عناصر من طالبان يسيطرون علي مبان رسمية في جنوب افغانستان
امريكا: القوات في كابول اطلقت النار دفاعا عن النفسعناصر من طالبان يسيطرون علي مبان رسمية في جنوب افغانستانكابول ـ قندهار ـ ا ف ب ـ رويترز: افادت السلطات المحلية امس الاربعاء ان قائد شرطة احدي الولايات الافغانية قتل وجرح ثلاثة شرطيين في كمين نصبه عناصر من طالبان في جنــوب افغانستان.وقال المتحدث باسم الادارة المحلية في ولاية زابول غلاب شاه علي خيل لوكالة فرانس برس ان محمد رسول قائد شرطة الولاية شرق قندهار كان يقوم بدورية مساء الثلاثاء في عاصمة الولاية قلعة حين اطلق عناصر من طالبان قذيفة آر بي جي علي سيارته.واكد المتحدث ان قائد شرطة زابول قتل واصيب ثلاثة شرطيين بجروح بالغة في مكمن لطالبان قرب قلعة مساء الثلاثاء .واوضح انهم كانوا ضمن دورية من ثلاث آليات، وقد اصيبت الآلية في الوسط بقذيفة آر بي جي .واضاف ان الهجوم نفذه عناصر من طالبان وباشرنا عمليات تفتيش . وافاد احد عناصر الدورية ان خمسة شرطيين اصيبوا في الهجوم.وقال هذا الشرطي الذي عرف عن نفسه باسم حبيب الله لوكالة فرانس برس كنا نقود ثلاث آليات علي الطريق الرئيسية بين كابول وقندهار حين اصابت قذيفة السيارة في الوسط فقتل قائدنا وجرح خمسة شرطيين .وافاد مصدر في الشرطة الافغانية ان مئات من عناصر طالبان سيطروا علي عدد من المباني الرسمية في جنوب البلاد طوال ليل الثلاثاء الاربعاء بعدما طردوا منها قوات الامن الافغانية.وقال رئيس شرطة ولاية اوروزغان، حجي رضا خان ان المتمردين سيطروا في وقت متأخر الثلاثاء علي المقر العام للشرطة وعلي مبني حكومة ولاية شورا في الاقليم وارغموا قوات الامن علي الفرار بعد معارك استمرت بضع ساعات.وقال سيطروا خلال الليل علي المقر العام لكنهم رحلوا صباحا .وتابع ان وسط المحافظة هو حاليا منطقة مهجورة، لكننا نستعد للعودة اليه فور حصولنا علي تعزيزات .وتضاعفت الهجمات التي تشنها مجموعات مسلحة من عناصر طالبان خلال الاشهر الاخيرة في جنوب افغانستان وتعتبر اوروزغان من الولايات التي يسودها اكبر قدر من العنف.ويجري حاليا نشر قوة هولندية من نحو 1300 عنصر في اوروزغان للمساعدة علي ارساء الاستقرار وتعزيز وجود الحكومة المركزية وسلطتها.وستكون القوة الهولندية التي يفترض ان تنجز انتشارها خلال الصيف في اوروزغان تحت قيادة منظمة حلف شمال الاطلسي ابتداء من نهاية تموز (يوليو) ولن تشارك في هذه الاثناء في عمليات الائتلاف العسكري بقيادة الولايات المتحدة.وستتولي قوة الحلف الاطلسي لارساء الاستقرار (ايساف) في تموز (يوليو) قيادة القوات الدولية المنتشرة حاليا في جنوب البلاد وقوامها وحدات امريكية وكندية وبريطانية وهولندية.والي ذلك قال الجيش الامريكي امس الاربعاء في روايته للحادث الذي أثار اسوأ اعمال شغب مناهضة للولايات المتحدة في العاصمة الافغانية منذ سقوط نظام طالبان ان القوات الامريكية أطلقت النار دفاعا عن النفس عندما تفجرت اعمال الشغب بعد حادث مروري قاتل في كابول قبل يومين.وقال الكولونيل توم كولينز في مؤتمر صحافي تحقيقنا المبدئي… يبين ان النار جاءت من الحشد وان جنودنا استخدموا اسلحتهم للدفاع عن انفسهم .وقال مسؤولون افغان ان خمسة اشخاص قتلوا بشاحنة ذكر الجيش الامريكي انها اصيبت بعطب في المكابح وهي قادمة من أعلي تل. وقتل سبعة اشخاص في الاحداث الدامية التي اعقبت ذلك.لكن كولينز قال ان الوزارات الافغانية ابلغت الجيش الامريكي بأن العدد الاجمالي للقتلي في الحادث واعمال الشغب بلغ 20 شخصا وانه حتي بعد مرور يومين علي الحادث لا يوجد عدد مؤكد للقتلي. وقع الحادث في شمال كابول اثناء ساعة الذروة الصباحية وخلال بضع دقائق من الحادث شكلت الشرطة الافغانية صفا لحماية القافلة من حشد غاضب. ووصلت قافلة امريكية ثانية الي المكان في نفس الوقت.وفي الساعات التي اعقبت ذلك اجتاح مثيرو الشغب وسط كابول. وقاموا بنهب المتاجر ومحاصرة قناة تلفزيون خاصة واحرقوا مكاتب منظمة اغاثة امريكية قبل ان يصلوا الي ابواب البرلمان والسفارة الامريكية. وقال كولينز ان لقطات فيديو عرضت في وقت سابق أظهرت جنودا امريكيين يطلقون طلقات فوق رؤوس حشد يرجمهم بالحجارة يضم عددا يصل الي 500 شخص من مدفع الي مركب علي متن واحدة من 12 عربة في القافلة التي شاركت في الحادث. لكن كولينز لم يتمكن من قول ما اذا كانت الطلقات اطقلت من الحشد قبل فتح نيران الاسلحة الالية أو ما اذا كان بحارة اخرون في القافلة اطلقوا النار. وقال كولينز اننا لا نعرف حتي الان من الذي اطلق اسلحته وعلي من .وقال ان تحقيقا يجري في الحادث الذي أضر بالعلاقات بين شعب كابول والقوات الاجنبية في افغانستان بصفة عامة. ولم يصب امريكيون بأذي أو جروح اثناء اعمال العنف. وقال كولينز مجرد انه لم يصب جنود من التحالف بأذي أو بجروح لا يعني انه لم يكن يوجد خطر وشيك مضيفا ان الفيديو اظهر ان القوات كانت في خطر واضح بسبب اقتراب الحشد من القافلة.ويوجد نحو 23 الف جندي في قوة التحالف التي تقودها الولايات المتحدة والتي تحارب ضد تمرد تحرض عليه طالبان بينما تجري زيادة قوات حلف شمال الاطلسي من تسعة الاف الي 15 الف جندي.