اتحاد المحاضرين الأكبر في بريطانيا: ينبغي تشجيع المقاطعة الأكاديمية لاسرائيل

حجم الخط
0

اتحاد المحاضرين الأكبر في بريطانيا: ينبغي تشجيع المقاطعة الأكاديمية لاسرائيل

اتحاد المحاضرين الأكبر في بريطانيا: ينبغي تشجيع المقاطعة الأكاديمية لاسرائيل أخذ اتحاد المحاضرين الأكبر في بريطانيا أمس بقرار يشجع المقاطعة الأكاديمية لاسرائيل. يشجع قرار الاتحاد (NATFHE)، الذي يشتمل علي نحو من 69 ألف عضو، المحاضرين علي أن يزنوا مقاطعة محاضرين اسرائيليين ومؤسسات اكاديمية في اسرائيل، لا تعبر عن موقف عام صريح مضاد لسياسة التمييز العنصري وسياسة تمييزية في مجال التربية. أثار القرار، الذي اتخذ في اطار المؤتمر السنوي للاتحاد، اختلاف الرأي. أبلغت صحيفة الغارديان عن أنه في نهاية النقاش، صوت 53 في المئة من اعضاء المؤتمر تأييدا له، و38 في المئة عارضوه وامتنع الباقون. اتخذ القرار برغم حملة شديدة واسعة النطاق صرفتها منظمات اسرائيلية ومنظمات يهودية في بريطانيا والولايات المتحدة. قال اعضاء في المؤتمر الدولي للحرية الاكاديمية ، وهو جهة أُقيمت في جامعة بار ـ ايلان في السنة الماضية في أعقاب محاولة فرض قطيعة اكاديمية علي اسرائيل، انهم سيحاولون مهاجمة القرار بقنوات قضائية . في السنة الماضية ايضا، عندما أخذ اتحاد محاضرين أصغر يسمي منظمة محاضري الجامعات بقرار يدعو الي قطيعة اسرائيل اكاديميا، ألغي بعد مضي نحو شهر بواسطة مادة اجرائية، وجدها محاضر بريطاني ـ يهودي في دستور المنظمة.قام أمين سر الاتحاد، بول مكني، مع افتتاح المؤتمر في السبت بخطوة وجه فيها النقد اللاذع الي سياسة اسرائيل في المناطق. أمس خطب خطبة شديدة ندد فيها بالمقاطعة. فاجأت الخطبة حاضري المؤتمر، لان أمناء سر الاتحاد لا يُفترض أن يُعبروا عن موقفهم الشخصي، لأنه بفعل عملهم، عليهم أن يعملوا وفقا لكل قرار يأخذ به الاتحاد. اتُهم مكني بأنه يحاول الدس علي الاقتراح.بحسب اقوال مكني، يتطلب قرار المقاطعة تأييدا أوسع، ونقاشا أشمل مما جري. قال مكني أنه بدل اقتراح المقاطعة، يأخذ الاتحاد بقرار يكرر الاعلان عن مشايعة الفلسطينيين.قال توم هيكي، وهو محاضر في الفلسفة من جامعة برايتون ومُقدم اقتراح المقاطعة، في النقاش إن أكثر الاكاديميا في اسرائيل تتعاون، علي نحو نشيط أو بصمت، مع سياسة اسرائيل في المناطق . وبحسب اقواله، حتي لو كان زعم معارضي المقاطعة صحيحا، وهو أن الجامعات الاسرائيلية مكان حرية ، فان الأمر غير صحيح فيما يتعلق بفئات سكانية مُقصاة، مثل الفلسطينيين. أين رد الاكاديميين علي فظائع الحياة في مخيمات اللاجئين؟ أين كلمات التنديد؟ ، سأل هيكي.دعا روني فريزر، وهو عضو في الاتحاد ورئيس منظمة اصدقاء اكاديميون لاسرائيل الاقتراح رجعيا ، وحذر من أن الأخذ به سيأتي باللعنة فقط والسخرية بالاتحاد . وفي النهاية اتخذ القرار بأكثرية 106 اعضاء حيال 71. مع بدء حزيران (يونيو)، يتوقع أن يتحد الاتحاد مع منظمة محاضرين هي AUT. بحسب اتحاد المحاضرين، سيكون القرار سياسة رسمية للاتحاد حتي الوحدة بينهما فقط، وبعد ذلك سيكون بمنزلة رأي استشاري للمنظمة الموحدة.قدر البروفيسور يوسف يشورون، عميد جامعة بار ـ ايلان ورئيس المؤتمر الدولي للحرية الاكاديمية ، أنه لن يكون للقرار تأثير في الأمد القريب في العلوم الاسرائيلية، لكن يجب أن تؤخذ الآثار في الأمد البعيد في الحسبان . وبحسب قوله، قد تتخذ منظمات اكاديمية اخري قرارات مشابهة.بحسب اقوال البروفيسور حاغيت ميسر يارون، نائبة رئيس البحث والتطوير في جامعة تل ابيب، ليس من المعقول أن يقطع عالِم أجري حتي اليوم صلات بنظير اسرائيلي، علاقاته في أعقاب القرار الذي اتخذ أمس. ولكن ، أضافت، من يبحث عن شجرة يتعلق بها، ومال قبل القرار الي القطيعة، حصل علي التأييد اليوم .قال مكني انه يوجد اليوم قبل الأخذ بـ القطيعة الرسمية محاضرون بريطانيون يقاطعون اسرائيل. الجهود في بريطانيا لفرض قطيعة اكاديمية رسمية علي اسرائيل، تؤيدها دعوة عشرات المنظمات المدنية الفلسطينية، وعلي رأسها المنظمة العليا حملة المقاطعة الاكاديمية والثقافية لاسرائيل (PACBI) . جاء عن المنظمة ردا علي القرار ان اتحاد المحاضرين يقود الطريق من ناحية المسؤولية الاخلاقية للاكاديميا البريطانية عن مقاطعة التمييز العنصري الاسرائيلي . بحسب قول المنظمة، الجهود المتصلة من اجل القطيعة الاكاديمية تبرهن علي أن اكاديميين كثيرين لا يقبلون الزعم غير النزيه، وفحواه أن مقاطعة المؤسسات في اسرائيل تناقض الحرية الاكاديمية أو تدفع بمعاداة السامية الي الأمام .بريطانيا: قرار مؤسفجر قرار تشجيع المقاطعة الأكاديمية لاسرائيل ردودا كثيرة. قالت وزيرة التربية، يولي تمير (العمل)، إن الحديث عن خطوة تستحق التنديد والاشمئزاز . في الاسبوع الماضي تحدثت تمير الي الوزير البريطاني المسؤول عن شؤون الدراسات العليا، وطلبت اليه أن يتدخل في الموضوع. رد ديفيد تريسمان، وهو وزير في وزارة الخارجية البريطانية، بلسان بريطانيا، وقال: نُعبر عن أسف للقرار . ستبحث لجنة رؤساء الجامعات في اسرائيل اليوم، في اطار جلسة حُددت سلفا، موضوع المقاطعة. إن قرار الاتحاد هجوم شديد علي المباديء الدولية للحرية الاكاديمية وإضرار شديد بجهود احراز السلام والتفاهم في الشرق الاوسط ، قيل في الاعلان الذي نشره المجلس الاستشاري الدولي للحرية الاكاديمية ، وهو جهة أُقيمت في جامعة بار ـ ايلان في السنة الماضية. من المؤسف أن نري أن الاتحاد قرر أن يأخذ بتوجه سلبي يبحث عن حرق الجسور والعلاقات بدل بنائها ، قال عميد جامعة بار ايلان ورئيس المجلس، البروفيسور يوسف يشورون. كل محاولة للوصل بين السياسة والبحث الاكاديمي هي مكارثية من اجل ذاتها ، قال رئيس جامعة حيفا، البروفيسور اهارون بن زئيف. الحديث عن قرار منافق تحريضي . دعا بن زئيف باسم الجامعة الي مناضلة القرار والعمل في الغائه. توجه رئيس لجنة العلوم في الكنيست، عضو الكنيست زبولون اورليف (المفدال)، الي اعضاء برلمان أمس في المانيا، وكندا، وبريطانيا وفرنسا، يطلب أن يُنددوا بقرار الاتحاد. وقد كتب لهم اورليف قائلا هذا هو امتحان العالم الحر، نتوقع منكم أن تنددوا بالقرار المعادي للسامية والعنصري .تمارا تراوبمانكاتبة في الصحيفة(هآرتس) 30/5/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية