكان كان يحول لحساب ابنته الطالبة بالجامعة الأمريكية للإسكان كان يحول لحساب ابنته الطالبة بالجامعة الأمريكية 100 ألف دولار شهريا ألا يعلم رجال الرقابة ان هذه الطالبة علي وش جواز وبالتالي ألم يسألوا أنفسهم كم يتكلف جهازها في وقت وصل فيه سعر طقم الألامونيا الشيء الفلاني ؟!ماذا جناه المهندس نبيل المازني وعصابته ـ أقصد رفاقه ـ حتي يكون مصيرهم التخشيبة ولم يشفع له انه كان عبقريا بدرجة دفعت المسؤولين الي تمديد خدمته عاما جديدا بعد سن الإحالة للتقاعد؟!، ألم يحن الوقت لأن نكف عن الشكوي وتتوقف الضجة التي صاحبت الإعلان عن اكتشاف مليونين و300 ألف جنيه أسفل سرير أحد رفقاء المناضل المازني، وألم يفكر أحد منا أن هذا المبلغ هو مصروف البيت في ظل ارتفاع الاسعار خصوصا أن سعر كوب الزبادي قد وصل الي جنيه!! .الرئيس مباركوإلي رئيسنا وباب ـ ألف نيلة ونيلة ـ الذي اخترعه في جريدة التجمع من لا أوافق علي أن اعتبره زميلا لي، وهو جلال عامر الذي قال: وفي نفس الميعاد حضرت شهر زاد وسألت الملك: إيه قد الكف ويقتل ميه وألف؟ العبارة إيه قد الفيل ويتلف في منديل؟ البنك وإيه جاي من بعيد بالطبل والزغاريد؟ الأمن المركزي هل لديك أقوال أخري؟ أيوه، لقد أنشأنا شبكة الصرف الصحي وخطوط التليفونات ومواسير المياه والكهرباء والطرق والكباري . عرفته عرفته طيب إيه هوه؟ ده برنامج ما يطلبه المستمعون ما يطلبه المستمعون؟ أهذا كلام يستحق أن نسمعه؟ وإذا تركت هذه الجريدة التي لا تعجبني وتصفحت العربي لسان حال حزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي لم أعد عضوا بلجنته المركزية وسأســـتقيل منه ان شاء الله عما قــــريب بسبب ما تنشره هذه الجريدة عن رئيسنا وكيف لا استقيل ومن لم يعد صديقي ولا زميلي ـ سليمان الحكيم يقول: ماذا يكون الحال إذا كان رب البيت نفسه قد مارس الكذب علي شعبه وأدمنه فهو الذي يعدنا بتشغيل الملايين من العاطلين بينما يدفع بأكثرهم منهم الي شارع البطالة والتقاعد ضحايا لسياسة الخصخصة التي يتبعها ويشجع عليها؟ألم يعدنا بإلغاء حالة الطواريء قبل أن يأمر بمدها؟ ألم يعدنا بإلغاء منصب المدعي الاشتراكي قبل أن يسند إليه قضية عبارة الموت؟ألم يعدنا بعدم تطبيق قانون الطواريء إلا في حالات الارهاب قبل ان يطلق قوات الامن لمطاردة مواطنين خرجوا في مظاهرات سلمية، لا تحمل في ايديها غير لافتات من الورق؟ألم يعدنا بالديمقرطية وحرية التعبير قبل ان يلحس وعده بإلغاء القوانين المقيدة لحرية التعبير والصحافة؟! وإذا كان الناس علي دين ملوكهم فأين هو الوزير أو المسؤول الذي لم يمارس الكذب علي الشعب؟ وأين هو المسؤول الذي لم ينافق رئيسه ولم يدلس له؟أليس هذا هو بحق زمن الرويبضة، زمن يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب، ألم نصدق الرئيس في وعوده التي قطعها علي نفسه قبل ان يدخل الانتخابات الرئاسية فأين هي تلك الوعود وماذا تحقق منها، بل وماذا يمكن ان يحققه منها وهو الذي ناقضها ونقضها جميعا قبل ان يجف الحبر الذي كتبت به؟ آه من هذا الزمن، انه بحق زمن الرويبضة !! صدقت يارسول الله، عليك السلام، وعلينا اللعنة!! .ما شاء الله، ماشاء الله وهل وجد المرأة ليستشهد برسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، وجرح مشاعري بما قاله عن رئيسنا؟وبينما أنا أفر من صفحات هذه الجريدة ـ اعترضني من كان زميلي وصديقي محمد حماد وأجبرني علي قراءة بعض ما كتبه وبئس ما كتب وقال: ربنا ما يحرم حكومة الرئيس مبارك وحكمه من الغباء السياسي، ويبارك لها فيه، ولا يبارك لنا فيها، فهي من نقرة الي دحديرة تمضي بنا بلا توقف، لا تلوي علي شيء، إلا التوريث، وتعلن باستمرار أن الغباء موهبة الحكم الأساسية وأن الحكومة لا تتقن شيئا غير اجتراح المزيد من المصائب والكوارث ما يجعلها في مقدمة صفـوف الحكومات الكارثية في تاريخ المحروسة وهي بعد ان فشلت في مواجهة القضاة وخسرت معركتها أمامهم، وعجلات عن أن تكسر إرادتهم تحولت الي الصحافيين تصفي معهم حساب خسارتها في معركة القضاة، وتفتح بهم معركة جديدة من معاركها ضد الشعب المصري برمته.وهي بغبائها المعهود إذ قررت إحالة زملاء صحافيين الي محكمة الجنايات في قضية نشر لا تعرف انها ترصع صدر مصر بثلاث زهرات جديدة اسمها وائل الابراشي وهدي عبدالحكم وجمال تاج الدين.تنسي الحكومة من فرط الغباء ان الجنايات لا ترعب غير اللصوص القتلة والمتاجرين في مستقبل الوطن ولكنها أبدا لن ترعب صحافيين أقسموا علي الوقوف الي جانب قضايا أمتهم، فلن يخاف صحافي له شجاعة وموهبة وائل الأبراشــــي ولن يرتعش في يده قلــــم من نظام يحول كاتبا الي الجنايــات ويكاد يبريء لصا من جريرة قتل أكبر من ألف مواطن، فيحـــوله الي الجنح، النظـــــام الذي يرفع الجنايات في وجه الأقلام الشريفـــة ويدخر الجنح لذوي الذمم الواسعــة التي تأكل مال النبي ويقتــــل بالإهمال الجسيم وبالتواطـــؤ المرذول المصريين الغلابة، مثل هذا النظام لا يخيف أحدا! النظام الذي يعامل المتهرب من أداء الخدمة الوطنية بمثل ما عامل به المطرب الشهير يقدمه كنمـــوذج صالح للتكرار في عصر أصبحت الخــــدمة العسكرية فيه قلة عقل وتضييعـــا للوقت، والحكم الذي يطبطب علي أكتاف المتظاهرين من اجل المزور لأوراق تجنيده بينما يسحل المتضامنين مع قضاة مصر، ليس إلا نظاما فقد القدرة علي التمييز!ماذا نقول في نظام يعاقب مزور أوراق تجنيده وأوراق اثبات شخصيته وأوراق شهادته التعليمية بأقل من عقوبة المتهم بتزوير توكيلات لنفسه هي بحكم القانون لا تفيده شيئا وزائدة علي الحاجة القانونية لتأسيس حزبه؟ كل هذا الغباء عنوان فيلم يحكي قريبا قصة نهاية عهد طال أكثر مما ينبغي .معركة القضاةوإلي معركة القضاة وإسراع وزير العدل المستشار محمود أبو الليل بنفي ما نشر عن اعداد مشروع سري من وراء ظهر نادي القضاة، ونشرت المصري اليوم أمس تحقيقا لزميلنا طارق أمين جاء فيه: نفي المستشار محمود ابو الليل وزير العدل موافقة المجلس الاعلي للهيئات القضائية علي مشروع قانون السلطة القضائية بالتمرير السري، وأكد ان المشروع لم يعرض بعد علي المجلس الاعلي، الذي يترأسه الرئيس مبارك، وأرجأ نادي القضاة الاجتماع الطاريء لمجلس إدارة النادي برئاسة المستشار زكريا عبد العزيز الي اشعار آخر، بعد اتصالات أجراها المستشار محمود أبو الليل بقيادات النادي، للتهدئة وعدم التصعيد خلال هذه الفترة، خاصة ان النادي كان قد دعا الي اجتماع عاجل، لبحث مسألة عدم عرض مشروع القانون علي القضاة أو ناديهم واعداد مشروع جديد يعد الرابع، دون أخذ رأي القضاة فيه، وما تردد حول الدفع به بشكل سري من قبل الحكومة.من جانبه قال المستشار زكريا عبدالعزيز رئيس النادي لـ المصري اليوم : تابعنا بقلق ما تردد حول عرض المشروع علي المجلس الاعلي للهيئات لكن الوزير طمأننا في وقت مبكر من صباح أمس ـ بعدم صحة هذا الكلام، وقال لنا انه لن يسمح بتمرير المشروع سرا دون عرضه علي النادي لإبداء رأيه فيه، وأضاف عبدالعزيز: ان النادي يقدر التحركات الصادقة لأبو الليل، لكنه لم يلمس حتي الآن أي اجراءات حقيقية لإشراك القضاة وأخذ رأيهم وهذا مسلك خطير أن يظل المشروع سريا علي القضاة وناديهم.وشدد عبدالعزيز علي أن فرض أي نوع من السيطرة أو الرقابة علي النادي، سيكون بداية الفتنة واشعال النيران، لأن القضاة سيقفون بقــــوة وحزم أمام أي إجــراء لاخضاع ناديهم المستقل علي مدار تاريخه الطويل، ولفـت الي انه إذا تم ذلك فستكون معركة حقيقية تتجاوز المحاكمة الأخيرة لـ البسطويسي ومكي لأنها ستكون محاكمة النادي والقضاة مشددا علي عدم جواز خضوع النادي لأي جهة، طبقا لحكم المحكمة الدستورية وتقاليد استقلال القضاء، باعتبار أن النادي منذ انشائه في ثلاثينيات القرن الماضي وهو مستقل .