كريم عبدالعزيز: أخشي من عادل امام في موسم الصيف

حجم الخط
0

كريم عبدالعزيز: أخشي من عادل امام في موسم الصيف

أجّل تصوير فيلمه الجديد لـ أسبوعين فقط كريم عبدالعزيز: أخشي من عادل امام في موسم الصيفالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: أكد الفنان الشاب كريم عبدالعزيز ان فيلمه الحالي واحد من الناس تأليف بلال فضل واخراج احمد نادر جلال لم يؤجل عدة مرات كما يتردد بل أن تأجيل تصويره كان لأسبوعين فقط بناء علي رغبة مخرجه الذي أراد تحضيرا أفضل قبل بدء التصوير، وهناك أفلام أخري أرجيء تصويرها بسببه وليس العكس كما يقال. البعض يري انك تخشي من المغامرة وتحسب كل خطوة ولذلك تكرر تعاملك مع المؤلف بلال فضل والمخرج أحمد نارد جلال، ويرد كريم: الحساب عندي له علاقة بالتفاهم والنجاح وطالما. هناك هذين العنصرين فما المانع أن نكرر التجارب بيننا نحن الثلاثة. ألم تخش من الانتقادات التي يتعرض لها المؤلف بلال فضل في أفلامه الأخيرة فيما يخص رسالتها ومستواها الفني مثلما قالوا عن فيلمه الاخير حاحا وتفاحة قال كريم: للأسف لم أشاهد هذه الأفلام الأخيرة لبلال لأن والدتي كانت بالمستشفي ثم سافرت لفترة.ترشيحك للفنان محمود الجندي بدلا من حسن حسني وكذلك أحمد راتب هل تتوقع الاستفادة من خبراتهما في فيلمك، قال: عندما اتعامل مع ممثل لديه خبرة كبيرة ويسبقني سنوات في التمثيل لا انظر الي من يكون البطل بالفيلم او الدور الآخر لكن هذين الفنانين الكبيرين يجب أن أصمت وأنا أعمل معهما لأنني بالفعل أتعلم منهما، وفي النهاية نحن فريق واحد مهمته انجاح الفيلم. طالما انك ستعرض فيلمك بالصيف من الذي تخشاه في عروض هذا العام، قال: اخشي من الزعيم عادل إمام الذي يعرض له فيلم عمارة يعقوبيان ، وكذلك مونديال كأس العالم لكرة القدم الذي يبدأ في التاسع من حزيران (يونيو) ويستمر شهرا كاملا، وهذا هو قلب الموسم الصيفي للسينما، وأعتقد انه سيؤثر فعليا في جميع الأفلام لتعلق الجمهور بالرياضة وهذا الحدث الذي لا يتكرر سوي كل أربع سنوات. وهل تضمن استمرار منافستك بفيلمك الجديد؟ قال كريم عبدالعزيز: اعتبر فيلم واحد من الناسِ مفاجأة في فيلمي الرابع مع بلال فضل والثاني مع احمد نادر جلال حيث نستفيد فيه من تراث صلاح أبو سيف وعاطف الطيب، وندخل مباشرة في قلب القضية وليس كأفلام الشباب الأخيرة التي تحوم من الخارج علي القضايا، وتدور أحداث الفيلم حول محمود الذي أجسده بالعمل، الشاب المسالم جدا الذي يتعرض للقهر والظلم في عمله، ويعاني من زوجته المتطلعة، ثم تتبدل شخصيته تماما وينقلب الي النقيض في النصف الثاني من الفيلم حيث يندفع الي الانتقام ممن قهروه طوال أحداث النصف الأول. اضاف: الفيلم يتسم باللون الرومانسي الكوميدي الخفيف وهذه التوليفة يحتاج لها المشاهد من وقت لآخر والي التعايش معها خلال أحداث الفيلم رغم ان العمل ينتمي الي نوعية الافلام الاجتماعية التي نناقش خلاله قضية السكوت عن قول الحق خوفا من التهديدات أو حرصا علي لقمة العيش، وما يمكن أن ينتج عن كتمان الحقيقة من مشكلات عامة.حول انتشار المرادفات في اللغة الشعبية بأفلامه التي يكتبها بلال فضل قال: انها لغة أهل الشارع ولم يتضايق أحد منها، بل أراهم في سعادة. حول ما يقوله النقاد ان أفلام هذا الجيل عبارة عن مجموعة اسكتشات ليست بينها أية روابط درامية، يرد كريم عبدالعزيز قائلا: لو نظرنا الي السينما منذ ايام نجيب الريحاني سنجد مشاهد كوميدية ليست لها علاقة بالخط الرئيسي والافلام الامريكية التي تعجب النقاد نجد فيها مئات المواقف ليست لها علاقة بالخط الدرامي، والفيلم الكوميدي له طريقة في الكتابة تختلف عن الفيلم التراجيدي أو الاجتماعي أو البوليسي أو السياسي، وهكذا ولا بد أن نعرف نقطة مهمة وهي أن الكاتب مثل كل البشر أحيانا يرغب في كتابة عمل خفيف، وأحيانا تملؤه الرغبة في كتابة شيء له قيمة كبيرة متعلقة بقضية مصيرية.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية